التهريج
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77554-التهريج
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وركزت العديد من المقالات والافتتاحيات على تحليل جولة بوش في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي والرسالة التي وجهها جورج بوش يوم امس الى ايران من ابوظبي. كما اهتمت الصحف الايرانية بنتائج زيارة مدير
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • التهريج

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وركزت العديد من المقالات والافتتاحيات على تحليل جولة بوش في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي والرسالة التي وجهها جورج بوش يوم امس الى ايران من ابوظبي. كما اهتمت الصحف الايرانية بنتائج زيارة مدير

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وركزت العديد من المقالات والافتتاحيات على تحليل جولة بوش في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي والرسالة التي وجهها جورج بوش يوم امس الى ايران من ابوظبي. كما اهتمت الصحف الايرانية بنتائج زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الى طهران والاتفاق بين ايران والوكالة على حل كل القضايا العالقة خلال اربعة اسابيع. • التهريج صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وصفت زيارة بوش وخطاباته في الدول العربية بـ (التهريج) وكتبت تقول: أطل الرئيس الامريكي جورج بوش في زيارته الوداعية للمنطقة، وفي ارض الامارات العربية المتحدة بالتحديد، بتوجيه النصائح لشعوب المنطقة ليعلّمها طريقة الحياة ويرشدها الى الديمقراطية، غير ان الرجل اهان الذاكرة العربية والاسلامية، واهان الشعوب الشرقية عندما وصف الصهاينة الارهابيين وقتلة الآلاف من العرب ب(الديمقراطيين)، فيما سمى المقاومين الشرفاء في لبنان وفلسطين الذين دافعوا عن كرامة الامة بـ (الارهابيين)!! وتابعت الصحيفة: لم يكتف بوش بتلفيق الاكاذيب، بل ذهب الى ابعد من ذلك، ليمنّ على العرب بالديمقراطية التي اهداهم اياها، حسب تصوره، وكأن النظام الانتخابي في الكويت والجزائر والامارات هو منحة امريكية جاءت بفعل سياسة بوش!! هذا فيما الرئيس المتمرس في تزوير التاريخ لم يتجرأ على الحديث عن ديمقراطية ايران التي اقامت ثلاثين دورة انتخابية عامة في البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية. واضافت الوفاق: في الوقت الذي اشار فيه بوش الى مقتل ثلاثة آلاف امريكي في احداث ۱۱ سبتمبر، لم يأت على ذكر اربعة آلاف فلسطيني بريء قتلوا بعد هذا التاريخ، وقرابة الفي لبناني بفعل القنابل الامريكية الذكية، فضلا عن اكثر من مليون عراقي اكثرهم من النساء والاطفال قتلوا بفعل الاحتلال الامريكي، ولم تسجل اسماءهم في لائحة انجازات بوش العالمية. واعتبرت الصحيفة انه من غباء بوش اذا تصور بان الشعوب العربية والاسلامية قد يصدقون كلامه، فينشدوا السلام الذي وعدهم به، وهو الذي أتى من تل أبيب بعدما طمأن الصهاينة باعطائهم غطاءً اضافياً لتمرير مشروعهم الشرق اوسطي، واليوم يروّج لكيانهم الغاصب بنموذج الديمقراطية الذي يجب على العرب ان يقلدوه. • بوش والرقص على اشلاء العرب اما صحيفة (مهر) الالكترونية وتحت عنوان (بوش والرقص على اشلاء العرب) وصفت زيارة بوش الى المنطقة بانها زيارة لدعم الكيان الصهيوني بالدرجة الاولى وهي دعائية بنفس الوقت لكسب دعم اللوبي الصهيوني لصالح مرشحي الحزب الجمهوري لخوض معركة الانتخابات الرئاسية القادمة في الولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة: لقد كانت الاراضي الفلسطينية المحتلة المحطة الاولى لزيارة بوش والهدف منها الايحاء للوبي الصهيوني بان ضمان امن الكيان الاسرائيلي يأتي فوق كل الاعتبارات الاميركية اذ ان الرئيس الاميركي يدرك تماما ان اللوبي الصهيوني له الدور الاساس في من يجب ان يفوز في الانتخابات الاميركية ومن هو الذي يجب ان يخسر معركة الانتخابات. واضافت الصحيفة: لقد سبق زيارة الرئيس الاميركي حادث مفبرك لفقه البنتاغون وهو حادث ما سمي تحرش الزوارق الايرانية بالبوارج الاميركية في مضيق هرمز. وادعت البحرية الاميركية من خلال نشر افلام مفبركة بان قوارب تابعة للقوة البحرية الايرانية اقتربت من البوارج الاميركية المتواجدة في مضيق هرمز الايراني ووجهت لها تهديدات باطلاق النار. وقامت كل الاجهزة الاعلامية الاميركية ومعها بعض وسائل الاعلام العربية ببث اخبار ودعايات كاذبة عن هذا الحادث العابر والبسيط للإيحاء للدول العربية في المنطقة بان الخطر الايراني لا ينحسر في النشاطات النووية بل هو موجود في البر والبحر والجو! وتسائلت الصحيفة: لماذا لم يسأل الاعلام العربي ما هو دخل البحرية الاميركية في مياه الخليج الفارسي التي تبعد آلاف الأميال عن اميركا وماذا يفعل اصلا الاسطول البحري الاميركي في المياه الاقليمية التابعة للدول الاخرى؟ وحينما تخترق البوارج البحرية الاميركية المياه الاقليمية الايرانية خلافا لكل قوانين الملاحة الدولية وتقوم بالتجسس على البحرية الايرانية ألا يحق لإيران ان توجه انذارا الى هذه البوارج؟ وختمت الصحيفة بالقول: ان زيارة بوش لم تأت لتعزيز امن المنطقة بل جاءت لتوتير الاجواء واثارة الشكوك بين دول المنطقة وفي النهاية التفرج والرقص على اشلاء جثث الاطفال والنساء التي مزّقت وما زالت تمزّق جثثهم الطائرات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة. • فرصة ثمينة للوكالة صحيفة (تهران امروز) وتحت عنوان (فرصة ثمينة للوكالة) ..اشارت الى اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها اتفقت على حل كافة المشاكل العالقة مع ايران خلال اربعة اسابيع وقالت: ان البرادعي وخلال زيارته الاخيرة لإيران وصف تعاون ايران مع الوكالة الدولية بالشفاف وقال ان ايران شريك مهم وثمين للوكالة الدولية للطاقة الذرية و التقى البرادعي مع قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي الذي اكد له ان صناعة واستخدام السلاح النووي يتعارض والشريعة الاسلامية. واعتبرت الصحيفة ان ايران وطريقة تعاملها الصادق مع الوكالة اعطت فرصة ثمينة للوكالة لإسترجاع هيبتها وموقعها في العالم بعد ان سرقت الولايات المتحدة شرعية هذه الوكالة بتلفيق الاكاذيب حول العراق والادعاء بأنه يملك السلاح النووي رغم تأكيدات هانز بليكس مدير الوكالة آنذاك بأن العراق لا يملك سلاحا نوويا. ورأت الصحيفة ان التعاون المتين والشفاف بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية احدث نقلة نوعية في تاريخ هذه الوكالة واضفى مصداقية لعملها وفتح افقا جديدا من عملها في العالم وادحض المزاعم الامريكية حول الخطر النووي الايراني المزعوم. وخلصت صحيفة (تهران امروز) بالقول: ان الوصول الى هذه المرحلة من المصداقية والشفافية رهين بالتعاون الايراني الصادق مع الوكالة حيث اخضعت ايران مفاعلاتها النوية لآلاف الزيارات التي قامت بها هيئات التفتيش الدولية وعلى سبيل المثال اجرت الوكالة في عام واحد ما يقارب الـ 2000عملية تفتيش ومراقبة لـ 12 محطة نووية في ايران بينما اجرت 32 عملية مراقبة فقط لعشرين محطة نووية في البرازيل.