مزاعم بوش
Jan ١٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مسيرات ذكرى انتصار الثورة سترد على مزاعم بوش ، والجدل السياسي الساخن بين التيارات الايرانية خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية الثامنة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مسيرات ذكرى انتصار الثورة سترد على مزاعم بوش ، والجدل السياسي الساخن بين التيارات الايرانية خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية الثامنة. • مزاعم بوش صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان ( مسيرات ذكرى انتصار الثورة ترد على مزاعم بوش ) كتبت في افتتاحيتها تقول: لم نتوقع اكثر مما تفوّه به بوش هذا المجرم المستكبر الذي يعيش ايامه الاخيرة في البيت الابيض ففرعون العصر الملطخة يداه بدماء اطفال العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين جاء ليعطينا درسا في الديموقراطية وحقوق الانسان وقال ان الشعب الايراني شعب ذو ثقافة وحضارة عريقة لكنه ابتلي بدولة دكتاتورية وضرب لنا مثلا في "اسرائيل" وبعض الدول العربية كنماذج للديموقراطية الحقيقية. ورات الصحيفة ان هذه المزاعم تدل على مدى هزيمة بوش وفشل طموحاته ازاء الجمهورية الاسلامية في ايران فهو الذي يعيش ايامه السوداوية الاخيرة بينما امتلكت ايران وفي ظل هذه الظروف الصعبة التقنية النووية السلمية واصبحت اقوى دولة في المنطقة وهي ماضية لتكون الدولة المتطورة الاولى في الصناعة والزراعة والاقتصاد والتجارة على صعيد الشرق الاوسط. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي): خلافا لما زعم بوش الشعب الايراني حاضر ومشارك وداعم للنظام في كل المجالات وهو الذي يصنع القرار من خلال الانتخابات وخاض 29 عملية انتخابية عامة خلال 29 عاما من عمر الجمهورية الاسلامية. ومسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية التي نحن على اعتابها ستكون خير رد على مزاعم بوش الصغير. • شكرا لبوش تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الوفاق تقول: لم تكد تنته فصول خطاب بوش في ابو ظبي الا وجاء الرد من العرب على الضيف غير المرغوب فيه وبصوت عال، مما خيب آمال هذا الرئيس، المهزوم سياسيا والمنبوذ شعبيا، في خلق فتنة جديدة بين الشركاء في الارض والتاريخ والمستقبل. فجميع المحطات الفضائية والصحف المكتوبة في العالم العربي من اقصاه الى اقصاه اجمعت على ان خطاب الرئيس الامريكي الذي يوشك ان يرحل، لا يحمل إلا عبارة التهريج والمهاترة، وقد فقد تأثيره على الرأي العام فور انتهاء الخطاب نفسه. والملفت ان الرد الأقسى جاء من على لسان من خاطبهم، حيث وصفه احدهم بقاتل العرب، وآخر بمخيب الآمال، وثالث بانه مرتبك، والآخر طالبه ان يستعين بالمعجم لفهم الدبلوماسية. وتابعت الصحيفة: لم يتمكن اي من الاعلام العربي، حتى الموالي للغرب ان يبرر موقف بوش العدائي للمسلمين والعرب والمروّج لترسيخ الدولة الصهيونية العنصرية في فلسطين، لانه كان يفتقر الى ابسط المعايير في الاخلاق والادب واحترام الرأي الآخر. وكانت محاولاته التحريضية لخلق العداء والكراهية بين العرب وايران قمة الغباء لديه، اذ كان يتعين عليه معرفة التمازج الثقافي والاجتماعي والتاريخي بين المجتمعين. وخلصت الوفاق بالقول: انه خلافا لما يرى البعض في نقدهم البلدان المضيفة لبوش وخطبه التحريضية، فاننا لا ننظر بهذا المنظار الضيق، لأن بوش راجع الى بلاده ومن ثم الى اسفل التاريخ، فيما البلدان المطلة على ضفاف الخليج الفارسي باقية كجيران واشقاء يتقاسمون السراء والضراء بعيدا عن الألاعيب السياسية الزائلة والمعادلات المفروضة، ومؤامرات الاستعمار الدائمة. • لا تنفوا, اعتذروا في اطار الجدل السياسي الساخن بين التيارات السياسية الايرانية خاصة وان ايران تقترب من الانتخابات البرلمانية الثامنة , اتهمت صحيفة (كيهان) صباح اليوم التيار الاصلاحي بانه مدعوم من الولايات المتحدة. وتحت عنوان (لاتنفوا, اعتذروا) خاطبت كيهان الاصلاحيين وقالت: لا ينفعكم نفي العلاقة مع الغرب فالاصلاحات التي تريدوها تصب في صلب اهتمامات ومطالب الغرب والامريكيين, بل عليكم ان توضحوا للناس ما هي طبيعة الدعم الامريكي لكم وان تتراجعوا عن هذا المسار. ورات الصحيفة ان ابرز اركان الفكر الاصلاحي الايراني هي تقوية المجتمع المدني والديموقراطية وحقوق الانسان والانضمام الى الاقتصاد المعولم. وهذه الامور هي ذاتها التي يؤكد عليها الامريكيون في خطابهم ضد ايران. واكدت صحيفة (كيهان) المبدئية والقريبة من الحكومة الحالية ان التيار الاصلاحي يرى في العلاقة الوطيدة مع الغرب وامريكا طريق الخلاص لمشاكل وهموم الايرانيين وان الازمات الاقتصادية لا تحل إلا بعد اللحاق بركب العولمة وتمتين العلاقات التجارية مع الدول الاوروبية والولايات المتحدة. وبعثوا برسائل الى الولايات المتحدة ابان حكومة السيد خاتمي طرحوا فيها خارطة طريق للعلاقة الايرانية الامريكية. • لماذا القلق من الاصلاح في الاتجاه المعاكس صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (لماذا كل هذا القلق من الاصلاح) رات ان هناك حملة منظمة تقودها التيارات المبدئية الشمولية لحذف التيار الاصلاحي من الحلبة السياسية وكتبت الصحيفة تقول: ان الكلام عن علاقة الاصلاحيين بالولايات المتحدة ياتي في اطار برنامج قديم جديد للتيار المبدئي لحذف المنافس الاصلاحي خاصة وان هذا التيار يشعر بتهديد وخطر جدي من فوز الاصلاحيين وفشل للمبدئيين في الانتخابات القادمة. واكدت الصحيفة ان التيارات الاصلاحية وبقراءة دقيقة للظروف السياسية والاقتصادية في البلاد دخلت وبقوة في حلبة الانتخابات البرلمانية القادمة و توحدت كلها تحت لواء السيد خاتمي. بينما تعيش التيارات المبدئية والمحافظة حالة الفرقة والانقسامات السياسية الحادة. واعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان التيار الاصلاحي اصبح اكثر واقعية وتماسكا من السابق ويملك رؤية متكاملة للخروج من المشاكل السياسية والاقتصادية التي تسببت بها الحكومة التاسعة.