بعد عاشوراء
Jan ١٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: ماذا بعد عاشوراء ؟ وخطاب نصرالله تحد للكيان الصهيوني
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: ماذا بعد عاشوراء ؟ وخطاب نصرالله تحد للكيان الصهيوني. • بعد عاشوراء صحيفة (مردمسالاري) وتحت عنوان (بعد عاشوراء) كتبت في افتتاحيتها تقول: الان جاء دورنا, فاصحاب الحسين (عليه السّلام) بذلوا مهجتهم دون الحسين لكن نداء الحسين لازال يدوي: هل من ناصر ينصرني. وعلينا ان نلبي نداء الحسين في كل عصر وزمان فكل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء. وتابعت الصحيفة: بعد يوم عاشوراء حملت السيدة زينب (سلام الله عليها) راية الحسين واوصلت رسالة الحسين الى العالم ونحن ايضا علينا ان نقتدي بزينب (سلام الله عليها). وكما قال الدكتور شريعتي: الذين ذهبوا فعلوا فعلا حسينيا, والذين بقوا عليهم ان يفعلوا فعلا زينبيا, وإلا فهم يزيديون. واضافت الصحيفة: الامام الحسين وفي خطابه لجيش يزيد قال: ان لم يكن لكم دين فكونوا احرارا في دنياكم. وبهذه العبارة يمكن القول ان اصحاب الحسين يتميزون بصفتين اساسيتين: التّديّن والتحرّرمن الذل والظلم. واعتبرت صحيفة (مردمسالاري) ان من ابرز معالم التّديّن هو معرفة امام الزمان و من اهم معاني التحرر هو الإباء ورفض الظلم والجور حتى وان كان بثمن الموت. وختمت (مردمسالاري) بالقول: في كل مناسبة تذكرنا بيوم عاشوراء علينا ان نحاسب انفسنا بهاتين القضيتين: التّديّن والتحرّر وعلينا ان نسأل انفسنا دوما: الى اي حد نعرف امام زماننا وماهي درجة اخلاصنا واستعدادنا لبذل الغالي والرخيص من اجل اعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى. • العباس وامان يزيد اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (العباس وامان يزيد) رات ان من اهم دروس عاشوراء هو الامان الذي قدمه شمر اللعين الى العباس بن علي واخوته, حيث رفض العباس (عليه السّلام) هذا الامان وآثر نصرة الحسين (عليه السّلام) على الامان الذي يقدمه يزيد طاغية العصر له. وتابعت الصحيفة: اليوم وبعد مرور اكثر من 1300عاما على تلك الواقعة لازالت المعركة تدور بين الحق والباطل وايران الاسلام قد رفعت راية الحسين (عليه السّلام) واعلنت للعالمين ان هيهات منا الذلة. وبوش طاغية هذا العصر الذي زار المنطقة اخيرا ورفع راية المواجهة مع ايران , قدم بنفس الوقت امانا لبعض التيارات التي سماها الاصلاحية والديموقراطية. واضافت الصحيفة: ان ما اسماه بوش التشدد والارهاب الايراني هو الاسلام المحمدي الأصيل الذي يقف صامدا امام غطرسة الكفر الصهيوامريكي في العالم. واليوم الامة الاسلامية كما كانت في عهد الامام الحسين امام خيارين لاثالث لهما: اما الذلة واما السلة، اما القبول بسيطرة الصهاينة على مقدرات وخيرات ومصير الامة الاسلامية واما الوقوف مع المقاومة والممانعة والدفاع عن كرامة الامة. وطريق الحسين(عليه السّلام) واصحابه الكرام معروف وخالد الى الأبد: "هيهات منّا الذلة". • هكذا يفهم العدو صحيفة الوفاق وتحت عنوان (هكذا يفهم العدو) تناولت في افتاحيتها اليوم ماجاء في خطاب السيد نصرالله الاخير حول وجود اشلاء عدد كبير من جنود الاحتلال الاسرائيلي لدى حزب الله اثناء اعتدائهم على لبنان عام ۲۰۰۶. ورات الصحيفة ان ذلك يدل على حقائق مهمة: اولا؛ ان هناك الكثير من معالم الهزيمة لم تنكشف حتى الآن، رغم مضي اكثر من عام على حرب تموز التي اراد الصهاينة بها وبمباركة امريكية كسر ارادة المقاومة وضرب حزب الله، لكنها تحولت الى كارثة حقيقية للمعتدي. ثانيا, أثبت حزب الله بان امتلاك الاسلحة المدمرة والصواريخ الذكية او العابرة، وحتى الاسناد من الدول الكبرى ليست أداة فاعلة لتقرير المصير، بل الارادة والايمان هما أفضل سلاح لمواجهة الطغيان. ثالثا؛ ان عدواً همجياً كـ "اسرائيل" التي اغتصبت ارض الآخرين، واقامت كيانها على اشلاء الضحايا وهي تمارس أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل، لا يمكن ان تجنح للسلم وتذعن للتعايش عبر التفاوض والتساوم، لانها لا تعترف بحقوق الآخرين وهي تبيح دماءهم وتقتل اطفالهم ونساءهم. وتابعت الصحيفة: ما نشاهده في غزة والاراضي الفلسطينية هذه الايام، بالرغم من اكذوبة انابوليس ووعود بوش المخادعة، خير دليل على فشل الرهانات السرابية على التسوية. واكدت الوفاق ان التجربة اللبنانية كافية لحسم النقاش البيزنطي بين المراهنين على التسوية والمتمسكين بخيار الصمود والمقاومة. فلبنان وبامكاناته المتواضعة لم ينتصر على المحتل المعتدي فحسب، بل وضع الشرفاء امام مسئولية خطيرة، وهي الرفض لمشاريع العدو واجباره على التراجع، وإن كلف هذا بعض الثمن وتقديم الشهداء. وختمت الصحيفة بالقول: ان انتصار حزب الله لم يكن نصراً لبنانياً ولا تجربة شيعية، كما يروج لذلك الغرب والصهاينة، بل انه نموذج يتعدى المساحات الجغرافية وشعارات سياسية، وهو نصر لكل مظلوم على وجه الارض بوجه كل الطغاة. • ماوراء استقالة بيرنز اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ماوراء استقالة بيرنز) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم استقالة نائب وزيرة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز وكتبت تقول: ان استقالة هذه الشخصية المعروفة بعداءها لإيران ومن مخططي الضغوط الاقتصادية على ايران تدل على مأزق كبير تعيشه الادارة الامريكية في مواجهة ايران. فاستقالة بيرنز ليست الاولى في حكم المحافظين الجدد سيء الصيت وقد سبقته استقالة بول ولفوويتس وكالين باول وكارل رو وغونزاليس وهؤلاء كلهم من مساعدي بوش الصغير ومن ابرز قادة الجمهوريين القريبين من "اسرائيل" والمعادين لإيران. واعتبرت الصحيفة ان الزمان الذي تم فيه اقالة نيكولاس بيرنز له دلالة مهمة. فإقالة بيرنز بعد زيارة بوش للمنطقة وهو كان من ابرز مخططي هذه الزيارة تدل على ان جولة بوش لاقت فشلا ذريعا قد وصل صداه الى البيت الابيض. حيث لم يبق احد في العالم حتى في الصحف القريبة من الجمهوريين في الولايات المتحدة لم ينتقد بوش في هذه الزيارة الاستعراضية والسياحية التي لم تخرج إلا بمزيد من الرفض الشعبي والاساءة لسمعة الادارة الامريكية في ظل جورج بوش.