غزة تقاوم اذن تنتصر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77583-غزة_تقاوم_اذن_تنتصر
حصار غزة وما يجري من جريمة كبرى ضد البشرية على يد التحالف الصهيوأمريكي كان ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وفي الاهتمامات الاخرى نقرأ حول الجدل بين التيارات السياسية مع اقتراب موعد
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢١, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
  • غزة تقاوم اذن تنتصر

حصار غزة وما يجري من جريمة كبرى ضد البشرية على يد التحالف الصهيوأمريكي كان ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وفي الاهتمامات الاخرى نقرأ حول الجدل بين التيارات السياسية مع اقتراب موعد

حصار غزة وما يجري من جريمة كبرى ضد البشرية على يد التحالف الصهيوأمريكي كان ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وفي الاهتمامات الاخرى نقرأ حول الجدل بين التيارات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية والعلاقة بين المجلس الحالي وحكومة احمدي نجاد. • غزة تقاوم اذن تنتصر صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (غزة تقاوم اذن تنتصر) رات ان ما يجري ضد الشعب الفلسطيني هو من ابشع جرائم الكيان الصهيوني بمباركة امريكية. فالادارة الامريكية التي تقيم الدنيا ولا تقعدها بسبب احداث 11 ايلول وشنت حروبا عالمية واحتلت دول بكاملها لا تنبس ببنت شفة ازاء ما حدث في فلسطين من قتل عشرات الآلاف وتهجير الملايين واحتلال اراضيهم وممتلكاتهم وما يحدث اليوم من ابادة جماعية وهولوكوست صهيونية ضد المدنيين العزل في غزة. وتابعت الصحيفة: شون مكورمك المتحدث باسم الخارجية الامريكية قال ان من حق "اسرائيل" ان تدافع عن نفسها ازاء الحملات الفلسطينية. وكأن الضحية هو الجزار. والأنكى من ذلك كله هو الموقف العربي الضعيف حيال ما يحدث في غزة فالرئيس الامريكي الذي رقص مع العرب وباع لهم بمليارات الدولارات من الاسلحة واخذ نفطهم اعطى الضوء الاخضر لإيهود اولمرت ليتحف العرب باخبار سارة عن التقدم في مسار التسوية والسلام. واعتبرت الصحيفة ان هناك اتفاق امريكي اسرائيلي لتدمير غزة وقتل او تهجير من فيها بشكل كامل ويبدو ان بعض القادة العرب قد اتفقوا او على الاقل صمتوا ازاء هذا المخطط المشئوم عملا بتوصيات بوش الذي اكد لهم بان "اسرائيل" هي الصديق والحليف الاستراتيجي لهم وان محور المقاومة والصمود هو عدوهم الاول. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن ارتياحها لما جرى من ردة فعل شعبية في العواصم العربية والاسلامية وقالت: ان قلوب وعقول عشرات الملايين من المسلمين في انحاء العالم مع الشعب الفلسطيني ومع ابناء غزة الصامدين الذين هم المنتصرون الحقيقيون وان ما يفعله اولمرت هو دليل يأس واحباط وليس دليل قوة بعد الهزيمة التي تلقاها من المقاومة الاسلامية في لبنان وفي فلسطين. • محاولة لحرف الانظار تحت هذا العنوان تطرقت صحيفة الوفاق الى حصار غزة قائلة: في الوقت الذي ضاق صدر العالم من العقاب اللاانساني الظالم الذي يمارسه الكيان الصهيوني ضد مليون ونصف مليون انسان يعيش في قطاع غزة، وتزايد الخوف من وقوع كارثة انسانية كبرى في هذا القطاع بفعل الحصار وقطع الكهرباء والوقود والمواد التموينية، فان الادوات الاعلامية لهذا الكيان نشرت خبر عن اطلاق قمر صناعي قيل بانه خصص للتجسس على ايران، مما يؤكد ما يقوم به الصهاينة من محاولة يائسة تستهدف التغطية على الجرائم الوحشية في فلسطين. واضافت الصحيفة: كما أعلن الكيان قبل أربعة ايام عن تجربة لصاروخ بعيد المدى روجت له ابواقه بانه يستهدف ايران فقط ، في حين يعرف الصهاينة بان الهزائم التي لحقت بهم طوال العقدين الاخيرين لم تكن بسبب النقص في الصواريخ او عدم امتلاكهم الاقمار الصناعية. فالمعروف ان جميع التقنيات الامريكية وحتى الغربية من اسلحة الدمار الشامل وادوات التجسس المتطورة كانت في خدمة المشروع الصهيوني، ولكن هذا الكيان كان ولازال يفتقر الى الارادة التي يملكها اصحاب الارض في لبنان وفلسطين، وهذا ما لا يمكن منحه لشرذمة الصهاينة عبر مساعدات امريكية وتحالفات اوروبية. وخلصت الوفاق بالقول: ان وجود كيان عنصري قامت نواته على القتل والارهاب وظل يمارس الجريمة بكل اشكالها منذ اكثر من ستين عاما، يجعل من الرهان على السلام والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية امرا مستحيلا، الا اذا قطعت جذور الارهاب المتمثلة في حفنة من المجرمين الصهاينة. • الشعب الايراني والانتخابات بهذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها صباح اليوم الانتخابات النيابية القادمة في ايران وقالت: لقد اصبحت الانتخابات وبفضل الجمهورية الاسلامية حقيقة لا تنفك عن واقع الشعب الايراني الذي شارك وبنسبة عالية جدا في 28عملية انتخابية عامة في 29 عاما من عمر هذا النظام المبارك. واكدت الصحيفة ان الانتخابات في ايران جرت وتجري بشفافية ومصداقية تامة بحيث ادت الى فوز التيارات السياسية المختلفة وهناك دوران وحركة نشطة للنخب الساسية لتقديم الافضل وكسب اراء الناس في الانتخابات المقبلة. وتابعت الصحيفة: على عكس ما يروجه البعض من ان الشعب الايراني مل من المشاكل والازمات , نرى ان نسبة الحضور والمشاركة الجماهيرية عالية جدا وهناك حراك سياسي نشط بين التيارات والاحزاب وفي الاوساط الشعبية للمشاركة في تقرير المصير واختيار النواب والمسئولين ذوي الاختصاص والبرامج الجديدة للتقدم في البرامج التنموية وحل بعض المشاكل الاقتصادية. وخاطبت الصحيفة النخب والاحزاب السياسية بالقول: لا ننسى مع كل ما نحمله من اسماء اصلاحية او مبدئية او معتدلة فاننا مدينون للشعب وللجمهورية الاسلامية وان هدفنا الرئيس هو خدمة الشعب وخدمة الجمهورية الاسلامية وان المناصب والمسئوليات ليست الا امانة كبرى في عاتقنا، والايام دول، ولم يبقى الا الصدق والاخلاص في خدمة الشعب.