كلمة مع المشرفين على الانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77588-كلمة_مع_المشرفين_على_الانتخابات
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: الجدل الدائر بين الاصلاحيين والمحافظين حول دراسة اهلية المرشحين للانتخابات البرلمانية، وحصار غزة ومسئولية الامة الاسلامية ازاء المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢٢, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
  • كلمة مع المشرفين على الانتخابات

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: الجدل الدائر بين الاصلاحيين والمحافظين حول دراسة اهلية المرشحين للانتخابات البرلمانية، وحصار غزة ومسئولية الامة الاسلامية ازاء المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: الجدل الدائر بين الاصلاحيين والمحافظين حول دراسة اهلية المرشحين للانتخابات البرلمانية، وحصار غزة ومسئولية الامة الاسلامية ازاء المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة. • كلمة مع المشرفين على الانتخابات تعيش الانتخابات البرلمانية القادمة في ايران مرحلة دراسة صلاحية المترشحين الذين يفوق عددهم الـ7000 مترشح. صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (كلمة مع المشرفين على الانتخابات) رأت ان حسب المعلومات الأولية هناك العديد من المترشحين الاصلاحيين الذين تم رفض صلاحيتهم من قبل الجهات المشرفة على اجراء الانتخابات وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان عددا كبيرا من الاصلاحيين يواجهون خطر الحذف من المنافسة الانتخابية القادمة وهذا ما يهدد سلامة ونزاهة الانتخابات وانتقاصا من حق الشعب في تقرير مصير البرلمان القادم. وتابعت الصحيفة: لقد سمي هذا العام الايراني من قبل سماحة القائد بعام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي ولا يمكن الحديث عن الوحدة الوطنية دون مشاركة وحضور فعال لكل التيارات والاحزاب الفاعلة والنخب الفكرية والكوادر المتخصصة في البلاد. على ان رفض صلاحية عدد كبير من المترشحين الاصلاحيين يعد ضربة قاسية للوحدة والتضامن الوطني. واعربت صحيفة (اعتماد ملي) عن املها بأن يراجع المشرفون على الانتخابات رأيهم في رفض صلاحيات المترشحين وان يجعلوا نص القانون نصب اعينهم دون الاخذ بنظر الاعتبار المصالح السياسية والفئوية. • الاصلاحيون ومشكلة الافراط في المقابل صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان(الاصلاحيون ومشكلة الافراط) رات ان المتشددين في التيار الاصلاحي وبسبب نقصهم الذاتي يلقون اللوم على اصل الانتخابات ويشككون بطريقة الاشراف عليها ودراسة اهلية المرشحين متناسين انهم في البرلمان السادس وفي زمن حكومة السيد خاتمي ولمدة ثمان سنوات سيطروا على مقاليد الحكم في ظل هذا المنهج القويم من الانتخابات النزيهة ودراسة اهلية المرشحين. وتابعت الصحيفة: اننا نسمع من بعض الاصلاحيين نغمة التشكيك في اجراء الانتخابات في الوقت الذي تردد فيه بعض التيارات المنحرفة كـ (نهضت ازادي) ضرورة الاشراف الدولي على الانتخابات الايرانية وهو مطلب غير مشروع وناقض للسيادة الايرانية ويتناغم مع مزاعم الرئيس الامريكي جورج بوش الذي قال في زيارته الاخيرة للمنطقة انه يقف الى جانب التيارات الاصلاحية والديموقراطية من بغداد الى بيروت وحتى دمشق وطهران. لكن وكما قال سماحة القائد ان الشعب الايراني يعتبر دعم بوش لأي من الاحزاب في ايران بانها وصمة عار على ذلك التيار. واعربت صحيفة (رسالت) عن املها بان تتدخل الشخصيات المعتدلة في التيار الاصلاحي كالشيخ كروبي والسيد خاتمي لكبح جماح المتطرفين في هذا التيار وقالت: على جميع التيارات والاحزاب السياسية في ايران ان تعترف بقواعد اللعبة الانتخابية فالكل يعمل لخدمة الشعب وكسب اراء الناس في الانتخابات تحت سقف القانون والدستور الايراني الذي اعطى صلاحية دراسة اهلية المرشحين لمجلس صيانة الدستور والهيئات المرتبطة به. • لماذا الخلاف على اصول النظام اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (لماذا الخلاف على اصول النظام؟) اشارت الى اثارة بعض التيارات وفي ظل الانتخابات البرلمانية مسألة الجدل بين جمهورية النظام واسلاميته وكتبت الصحيفة تقول: انه حديث فلسفي ومفصل يجب ان يدرس في المراكز العلمية والبحثية ولا داعي لإثارة هذه الامور في هذه الايام. وتابعت الصحيفة: ان جذور هذه القضية ترجع الى الافكار التي تريد فصل الدين عن السياسة وهذا ما نهي عنه في ادبيات الثورة الاسلامية ومن بديهيات سيرة الامام الخميني الذي جسد تواصل وتوافق الدين والسياسة في عصر غيبة الدين والاخلاق عن الاعراف والقواعد السياسية. ورات صحيفة (جام جم) ان طرح مثل هذه الاشكاليات هو ضرب عمود خيمة الثورة الاسلامية وهي نظرية ولاية الفقيه التي اعتمدها الامام الخميني واكد انها العمود الفقري للجمهورية الاسلامية في ايران. • لنطرد الصهاينة تحت عنوان (لنطرد الصهاينة من المجتمع البشري) خصصت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية افتتاحيتها بحصار غزة وتسائلت: ما قيمة الردود المنددة بحصار غزة وقطع التموين والكهرباء عندما لا تتعدى هذه الردود عبارات فضفاضة مستهلكة؟ وما أهمية اجتماع مجلس الأمن الدولي عندما يبرر المندوب الامريكي الافغاني الاصل في الامم المتحدة العقاب الجماعي الصهيوني على انه حق "اسرائيل" في الدفاع عن النفس؟! وتابعت الصحيفة: ان الكيان الصهيوني لم يكن ليتجرأ على ارتكاب مثل هذا العدوان الصارخ على مجتمع بالكامل وفرض العقاب الجماعي على مليون ونصف مليون انسان، اذا كان هناك اقل قدر من الضمير لدى دعاة حقوق الانسان!! اننا لسنا امام كارثة انسانية فحسب، بل امام سقوط جميع المعايير والاعراف، وترويج الاجرام والهمجية بعينها، وانتهاك ابسط القوانين والمواثيق الدولية. ورات الوفاق ان لا فرق بين ما يمارسه الصهاينة ضد الاطفال والنساء في فلسطين وبين ما فعله هتلر ضد الاسرى لديه ابان الحرب العالمية الثانية واضافت متسائلة: لماذا يحق للصهاينة ان يطالبوا الغرب بالتعويض عن ضحاياهم المزعومين قبل سبعة عقود، فيما لا يوجه لهم احد حتى الانتقاد لما يفعلونه اليوم ضد أمة بأسرها؟! وخلصت الصحيفة بالقول: ان هذه المأساة الدامية ستخلق طاقة جديدة في ارادة الامة لتقتلع جذور السرطان الاسرائيلي من الوجود، فالشعب الفلسطيني لن ينهزم بفعل الجوع والعطش، ولا القمع والقتل كما حدث خلال اكثر من ستين عاما، لكن التاريخ سيسجل للمراوغين والمتناغمين مع العدو والمراهنين على التعايش مع من يسعى لقتلهم كل هذه المعاناة، فالعنصر الصهيوني الذي افسد الغرب وطُرد، تحول الى وباء على المجتمع العربي والاسلامي، ووصمة عار على جبين البشرية.