حصار غزة
Jan ٢٥, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: تظاهرات الشعب الايراني دعما للشعب الفلسطيني وسط صمت دولي مخجل ازاء مايحدث في غزة، ورفض عدد كبير من المرشحين الاصلاحيين لدخول البرلمان الايراني القادم والجدل
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم موضوعين اساسيين: تظاهرات الشعب الايراني دعما للشعب الفلسطيني وسط صمت دولي مخجل ازاء مايحدث في غزة، ورفض عدد كبير من المرشحين الاصلاحيين لدخول البرلمان الايراني القادم والجدل الساخن بين الاصلاحيين والمحافظين حول اداء اللجان التنفيذية ومجلس صيانة الدستور. • حصار غزة حول فشل مجلس الامن الدولي في اصدار بيان يدعو الكيان الصهيوني الى انهاء حصار غزة كتبت صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الرهان على ماذا؟) تقول: السبب الوحيد هو ان الولايات المتحدة الامريكية لا ترغب بازعاج الصهاينة حتى في ممارساتهم الاجرامية. وبما ان مثل هذا البيان لم يكن له اي قيمة او تأثير حتى في حال صدوره لانه غير ملزم لانه لا يحمل اي ادانة للانتهاكات ال"اسرائيل"ية، فان الامر لا يستحق التحليل او التفسير. وتابعت الصحيفة: المؤسف هو رهان البعض على احلام لن تتحقق ابدا مما يشكل اداة لتشجيع المعتدي وانتهاك لحق المعتدى عليه. فالعالم بأسره يشاهد اليوم ابشع اساليب العقوبة والابادة بحق شعب يعيش في بيته ويتمسك بارضه فيما يتمتع المعتدي بدعم دولي واقليمي في تجويع هذا الشعب واذلاله. فاذا كان هناك بعض الرهان على امكانية السلام او الهدنة فان ماجرى بحق الفلسطينيين في قطاع غزة طغى على كل الرهانات وبقيت المقاومة والصمود الطريق الوحيد لعودة الارض والكرامة. ورات الوفاق ان مجلس الامن الدولي والمنظمات العالمية لحقوق الانسان فقدت مشروعيتها وباتت شريكة في الجريمة مما يطرح التساؤل عن جدوى البقاء في هذه المنظمات وهي رهينة لدى الصهيونية العالمية. وخلصت الصحيفة بالقول: لقد آن الاوان للاعلان عن نبذ سياسة واشنطن المشجعة لإرهاب "اسرائيل" والوقوف الى جانب المظلوم كي لا تزداد المعاناة ولا يتمادوا في اهانة كرامة المسلمين اكثر من ذلك. فالاستمرار في الصمت سيشجع العدو على توسيع رقعة جرائمه وقد تطال العرب والمسلمين خاصة الذين تعاطفوا مع المحاصرين في غزة. • قول الفصل صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (ما نتوقع من مجلس صيانة الدستور) كتب قي افتتاحيتها تقول: بعد رفض صلاحية الغالبية الكبرى من المرشحين الاصلاحيين من قبل اللجان التنفيذية في وزارة الداخلية, الكل ينتظر راي مجلس صيانة الدستور الذي له قول الفصل في دراسة اهلية المرشحين. وبالرغم من وجود الانتقادات الواسعة لأداء هذا المجلس في الدورات السابقة لكننا نأمل خيرا ونتوقع رايا مستقلا وعادلا من المجلس بعيدا عن التعصبات السياسية والايديولوجية. ورات الصحيفة ان النظام الايراني يقوم على ركيزتين اساسيتين: الجمهورية والاسلامية, وان الدستورالايراني هو الميثاق الوطني المشترك والمعترف به من قبل كل التيارات والاحزاب السياسية. ومن بين المؤسسات المهمة التي وردت في الدستور هو مجلس صيانة الدستور الذي من اهم صلاحياته دراسة اهلية المرشحين لنيابة البرلمان. لكن رمز بقاء واستمرارية الجمهورية الاسلامية يكمن في احتوائها لأكبر عدد ممكن من التيارات والاحزاب والاذواق السياسية والثقافية. فإبعاد بعض التيارات السياسية من حلبة الصراع لا يصب إلا في مصلحة تخريب ديموقراطية وجمهورية النظام. واكدت (اعتماد ملي) ان اغلب المرشحين الاصلاحيين هم من الشخصيات المعتدلة والمؤمنة باهداف الثورة ومبادئ الامام الخميني وليست من الجهة المتطرفة في فكرها الاصلاحي. لذا نتوقع من مجلس صيانة الدستور ان يعيد النظر فيما توصلت اليه اللجان التنفيذية التي رفضت اهلية اغلب المرشحين الاصلاحيين وقبلت صلاحية غالبية المرشحين المحافظين والمبدئيين. • الحكم للناس اما صحيفة (كيهان) المحافظة و تحت عنوان (الحكم للناس) اعتبرت ان الاصلاحيين يعانون من مشكلة اساسية وهي عدم ثقة الناس بهم وكتبت الصحيفة تقول: صحيح ان ما يقارب 70% من المترشحين الاصلاحيين تم رفض اهليتهم , لكن يبدو ان الاحزاب الاصلاحية كانت تتوقع مثل هذه النتيجة. فهم دخلوا معترك الانتخابات وهم يعلمون انهم سوف يرفضون من قبل اللجان التنفيذية لكنهم يأملون ومن خلال رفع علم المظلومية ان يعاد النظر في اهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور. و رأت الصحيفة ان المشكلة الاساسية التي يعاني منها الاصلاحيون هي ضعف شرعيتهم الشعبية فضلا عن الخلافات الواسعة بين المنتمين للتيارات الاصلاحية. واضافت: هناك من الاصلاحيين من يدعو الى الخروج على النظام واجراء التغييرات الجذرية في الجمهورية الاسلامية وينادي بالثورة المخملية او الهادئة لتغيير النظام في ايران وهذا الخط هو ما تدعمه الاطراف الغربية خاصة الولايات المتحدة الامريكية. و اشادت (كيهان) بأداء اللجان التنفيذية في وزارة الداخلية التي رفضت اهلية غالبية المرشحين الاصلاحيين وقالت: علينا ان لا نسمح بدخول عناصر الى مجلس الشوري الاسلامي مشكوك في امرها وتطرح افكارا خطيرة وتعمل من حيث تعلم او لا تعلم لمصلحة العدو الامريكي بيت الشعب الذي ينبغي ان يحتوي على المخلصين والخدم الحقيقيين للشعب وليس الباحثين عن مصالحهم الشخصية.