احتجاج الاصلاحيين
Jan ٢٧, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الآتية: الجدل القائم بين التيارات الايرانية حول رفض اهلية العديد من المرشحين الاصلاحيين لخوض الانتخابات القادمة ، ازمات
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الآتية: الجدل القائم بين التيارات الايرانية حول رفض اهلية العديد من المرشحين الاصلاحيين لخوض الانتخابات القادمة ، ازمات الشرق الاوسط وملامح للوحدة والتلاقي بين الساحات العربية والاسلامية ، وقراءة في مسودة قرار العقوبات الجديد الذي تم الاتفاق عليه بين وزراء خارجية الدول الكبرى(5+1) ضد مشروع ايران النووي. • احتجاج الاصلاحيين صحيفة (رسالت) المحافظة تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم احتجاج الاصلاحيين على رفض اهلية بعض المرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة وكتبت تقول: ان قضية دراسة اهلية المرشحين موجودة في كل الديموقراطيات المعروفة في العالم ولا يوجد نظام ديموقراطي لم يضع شروطا وصفات خاصة لتصدي المسئوليات الحساسة في البلاد. وتابعت الصحيفة: لقد سجل اكثر من 7000 شخص اسماءهم لخوض الانتخابات القادمة التي سيشغل فيها 300 شخص فقط كراسي البرلمان الايراني. والآن بعد المرحلة الاولى من دراسة اهلية المرشحين تم تأييد صلاحية 5000 شخص اي 16 شخص بازاء كل كرسي من كراسي البرلمان وهذه النسبة , نسبة جيدة جدا يعني هناك تنافس بين 16 شخص لتصدي كرسي النيابة في البرلمان الايراني. و اكدت (رسالت) ان هذه المرحلة من دراسة اهلية المرشحين ليست الاخيرة وهناك اشراف واعلان النتائج الاخيرة من قبل مجلس صيانة الدستور وهذا ما يعطي الفرصة الكافية للمرشحين المرفوضين ان يقدموا شكاواهم الى هذا المجلس والمراجع القانونية في وزارة الداخلية لكي يعاد النظر في دراسة اهليتهم. ورأت صحيفة (رسالت) المحافظة ان من بين المرفوضين هناك عدد غير قليل من الاصلاحيين المتشددين وقالت: من الطبيعي ان يتم رفض اهلية هؤلاء الذين يشككون في اصل النظام وينتقدون الأسس القانونية والدستورية في النظام الايراني , لكن هناك خطوط وشخصيات معتدلة ومنصفة في التيار الاصلاحي ينبغي اعطاء الفرصة لهم واشراكهم بشكل جدي في الانتخابات وفي المسئوليات والفرض السياسية والحكومية. • بشائر للوحدة اما صحيفة الوفاق وحول ازمة لبنان والتطورات الفلسطينية وتحت عنوان (بشائر للوحدة والتلاقي) رأت إن هناك ملامح للوحدة والتلاقي بين الساحات العربية والاسلامية ، وتوجهاً عربياً ملحوظاً لحل الأزمة اللبنانية وتعاطفاً متزايداً مع الحدث الفلسطيني واكدت ان الفرصة باتت سانحة لتحرك حقيقي للتقريب بين المواقف بعيداً عن نبش الماضي وتحريك الخلفيات المنسية. واعتبرت الصحيفة ان الخطر لا يستهدف المعارضة اللبنانية أو المقاومة في لبنان وفلسطين فقط كما لا يهدد مجموعة عراقية دون أخرى ، بل هناك مخطط شامل لتدويل المنطقة لصالح الصهيونية ، وأدت هذه الرؤية التوسعية للتمادي الى حد المطالبة من العرب والمسلمين بعدم التعاطف مع الفلسطينيين وإغلاق المعابر أمام سكان غزة والمشاركة في تجويعهم وتأليب اللبنانيين على الفتنة ومع العراقيين عن اتخاد قرارهم بأنفسهم وتهديد ايران وسوريا تحت عناوين واهية ووصف مَن يعارضهم بالارهابيين ، وتبرير جرائم "اسرائيل" بأنها دفاع عن النفس. وتابعت الوفاق: بينما يعيش العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط والعالم الاسلامي هذه الحالة المأساوية ، تقيم الولايات المتحدة مهرجانات انتخابية ويتسابق المتنافسون على الولاء لـ "اسرائيل" وتقديم الوعد بدعمها في اكمال الجريمة بحق العرب والمسلمين. ونرى ان بلداننا التي وهبها الله بخيرات ونعم وطاقات انسانية ، تفتقر الى قرارات شجاعة توحد صفوفها وتؤازر أبناء بني جلدتها لإبلاغ الغرب بأن الأمم التي حملت راية الحرية في الماضي لا يمكن أن تبيع مستقبلها بوعود فارغة أو تعيش مع كيان يمارس القمع والارهاب ويريد طرد الشعوب من بيوتها وانتقاماً لطردهم من أوروبا. • مسودة قرار العقوبات صحيفة (جام جم) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مسودة قرار العقوبات الجديد الذي تم الاتفاق عليه بين وزراء خارجية الدول الكبرى ( 5+1) ضد مشروع ايران النووي وكتبت تقول: بالرغم من ضعف وهشاشة بنود القرار الجديد لكنه يؤكد ان الدول الغربية تسير على منهج مزدوج في التعاطي مع ايران فمن جهة تدعم الوكالة الدولية لللطاقة الذرية وجهود البرادعي والتقارير الايجابية التي كتبتها الوكالة حول ايران ومن جهة اخرى تضغط على طهران بتعزيز العقوبات الاقتصادية والتجارية وهذا المنحى يؤكد ان الدول الغربية ليست بصدد حل المشكلة بل تعمل على تعقيدها وتأزمها. واكدت الصحيفة ان هيمنة الارادة الامريكية على قرارات دول 5+1 واضحة تماما ولا يمكن التعويل كثيرا على الموقفين الروسي والصيني لمنع صدور القرارات الجديدة من العقوبات ضد ايران. وتابعت صحيفة (جام جم): في هذه الحالات تصبح مسئولية البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية كبيرة جدا فهي المرجعية الاساسية للبت في الملفات النووية وهي التي تملك الوثائق والمستندات الكافية واللازمة من كافة منشآت ايران النووية وعليها ان تلعب الدور المناط إليها في منع الادراة الامريكية من تسييس القضية وفرض مزيد من العقوبات لأسباب سياسية وغير تقنية. وختمت الصحيفة بالقول: من الواضح جدا ان الشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية لم ولن يتخلى ابدا عن حقوقه المشروعة في امتلاك الطاقة النووية المدنية وتاريخ الجمهورية الاسلامية لثلاثين عاما الماضية خير دليل على ان الضغوط والازمات والمشاكل الاقتصادية والسياسية والعسكرية لم تضعف عزيمة الشعب الايراني بل صنعت منه امة قوية متحدية للغطرسة الصهيوأمريكية في العالم.