فرصة للتعويض
Jan ٢٨, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم: في الشأن الداخلي الانتخابات البرلمانية القادمة والسجال القائم بين الاصلاحيين والمحافظين والمبدئيين حول اهلية المرشحين ، وفي الشان الخارجي تطورات الازمة اللبنانية وتأكيد الصحف الايرانية بأن تكون مصلحة لبنان
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم: في الشأن الداخلي الانتخابات البرلمانية القادمة والسجال القائم بين الاصلاحيين والمحافظين والمبدئيين حول اهلية المرشحين ، وفي الشان الخارجي تطورات الازمة اللبنانية وتأكيد الصحف الايرانية بأن تكون مصلحة لبنان والشعب اللبناني اولا وقبل اي اعتبارات اخرى. • فرصة للتعويض صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (فرصة للتعويض عن الاخطاء الماضية) رأت ان المجال لازال مفتوحا للتعويض عن رفض اهلية اكثر من 2000 مرشح للانتخابات البرلمانية اكثرهم من التيار الاصلاحي وكتبت تقول: انتهت المرحلة الاولى من دراسة اهلية المرشحين الذين يبلغ عددهم اكثر من 7000 شخص انتهت برفض اهلية ثلثي المرشحين الاصلاحيين بينما تم تاييد اهلية اغلب المرشحين المحافظين والمبدئيين وهذا يعني ان التيارات المحافظة والمبدئية تريد ان تدخل سباق الانتخابات بدون منافس حقيقي او منافس ضعيف والنتيجة واضحة مسبقا. وتسائلت الصحيفة: في عام سمي بعام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي كيف يمكن ان نعطي صورة شفافة من نظرية سيادة الشعب الدينية برفض هذا الكم الكبير من المرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية؟ وتابعت الصحيفة: كما هو معروف ومنصوص عليه في الدستور الايراني الاصل في دراسة اهلية المرشحين مع البرائة لكن يبدو ان القاعدة مقلوبة بنظر البعض. فالاصل عندهم على عدم البرائة وان لم تثبت بالادلة الكافية الشخص مرفوض. ثم من هم الذين رفضوا صلاحية المرشحين ؟ هم من اللجان التنفيذية الخاضعة لوزارة الداخلية التي يترأسها احد اقطاب الحكومة المبدئية الحالية. فكيف نتوقع النزاهة في دراسة اهلية المرشحين ؟ وختمت صحيفة (صداي عدالت) بالقول: هناك فرصة اخرى للتعويض عن الاخطاء الماضية واثبات قوة النظام واستيعابه لجميع التيارات السياسية وافساح المجال لمشاركة اوسع من الشعب في هذه الانتخابات, وهي فرصة اعادة النظر في دراسة اهلية المرشحين في اللجان المشرفة على اللجان السابقة ومن ثم مجلس صيانة الدستور الذي له قول الفصل في هذه القضية. • منهج التيار المبدئى في الانتخابات في الاتجاه الاخر صحيفة (سياست روز) المبدئية وتحت عنوان (منهج التيار المبدئى في الانتخابات) كتبت في افتتاحيتها تقول: انها سيناريو مكررة من قبل التيار الاصلاحي بأن يتهم الجهات القائمة على الانتخابات بالانحياز لللاطراف المبدئية والمحافظة ، لكن هذه الخطوة الاولى من سيناريو الاصلاحيين. وفي الايام القادمة وبعد ان حققوا شيئا من طموحاتهم سيلجأون الى الخطوة الثانية والأهم لكسب اكبر عدد ممكن من الآراء وهي خطوة تخريب الحكومة الحالية والانتقاد اللاذع لسياستها واداءها في الاشهر الماضية. ورأت الصحيفة ان التيار المبدئي وفي مقابل هذه السيناريو الاصلاحية المحكمة عليه ان يستند على استراتيجية موضوعية بعيدا عن الألاعيب السياسية والاعلامية المعروفة في زمن الانتخابات وهذه الاستراتيجية يجب ان ترتكز على النقد الموضوعي لأداء حكومة السيد احمدي نجاد والنقد الموضوعي يعني ابراز نقاط الضعف ونقاط القوة معا وجعل الناس امام الحقائق لإنتخاب نزيه دون المراوغة والخداع. واضافت الصحيفة القريبة من التيار المبدئي: لا بد من القول ان الحكومة الحالية لديها نقاط قوة كبرى تجلت في التصدي للاستكبار العالمي واتسمت بمواقف قوية امام الغطرسة الامريكية في قضية الملف النووي الايراني اضافة الى انها ذات توجهات مخلصة في خدمة الشعب الايراني خاصة الطبقات المحرومة والمستضعفة وعملت على تأصيل وتعميق روح العدالة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. كما تناولت الصحيفة نقاط الضعف في الحكومة وقالت: هناك بعض السياسات الخاطئة التي ادت الى التضخم وارتفاع الاسعار كما شهدنا ارتفاعا كبيرا لأسعار العقارات ادت الى ازمة في السكن. فضلا عن الإتكاء على الاقتصاد النفطي الذي رغم صعود اسعار النفط لم يؤثر ايجابا على اقتصاد الناس بل ادى الى تضخم وارتفاع كبير في الاسعار. • مصلحة لبنان أولاً صحيفة الوفاق الناطقة بالعربيةتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم تطورات الشان اللبناني وتحت عنوان(لتكون مصلحة لبنان أولاً) كتبت تقول: عادت الأزمة اللبنانية إلى الواجهة بعد الأحداث الدامية التي حصلت على أثر التظاهرات الإحتجاجية، مما يزيد القلق حول مستقبل الأوضاع في هذا البلد الجريح الذي يعاني من عداء صهيوني دفين ومؤامرة غربية واضحة، فمنذ هزيمة الجيش الصهيوني المدعوم أمريكياً في حرب تموز ۲۰۰۶ على لبنان، بدأت الفتنة الداخلية تقرع ناقوس الخطر عبر هزات أمنية وعمليات ارهابية مشبوهة تستهدف الإساءة إلى قدسية المقاومة وسلامة البندقية التي أرغمت العدو على الانكفاء والهزيمة. ورأت الوفاق أن الخلاف الذي قسم لبنان بين تيارين ۱۴ آذار و۱۸ آذار، ليس خلافاً على تقاسم السلطة ، بل ان الانقسام يأتي على خلفية المواجهة بين نهجين متباينين: نهج الوصاية الغربية ونهج الحرية من التبعية الخارجية. وتابعت الصحيفة: الصعوبات مهما كانت والخلافات مهما تجذرت ، فان الحل في لبنان لن يكون إلا بالتعايش ومشاركة جميع الطوائف والتوجهات السياسية. وخلصت الصحيفة بالقول: الحل في أن يعتمد الجميع لغة الحوار وقطع الطريق أمام المندسين خاصة الذين يعملون بشكل مباشر او غير مباشر لصالح الكيان الصهيوني الذي يريد للبنان امتداداً لسياساته التوسعية. والصهيوني او المتصهين الذي خاض حرب الإبادة والتدمير ضد لبنان لا يمكنه ان يكون متعاطفاً مع هذا البلد وشعبه ، كما ان الاستراتيجية الأمريكية التي تشارك تطلعات الكيان الصهيوني أيضاً ليست صديقة لشعب لبنان وهي تصرخ بأن مصلحة "اسرائيل" فوق كل شيء.