هزيمة اخرى
Jan ٢٩, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: حصار غزة هزيمة صهيونية اخرى ، خطاب بوش الاخير عن حالة الاتحاد ، والانتخابات البرلمانية في ايران والجدل حول اهلية المرشحين
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: حصار غزة هزيمة صهيونية اخرى ، خطاب بوش الاخير عن حالة الاتحاد ، والانتخابات البرلمانية في ايران والجدل حول اهلية المرشحين. • هزيمة اخرى صحيفة (كيهان) وتحت عنوان ( هزيمة اخرى ) تناولت حصار غزة واعتبرته هزيمة اخرى للكيان الصهيوني وكتبت تقول: عندما كانت غولدمائير تسمع ان فلسطينيا يولد كانت تصاب بالاكتئاب. اما اسحق رابين فكان يأمل ان يستيقض يوما من النوم ويسمع ان غزة قد غرقت في البحر. اما شارون فاجتاح غزة وقتل اطفال ونساء غزة ليقطع نسل الفلسطينين. لكن اليوم غزة قوية وباسلة وصامدة ومصدر عزّة الامّة الاسلامية. واعتبرت الصحيفة ان حصار غزة هو مخطط صهيوني امريكي لمعاقبة الشعب الفلسطيني بسبب احتضانه للمقاومة الاسلامية والتيارات الجهادية وعلى رأسها حماس وبالمقابل تقوية لتيار من فتح الذي اختار السلام والتسوية وترك خيار المقاومة المسلحة. و رأت (كيهان) ان ما ادى الى تشديد الحصار والامعان في ترويع الشعب الفلسطيني هو التجربة المريرة التي خاضها الكيان الصهيوني في حربه ضد لبنان. فهزيمة "اسرائيل" في الحرب ضد حزب الله احبطت معنويات الجيش الصهيوني وصدمت كبار القادة السياسين والعسكريين الصهاينة. وتابعت الصحيفة: زيارة بوش للمنطقة جاءت لتقوية معنويات الصهاينة ودعم اولمرت ليضرب قطاع غزة ويمنع تكرار تجربة حزب الله في الاراضي الفلسطينية. ومع الاسف وقفت بعض الدول العربية تصفق وتهلل لبوش المجرم وتوافق على مشاريعه الجهنمية لتدمير وابادة الشعب الفلسطيني. و خلصت (كيهان) بالقول: رغم كل الضغوط الامريكية والصهيونية لازالت غزة صامدة وشوكة في عيون المحتلين والمستكبرين ولازالت قلوب الملايين من شعوب الامة الاسلامية معها وتدعمها بكل ما اوتيت من قوة. والتاريخ شاهد على ان الحق لا يموت مادام وراءه مطالب وصاحب حق. • البحث عن شريك الهزائم حول خطاب بوش الاخير عن حالة الاتحاد وتحت عنوان (البحث عن شريك في الهزائم) كتبت صحيفة الوفاق تقول: بعد ساعات من الخطاب العدائي لرئيس وزراء الكيان الصهيوني ايهود اولمرت ضد ايران، كرر الرئيس الامريكي جورج بوش نفس العبارات البالية، ملفقة بمزاعم ومغالطات، في محاولة منه لتغطية الاخفاق في سياسته الفاشلة خلال فترة توليه الرئاسة في الولايات المتحدة. والمعروف ان الرئيس الامريكي، وهو في نهاية عهده، تحول الى متهم امام شعبه، وقد بدأت آثار سياسته الاقتصادية تثقل كاهل المواطن الامريكي، ولهذا فانه يبحث عن شريك لهزائمه، غير ان الوقت قد داهمه ولا يمكنه ان يفعل شيئاً في الاشهر القليلة المتبقية من فترة رئاسته، خاصة وان سباق الانتخابات الرئاسية الامريكية وصل الى الذروة، وهناك مرحلة كشف الحساب قد تطال الرئيس الامريكي بسبب تهوره في ممارسات العنف وانغماسه في السياسة الاسرائيلية، حتى تحول الى بشير للصهيونية ومدافع عن جرائمها اليومية. وتابعت الصحيفة: لا قيمة للاتهامات التي تطلقها امريكا التي اخفقت في أرعاب ايران، ولا يوجد اي مجال لتطبيع العلاقة مع دولة ترعى الارهاب المنظم والعنصرية الصهيونية البغيضة بكل طاقاتها. كما ان حديث وزيرة الخارجية الامريكية رايس حول شروط تطبيع العلاقة مع ايران فقد مصداقيته ، وهي تعرف بأن ايران لن تخيفها تهديدات امريكا حتى عندما كانت ترسل اساطيلها وجنودها لغزو المنطقة ، وها هي اليوم تبحث عن اسباب للحروب ، وليس بمقدورها ان تفعل شيئا اكثر مما فعلت. وختمت الوفاق بالقول: ان عهد بوش بات من الماضي ، والفترة التي نعيشها هي مرحلة الانتظار لمعرفة السياسة الامريكية في المستقبل ، والامر يعود الى ادارة واشنطن المقبلة التي بامكانها ان تستبدل سياسة الهيمنة بالتعامل المنطقي ، كي تخرج الولايات المتحدة من المأزق. • مصير المتشددين الانتخابات البرلمانية القادمة في ايران اضفت سخونة ملحوظة على الساحة السياسية وهناك جدل ساخن هذه الايام بين التيارات السياسية حول اهلية المرشحين ورفض عدد من المرشحين الاصلاحيين لخوض الانتخابات القادمة. صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عناون (مصير المتشددين) انتقدت المتشددين في التيار الاصلاحي وقالت: لقد ضخم التيار الاصلاحي بخبر اللقاء الذي تم بين السادة رفسنجاني وكروبي وخاتمي واعتبروه نقلة نوعية في استراتيجية الاصلاحيين ضد رفض المرشحين بينما الشيخ كروبي وبعد هذا اللقاء قال بالحرف الواحد اننا اتفقنا على ثلاثة امور: اولا تجنب الافراط والتفريط واعتماد العقلانية والاعتدال في قضية اهلية المرشحين ثانيا البدء بلقاءات مع المسئولين وعلى رأسهم قائد الثورة الاسلامية لإعادة النظر في رفض بعض المرشحين ، وثالثا العمل الجاد لتقوية معنويات الناس وايجاد الارضية المناسبة للمشاركة الكبرى في الانتخابات. واعتبرت الصحيفة ان هذه الشخصيات الثلاث تمثل اقطاب الاعتدال في التيارات الاصلاحية والمعتدلة في البلاد ، لكن المتطرفين في التيار الاصلاحي هم المتطفلين على هذا التيار ولا يمثلون رأي هذه الشخصيات المتزنة. • السياسة لا أب لها ولا أمّ اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية انتقدت وبشدة رفض صلاحية عدد من المرشحين الاصلاحيين بحجة عدم الالتزام بالشريعة المقدسة وكتبت تقول: السياسة لا أب لها ولا أمّ يعني يمكن ان تحذف المنافس السياسي من حلبة الصراع بأي تهمة وبأي حجة اما بمخالفة الدستور واما بمخالفة الاسلام والمؤسف استخدام حربة الدين في حذف المنافس وكما يحدثنا التاريخ في الشام ابان حكم معاوية كان الناس يظنون ان الامام علي لا يصلي ولا يصوم وعندما وصل خبر استشهاده في مسجد الكوفة كانوا يتسائلون: هل كان عليا يصلي ويذهب الى المسجد؟ واعربت صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية عن اسفها بان يتم رفض صلاحية العديد من المؤمنين والمخلصين والخادمين للثورة الاسلامية بحجة الدفاع عن الاسلام والثورة الاسلامية في ايران.