ذكرى الانتصار
Feb ٠١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
الثورة الاسلامية في ايران على اعتاب عامها الثلاثين وبهذه المناسبة هناك اهتمام متميز للصحف الايرانية في هذه الايام بذكرى انتصار الثورة وعشرة الفجر اي الايام العشرة من يوم رجوع الامام الخميني الى ايران وحتى يوم سقوط النظام الشاهنشاهي وانتصار الثورة الاسلامية في ايران
الثورة الاسلامية في ايران على اعتاب عامها الثلاثين وبهذه المناسبة هناك اهتمام متميز للصحف الايرانية في هذه الايام بذكرى انتصار الثورة وعشرة الفجر اي الايام العشرة من يوم رجوع الامام الخميني الى ايران وحتى يوم سقوط النظام الشاهنشاهي وانتصار الثورة الاسلامية في ايران. • ذكرى الانتصار صحيفة (اعتماد ملي) وفي افتتاحيتها صباح اليوم تناولت ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وكتبت تقول: تقترب اكبر ثورة اسلامية وشعبية في القرن العشرين من عامها الثلاثين , ثورة قادها الامام الخميني (رحمة الله عليه) وبذل الشعب الايراني من اجلها الغالي والرخيص لتصل الى يومنا هذا. وتابعت الصحيفة: لقد قام الشعب الايراني بثورته العظيمة في وقت كانت تعج به الانظمة الغربية والشرقية او الراسمالية والشيوعية ولم يتصور احد احتمال ظهور نظام على اساس الاسلام بكل تفاصيله السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واكدت الصحيفة ان الشعار والهدف المحوري الذي رفعته الامة الايرانية ابان الثورة ولايزال هو الهدف الاساس في مسيرة الثورة هو: الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية. واشارت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية الى قرب موعد الانتخابات البرلمانية وقالت: من ابرز انجازات الثورة الاسلامية هي الانتخابات العامة بمعدل كل سنة انتخابات واحدة يتم من خلالها تقرير مصير النظام بمشاركة مباشرة من الشعب الايراني لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم ونحن على اعتاب الانتخابات البرلمانية: هل توجد الظروف الملائمة لمشاركة كل المخلصين والمحبين للجمهورية الاسلامية في هذه الانتخابات؟ حيث ان العديد من انصار الثورة الذين ساهموا في كل المراحل من ايام الثورة الى ايام الحرب المفروضة وصولا الى ايام الاعمار والبناء , لكن ومع الاسف رفضت اهليتهم لخوض معركة الانتخابات القادمة. وخلصت الصحيفة بالقول: يقول الشهيد مطهري منظّر الثورة الاسلامية ان احدى آفات الثورة هو الانحراف عن اهدافها ومبادئها. واليوم تحاول بعض الاطراف وبحجة الدفاع عن مبادئ الثورة طرد الكثير من المرشحين الاصلاحيين من ساحة الانتخابات وهم يحملون سجلا حافلا بخدمة الشعب واعمار البلاد. • الفرص والتهديدات اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان ( الثورة , الفرص والتهديدات) فرأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان الثورة الاسلامية حملت راية مقارعة الاستکبار العالمي ومقاومة الاستعمار في انحاء العالم واصبحت مصدر الصحوة الاسلامية , التي تقاوم قوي الظلم والاستکبار في ارجاء العالم. واکدت الصحيفة ان اهم خصوصية تميّز الثورة الاسلامية في ايران عن باقي الثورات العالمية هي انها ثورة اسلامية نابعة من تعاليم السماء والشريعة المقدسة الاسلامية وإن قائدها کان ولايزال عالما اسلاميا عارفا بمقتضيات الزمان والمکان مديرا ومدبرا يستعين بأبرز المتخصصين في کل المجالات الحيوية لقيادة النظام. و رأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان مقارعة الاستبداد على الصعيد الداخلي ومقاومة الاستکبار والاستعمار على الصعيد الخارجي هما الرکيزتان الاساسيتان لمنظومة الثورة الاسلامية الفکرية. وهذان المفهومان اصبحا مصدر إلهام لعديد من الحرکات التحررية والثورية في عصرنا هذا حيث ان الکثير من تيارات المقاومة والتحرر خاصة في فلسطين ولبنان والعراق استلهمت واستفادة من تجربة الشعب الايراني في مقارعة الاستبداد ومقاومة الاستعمار وقامت بخطوات کبيرة لتحقيق نظرية سيادة الشعب الاسلامية حسب متطلبات ثقافة الشعوب والجماهير التواقة للحکم الاسلامي بظوابط ديموقراطية حقيقية. • هزيمة أم تبرير اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (هزيمة أم تبرير) تناولت التقرير الذي نشرته لجنة التحقيق الصهيونية تحت عنوان (فينوغراد) والذي كشف عن خيبة أمل الصهاينة في حربهم على لبنان عام ۲۰۰۶ ورأت الصحيفة ان هناك ابعادا اخرى ، يجب ملاحظتها حول الاهداف من وراء نشر هذا التقرير وقالت: لا شك بان اعضاء اللجنة التي قامت باعداد هذا التقرير هم من الزمرة الصهيونية ولديهم نفس التطلعات التوسعية للكيان الغاصب لارض فلسطين اذ لم يشيروا الى الانتهاكات العديدة في هذه الحرب من قتل الابرياء وتدمير البنى التحتية لبلد مستقل واستخدام الاسلحة المحرمة وغيرها من الجرائم الوحشية. وتابعت الصحيفة: ان تقرير فينوغراد لم يعارض الحرب وقرارها الظالم بل حاول ان يغطي على هزائم الجيش الصهيوني وإلقاء اللوم على الزمان والمكان عندما يقول: ان موعد البدء في حرب برية لم يكن ملائما وان الهجمات لم توقف الصواريخ من لبنان بما يعني ان التقرير اراد ان يعيد للجيش الاسرائيلي موقعه الوهمي بانه الجيش الذي لا يقهر. وختمت الوفاق بالقول: ان التقرير اراد ان يبرز للعالم بان الكيان الصهيوني يتمتع بالديمقراطية وهناك ضوابط لمحاسبة القيادات السياسية والعسكرية ، لكن الجميع يعرف بأن العصابة المجرمة التي تحكم هذا الكيان لم تواجه يوما محاكمة جدية فهذا شمعون بيريز الذي قام بقصف قانا والمنصورية في لبنان وصنع مجازر وحشية لا تقل عن مجازر اولمرت لكنه بقي شريكا في الحكم وعُيّن رئيسا للكيان وقبله شارون وشامير وغيرهم من المجرمين الصهاينة الذين يتبادلون الادوار ، ولكن جميعهم يعملون لتبرير حروب الصهاينة التي لا تنتهي والجرائم التي تستمر مرة عبر الجيش ومرة اخرى عبر التغطية السياسية.