الثورة واحياء القيم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77637-الثورة_واحياء_القيم
تعيش ايران في هذه الايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وايام عشرة الفجر اي من يوم عودة الامام الخميني الى طهران بعد 15 عاما من النفي الى يوم سقوط النظام البهلوي وانتصار الثورة الاسلامية وبهذه المناسبة تخصص الصحف الايرانية مساحات واسعة من اهتماماتها باستقراء الثورة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • الثورة واحياء القيم

تعيش ايران في هذه الايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وايام عشرة الفجر اي من يوم عودة الامام الخميني الى طهران بعد 15 عاما من النفي الى يوم سقوط النظام البهلوي وانتصار الثورة الاسلامية وبهذه المناسبة تخصص الصحف الايرانية مساحات واسعة من اهتماماتها باستقراء الثورة

تعيش ايران في هذه الايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وايام عشرة الفجر اي من يوم عودة الامام الخميني الى طهران بعد 15 عاما من النفي الى يوم سقوط النظام البهلوي وانتصار الثورة الاسلامية وبهذه المناسبة تخصص الصحف الايرانية مساحات واسعة من اهتماماتها باستقراء الثورة واهدافها ومنجزاتها ودراسة مواطن الضعف والقوة في هذه الثورة التي تعيش عامها الثلاثين. • الثورة واحياء القيم الثورة واحياء القيم الاسلامية..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) جانبا من خصائص الثورة الاسلامية وقالت: لقد رفع الامام الخميني راية المعنويات والقيم والمبادئ الاسلامية والاخلاقية في عصر سيطرت عليه الانظمة المادية من الشيوعية والليبرالية, وكانت العلمانية واللادينية قيم للنخب الايرانية. فاول ما ركز عليه الامام هو الرجوع الى المعنويات وجهاد النفس او الجهاد الاكبر وتزكية النفس قبل ارشاد الاخرين. وهذه هي نقطة انطلاق الثورة الاسلامية يعني ان الثورة بدات بجهاد النفس وليس مقارعة الشاه. وتابعت الصحيفة: لقد احيا الامام الخميني المبادئ الاسلامية كالعدالة ومقاومة الفساد والظلم والتواضع والقناعة في العيش ومجالسة الفقراء والمحرومين والخدمة المخلصة للشعب ومقارعة الاستكبار العالمي. ورات الصحيفة المحافظة ان الحكومة الحالية برئاسة السيد احمدي نجاد ملتزمة بتلك القيم والمبادئ وتعمل على ترسيخ خطاب الامام والثورة الاسلامية الاصيل في المجتمع الايراني. واكدت صحيفة (رسالت) ان سرّ الاستقامة وديمومة الثورة الاسلامية وهي تحتفل بذكراها الثلاثين هو هذا التمسك بالمعنويات والقيم الاسلامية الاصيلة ومقاومة القوى المستكبرة في العالم بقوة الايمان والارادة الصلبة النابعة من المبادئ الاسلامية وليس بقوة السلاح والعتاد. • التحديات لخليفة بوش التحديات التي تواجه خليفة بوش..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) السباق المحموم في الولايات المتحدة بين المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة ورات الصحيفة ان خليفة بوش سيعاني من خلفيات الكوارث والازمات التي خلقها بوش في الشرق الاوسط من العراق الى فلسطين مرورا بلبنان وايران وباكستان وافغانستان وشبهت الصحيفة ذلك بهلال الازمات الامريكية في المنطقة. واعتبرت الصحيفة ان خليفة بوش لا بد من ان يبذل الكثير لتلميع الصورة الامريكية من عار غوانتانامو وابوغريب وباقي السجون السرية التي شوهت سمعة النظام الامريكي في فترة حكومة جورج بوش الصغير. ورات الصحيفة ان معارضة بوش وسياسته اصبحت الموقف المشترك لعدد من المرشحين للرئاسة القادمة كهيلاري كلنتون وباراك اوباما وجون ادواردز والسناتور ايلينوي حيث يؤكدون انهم سوف يباشرون على وجه السرعة بسحب القوات الامريكية من العراق. وتابعت صحيفة (جام جم): نسبة تاييد سياسة بوش في الاوساط الشعبية الامريكية وصل الى اقل من 30% وتؤكد الاستطلاعات الامريكية ان كل سبعة من عشرة اشخاص يعتقدون ان سياسة البلاد تسير في الطريق الخطأ. وختمت الصحيفة بالقول: لكن رغم الامواج الهائلة من الانتقاد والاحتجاج الشعبي يقف بوش قائلا: انسحابنا من العراق سيدفع الارهابيين الى الامام ويقوض الانتصارات الحاصلة ويشجع الاعداء باننا نمر من ورق. • زمن المفارقات اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان(زمن المفارقات) تناولت الموقف الفرنسي الاخير باستدعاء السفير الايراني في باريس احتجاجا على مواقف السيد احمدي نجاد ضد الصهيونية وقالت: من المفارقات في هذا العصر، هو تسابق بعض الانظمة الغربية لإعلان الولاء للعنصرية الصهيونية. فمواقف فرنسا منذ بداية عهد ساركوزي تشير الى تراجع كبير في استقلالية هذا البلد، وكأنه وصي على مصالح الكيان الصهيوني، بل وحريص على مصالحه اكثر من الصهاينة انفسهم! فبالأمس جاء استدعاء السفير الايراني في باريس على خلفية انتقاد الرئيس محمود احمدي نجاد للصهيونية وجرائمها ضد الانسانية. وابدت الصحيفة عن استغرابها من الموقف الفرنسي قائلة: باريس التي ابدت انزعاجها من انتقاد الجرائم الصهيونية، لم يخطر ببالها ان تنصح حلفاءها في تل ابيب بوقف الارهاب والقتل، ولم تتجرأ بالحديث عن انتهاكات اسرائيلية للقوانين الدولية. فبعد الحصار الظالم على قطاع غزة، والذي كاد ان يؤدي الى كارثة انسانية ان لم يتم فتح معبر رفح، تحدثت الانباء عن مؤامرة صهيونية جديدة تهدف الى حفر نفق جديد تحت المسجد الاقصى، مما يهدد أحد الآثار الاسلامية المقدسة، وتنذر بفتنة جديدة ومواجهات محتملة لا تخلو من العنف والتوتر. وخلصت صحيفة الوفاق: في وقت يتحدث وزير الدفاع الفرنسي عن مواقف عدائية ضد ايران، ويكرر مزاعم امريكا حول برنامج ايران النووي، نرى الترسانة النووية الاسرائيلية يغطيها الصمت الغربي المريب. ولا شك ان فرنسا وفي عهد ساركوزي تعيش اسوأ مراحل التبعية، وكأن عصر الهيمنة الصهيونية على فرنسا قد بدأ بالفعل.