نهضة لخدمة الشعب
Feb ٠٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وايام عشرة الفجر كما يعرف في ايران تخصص الصحف الايرانية مساحات واسعة من اهتماماتها بقراءة اهداف الثورة ومرتكزاتها ومبادئها التي لازالت تعد من اكثر الثورات العالمية جدلا في الاوساط العالمية رغم مرور 29 عاما على انتصارها وتثبيت اسس
في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وايام عشرة الفجر كما يعرف في ايران تخصص الصحف الايرانية مساحات واسعة من اهتماماتها بقراءة اهداف الثورة ومرتكزاتها ومبادئها التي لازالت تعد من اكثر الثورات العالمية جدلا في الاوساط العالمية رغم مرور 29 عاما على انتصارها وتثبيت اسس الجمهورية الاسلامية في ايران. • نهضة لخدمة الشعب صحیفة (رسالت) وتحت عنوان (نهضة لخدمة الشعب) رأت ان خدمة الناس والتواصل بین الحاکم والمحکوم من ابرز خصوصیات الثورة الاسلامیة وکتبت تقول: العلاقة بین القائد والشعب لیست کما هي في الانظمة الاخری. هذه العلاقة محکومة بتعالیم القرآن والاسلام والکل اماما ومأموما محکومین بالقوانین الإلهیة. من هذا المنطق القیادة مسئولیة ولیست غنیمة. هي فرصة لإحقاق الحقوق وبسط العدالة والخدمة الخالصة للناس. وتابعت الصحیفة: کان الامام الخمیني یقول دوما: نادوني خادما للشعب ولیس قائدا لهم. کما یٶکد سماحة السید الخامئیني ایضا ان الرئیس والرئاسة هي فرصة حقیقیة لخدمة الشعب ولا یظن احد انها فرصة لجمع المال او کسب الشهرة او التعالي علی الناس. وخلصت صحیفة (رسالت) الی القول: من ابتکارات الامام الخمیني انه مزج بین الدیانة والقیادة وبین التدین والتخصص فکان یدیر النظام باستشارة العدید من النخب الفکریة والسیاسیة والاقتصادیة. وأثبت ان الاسلام یمکن ان یحکم ویدیر الدولة شرط ان یکون المسلم واعیا وخبیرا في عمله , مستعینا بذوي الخبرة والتخصص في شتی المجالات الاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة والاجتماعیة. • ثورة المعنويات اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (ثورة المعنويات) اعتبرت الدين والمعنويات بانها اهم ميزة تميّز الثورة الايرانية عن باقي الثورات وان الذين يفسرون الثورة الايرانية من منطلقات اقتصادية وسياسية بحتة يخطئون في االتحليل. وكتبت الصحيفة تقول: اذا راجعنا ايام الثورة وهتافات الناس وخطابات الامام الخميني نرى ان هناك تركيزا على رسالة الانبياء والمرسلين واحياء الشريعة الاسلامية وضرورة الالتزام بالشريعة في الحكومة وادارة البلاد. والشعار الرئيس الذي رفعته الجماهير هو الحرية والاستقلال والجمهورية الاسلامية. واكدت صحيفة (جام جم) ان الثورة الاسلامية في حقيقتها الاساسية ثورة في المعنويات والثقافة الانسانية وانقلاب في القيم والمبادئ حيث استبدلت قيم الماديات واصالة المال والرخاء بقيم الايثار والتضحية والتواضع والبساطة في العيش وهذه القيم نابعة من تعاليم الشريعة الاسلامية المقدسة. واشارت الصحيفة الى بعض المظاهر الاسلامية كنتائج بارزة لإهتمام الثورة بالقيم الاسلامية وقالت: هناك بعض المظاهر كاهتمام الشباب بالتدين واحياء سنة الاعتكاف والاحياء العظيم والشعبي الواسع لذكرى واقعة كربلاء خاصة من قبل الشباب الايراني, كلها تدل على تعميق الثقافة الاسلامية في الاوساط الشعبية وخاصة الشبابية خلافا لما تدعيه الاوساط الخارجية بأن الشباب الايراني معرض عن القيم والمبادئ التي جائت بها الثورة الاسلامية. • قرار صائب ولكن متاخر اما صحيفة (همشهري) وتحت عنوان (قرار صائب ولكن متاخر) اشارت الى قرار السلطة القضائية في ايران بمنع اجراء عقوبة الاعدام في الملأ العام وكتبت تقول: ان هذه المشاهد كانت تثير مشاعر الناس وتنطوي على اثار مخربة على نفسية المشاهدين تؤدي الى قساوة القلب وانعدام روح الرحمة والشفقة لدى الناظرين لمشاهد اعدام المجرمين. وتابعت الصحيفة: يقال ان الهدف من الاعدام في الملأ العام هو ردع الاخرين, لكن التجارب واستطلاعات الرأي تقول ان هذه المشاهد لا تؤثر كثيرا على ردع ومنع المجرمين الاخرين من ارتكاب الجرائم. اضافة الى ان مشهد الاعدام يضفي شيئا من المظلومية والترحم لصالح المجرم الفاسق الذي يستحق عقوبة الاعدام. واعتبرت صحيفة (همشهري) ان قرار السلطة القضائية الايرانية بمنع اجراء عقوبة الاعدام في الملأ العام قرار صائب ولكنه جاء متأخرا لأن وسائل الاعلام الخارجية استغلت هذه النقطة ضد النظام ونشرت الكثير من الصور والمشاهد لإعدام المجرمين والقتلة للرأي العام العالمي بأنهم معارضين سياسيين او مخالفين للثورة الاسلامية في ايران.