الثورة الاسلامية ودول الجوار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77653-الثورة_الاسلامية_ودول_الجوار
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: الثورة الاسلامية ودول الجوار ، الثورة الاسلامية واصالة العدالة ، التدخلات الغربية في الشؤون العربية ، وتعليق زيارة احمدي نجاد الى مصر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  •  الثورة الاسلامية ودول الجوار

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: الثورة الاسلامية ودول الجوار ، الثورة الاسلامية واصالة العدالة ، التدخلات الغربية في الشؤون العربية ، وتعليق زيارة احمدي نجاد الى مصر

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: الثورة الاسلامية ودول الجوار ، الثورة الاسلامية واصالة العدالة ، التدخلات الغربية في الشؤون العربية ، وتعليق زيارة احمدي نجاد الى مصر. • الثورة الاسلامية ودول الجوار صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان( الثورة الاسلامية ودول الجوار ) رات ان دول الجوار العربي كانوا ومازالوا متأثرين بالاعلام الغربي والامريكي لفهم ما يجري في ايران وقالت الصحيفة: على سبيل المثال الدعاية الامريكية القوية ضد مشروع ايران النوي السلمي تسببت كثيرا من القلق والتوتر لدى الجيران العرب. اضافة الى ان بعض الدول العربية ابدت قلقها الموهوم مما اسمته الهلال الشيعي وكررت الإدعاءات الامريكية حول التمدد الايراني في العالم العربي وما كان يسمى بتصدير الثورة الايرانية الى البلاد العربية. وتابعت الصحيفة: مع الاسف لم تفلح الانظمة العربية من فهم دقيق للنظام الاسلامي في ايران , النظام الذي بذل الغالي والرخيص من اجل اعلاء كلمة الامة الاسلامية ووقف صامدا امام السلطة الصهيوامريكية الى جانب الشعوب العربية في قضاياها المصيرية كالقضية الفلسطينية واللبنانية والعراقية. ودعت صحيفة (جمهوري اسلامي) الدول العربية الى فتح صفحة جديدة مع ايران لدعم القضايا العربية والاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقالت: ايران وبكل ما توصلت إليه من تطور وتقدم علمي وصناعي واقتصادي تضع نفسها في موقف الحليف والشقيق الصادق مع الامة العربية وتقول وتؤكد ان الوحدة الاسلامية والتقارب الايراني العربي هو هدفنا وان الاستكبار الامريكي والاحتلال الصهيوني هو عدونا المشترك. • اصالة العدالة اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (اصالة العدالة ) رات ان اكبر هدف قامت من اجله الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني قبل 29 عاما هو بسط العدالة ورفع الظلم والتمييز الداخلي والخارجي عن الشعب الايراني واحياء القيم الاسلامية والدينية المبتنية على المساواة والعدالة الاجتماعية. واكدت الصحيفة ان القيادات قبل الناس مسئولون عن تطبيق العدالة على انفسهم وعوائلهم وذويهم ولذا نرى ان الامام الخميني كان يصف نفسه خادما للشعب ويعيش كمواطن عادي ونهى اولاده وذويه من التصدي للمناصب الادارية والحكومية وعلى نهجه فعل السيد القائد الخامنئي ايضا. واعتبرت الصحيفة ان التواضع والبساطة في الحياة الشخصية هي من ابرز مميزات قادة الثورة الاسلامية وقالت: روح العدالة تقتضي الابتعاد عن المحسوبيات والترف وطلب الرفاه لدى القيادات الاسلامية واستبدالها بقيم العقلانية والتدبير واستشارة النخب الفكرية وعلماء القوم في ادارة البلاد. وخلصت صحيفة (جام جم) بالقول: العدالة الاجتماعية من اهم اهداف الشريعة المقدسة ومساعدة الفقراء والمحتاجين وردم الهوة بين الطبقات الغنية والفقيرة من ابرز اهداف الثورة الاسلامية ولم نقل ان الجمهورية الاسلامية نجحت في القضاء على هذه المشكلة الكبرى لكنها قطعت اشواطا جبارة في هذا المجال ولا يمكن مقارنة الوضع المزري الذي كانت تعيش فيه القرى والمدن النائية الايرانية في زمن الشاه مع ما نراه الان من خدمات واهتمام كبيرين من قبل المسئولين لهذه المناطق , فضلا عن مشاهد التطور والتقدم المضطرد في المدن والمحافظات الكبرى. • التدخلات الغربية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها التدخلات الغربية في الشؤون العربية والاسلامية وقالت: حينما تراجع وكالات الانباء تشاهد كمّاً هائلا من الانباء عن الازمات المتلاحقة من شرق آسيا الى غرب افريقيا، والقاسم المشترك في هذه الانباء هو ان طرفاً غربياً يدس انفه في كل القضايا فيثير الأزمات. ففي تشاد تقصف الطائرات الفرنسية مواقع للمتمردين، وفي السودان يتدخل البريطانيون لتأليب الصراع الداخلي، وفي فلسطين تؤجج نيران الحرب بدعم امريكي واوروبي واضح، وفي العراق وافغانستان حضور عسكري امريكي وغربي، اولويته قصف المدن وقتل الابرياء ، اضافة الى التهديدات المتواصلة بالتدخل في الشأن الايراني والسوري واللبناني والتحريض بين هذه الدول بخلفيات غربية. وتسائلت الصحيفة: لماذا يسمح الغرب لنفسه ان يكون وصياً على العالم بأسره ويعمل على تأجيج الصراعات؟ وما هي الاسباب التي تدفعنا الى الالتزام بالصمت والخضوع امام المد الغربي؟ وهل نحن متخلفون كما يصور الغرب ، ام لسنا على مستوى المسئولية ؟ ولماذا لم نتمكن من الوصول الى قناعة التعايش وحل الخلافات دون تدخل خارجي؟ وخلصت الوفاق بالقول: ان المجتمع الشرقي بحضارته وطاقاته وتأريخه العريق يستحق ان يكون هو الوصي على نفسه ومصيره ، ويترك الرهانات على القوى الغربية المعادية للثقافة الشرقية ، والموالية للارهاب الصهيوني والمروجة لسياسة (فرّق تسد). وليس امامنا من خيار للخروج من المأزق الا اذا عدنا لأنفسنا واعتمدنا على طاقاتنا الذاتية. • تعليق زيارة احمدي نجاد لمصر اما صحيفة (اعتماد) الاصلاحية وتحت عنوان (تعليق زيارة احمدي نجاد الى مصر) تناولت نفي المتحدث باسم الحكومة الاخبار التي تحدثت عن نية الرئيس الايراني لزيارة مصر حاليا وكتبت الصحيفة تقول: بعد سلسلة من الزيارات التي قام بها كبار المسئولين الايرانيين الى القاهرة نفى المتحدث باسم الحكومة زيارة احمدي نجاد الى بلد الاهرام وبوابة العالم العربي وهذا الخبر يدل على تعثر في مساعي الحكومة لإعادة العلاقات الايرانية المصرية الى مجراها الطبيعي رغم تأكيد وزير الخارجية متكي والرئيس احمدي نجاد علىاستعداد ايران لفتح السفارة الايرانية خلال بضعة ساعات وتطبيع العلاقات بشكل كامل. وتابعت الصحيفة: القضية الفلسطينية وازمة غزة اتاحت فرصة ذهبية للتقارب الايراني المصري لكن يبدو ان الجانب المصري ليس متفاعلا مع سرعة التطبيع في هذه الايام كما هو الجانب الايراني. وهذا ما يفسر التحرك الدبلوماسي من جانب واحد الذي بذلته الحكومة الايرانية بارسالها عدد من المسئولين الى القاهرة ولم تلقى طهران ردا مناسبا من الجانب المصري.