مشكلة الاستبداد الشاهنشاهي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77659-مشكلة_الاستبداد_الشاهنشاهي
على اعتاب الذكرى التاسعة والعشرين لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران تهتم الصحف الايرانية بالبحث والتحليل في انجازات الثورة ومعطياتها السياسية والاقتصادية وتكتب عن مشاعر وهموم الشعب الايراني بعد ثلاثة عقود من تأسيس الجمهورية الاسلامية في ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • مشكلة الاستبداد الشاهنشاهي

على اعتاب الذكرى التاسعة والعشرين لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران تهتم الصحف الايرانية بالبحث والتحليل في انجازات الثورة ومعطياتها السياسية والاقتصادية وتكتب عن مشاعر وهموم الشعب الايراني بعد ثلاثة عقود من تأسيس الجمهورية الاسلامية في ايران

على اعتاب الذكرى التاسعة والعشرين لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران تهتم الصحف الايرانية بالبحث والتحليل في انجازات الثورة ومعطياتها السياسية والاقتصادية وتكتب عن مشاعر وهموم الشعب الايراني بعد ثلاثة عقود من تأسيس الجمهورية الاسلامية في ايران. • مشكلة الاستبداد الشاهنشاهي في ايام ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وتحت عنوان ( مشكلة الاستبداد الشاهنشاهي ) رات صحيفة (مردمسالاري) ان اكبر مشكلة كان يعاني منها النظام البهلوي هو الاستبداد والديكتاتورية وعدم الاهتمام برأي وحاجات وارادة الشعب. وقالت الصحيفة ان الشاه كان يصف نفسه بظل الله و منجي البشرية وأمل الامة بينما شرعية حكمه عند الناس كانت في الحضيض خاصة وان استبداده كان مدعوما من الاستعمار الامريكي. واكدت الصحيفة ان اهم شعار رفعته الجماهير الايرانية ابان الثورة هو الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية وهذا الشعار كان يناقض السلطة الشاهنشاهية المستبدة التي حكمت ايران لقرون متمادية وسببت في الكثير من التخلف والتأخر والأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المزمنة في البلاد. واعتبرت صحيفة (مردمسالاري) ان الثورة الاسلامية اعادت للشعب الايراني هويته ومكانته وكرامته وجعلته يقر مصيره بنفسه من خلال الانتخابات والحرية السياسية والاستقلال الاقتصادي. فالثورة ومنذ ايامها الاولى وحتى الان شهدت 28 عملية انتخابية عامة لإختيار اكبر المسئولين والقادة وصناع القرار كرئيس الجمهورية ونواب البرلمان ونواب مجلس خبراء القيادة الذين يختارون القائد و نواب مجالس البلدية. وخلصت الصحيفة بالقول: الاستبداد الشاهنشاهي كان مقرونا باستعمار اجنبي للبلاد بينما امتازت الثورة الاسلامية بقطع ايادي الاجانب من ثروات وسيادة الشعب الايراني وهذه من اكبر انجازات الثورة الاسلامية التي قامت بها ملايين الشعب بقيادة روح الله الخميني. • الديموقراطية والعدالة اما صحيفة (جام جم) وتحت عناون(الديموقراطية والعدالة) رات ان من اهم انجازات الثورة الاسلامية هو التواصل بين سيادة الشعب والعدالة وكتبت تقول: كثيرا ما يعتقد ان الديموقراطية ملازمة ومرادفة للرأسمالية والليبرالية والاختلاف الطبقي وزيادة الحرمان الى جانب الشرائح المتمكنة والثرية. بينما ايران الجمهورية الاسلامية اثبتت ان الديموقراطية كاسلوب للحياة السياسية بامكانها ان تقترن بالنظام الديني ومفاهيم العدالة الاجتماعية والاخلاق والمساواة. ورات الصحيفة ان الثورة الاسلامية اسست لنظام ديموقراطي يحتوي على الاركان الاساسية للنظم الديموقراطية كتداول السلطة والانتخابات الحرة والنزيهة والاحزاب السياسية والمجتمع المدني، لكن في نفس الوقت الديموقراطية الايرانية لم تكن على حساب المبادئ والقيم الاسلامية ومن ابرزها العدالة حيث دأبت الدولة على الالتزام بحقوق المستضعفين والمحرومين وفسحت المجال الاقتصادي والسياسي لتطويرهم واستثمارهم في شتى المجالات الى جانب اعطاء الحرية للمتمكنين والاثرياء في العمل والاستثمار وجني الارباح الى ما لا نهاية. • سياسة الجدران حول الاطروحة الجديدة لبناء جدار فاصل بين المناطق المحتلة الفلسطينية ومصر وتحت عنوان (سياسة الجدران) كتبت صحيفة الوفاق تقول: بعد بناء الجدار العنصري الفاصل والذي قطع ارض فلسطين اربا اربا، جاءت الفكرة الصهيونية الجديدة لبناء جدار فاصل بين المناطق المحتلة ومصر، غير ان ما تعاني منه الصهيونية هو انتهاك حقوق الاخرين والاستمرار في عمليات الاجرام بحق الآمنين، وهذا ما لا يمكن تغييره بجدران فإقامة الجدار على الحدود الجغرافية لا تحل مشاكل الصهاينة، بل من الافضل ان يقام جدار حول عقليتهم المجرمة لفصلها عن العالم المتحضر. وتابعت الصحيفة: ان تمسك ما يقارب من خمسة ملايين فلسطيني بأرضهم والاستعداد لدفع اغلى الاثمان لتحريرها من دنس الاحتلال، هي المشكلة الاساسية التي تعاني منها الزمرة الصهيونية الحاكمة في ارض فلسطين. وهذا التمسك بالارض يعتمد على ارادة الحياة والحرية والتي لن تنهزم بفعل الجدران ولا حتى الصواريخ والقذائف المدمرة كما شاهدنا طوال ستة عقود مضت من الزمن. ورأت الوفاق ان الحديث عن جدران فاصلة بين فلسطين ومصر يأتي بعد ضرب السلام المزعوم بين هذا الكيان وجمهورية مصر والذي لم يقلل من حقد الصهاينة على العرب والمصريين بالذات رغم مرور ثلاثة عقود على الاعلان عنه، لأن العنصر الصهيوني لا يمكن ان يتأقلم مع المحيط العربي والاسلامي، وهذا ما يدفعه الى العدوان المستمر لأن العقلية التي بنيت على القتل والارهاب لن تتعايش مع السلام والاستقرار، علما ان هناك نقطة ايجابية في القرار الصهيوني الجديد باقامة جدار فاصل بينه وبين مصر وهي اسقاط الرهان لدى بعض المراهنين بالتعايش مع هذا الكيان الغاصب.