الصورة الحقيقية للشعب الايراني
Feb ٠٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
يوم غد هو يوم عظيم في ايران , يوم يعيد للايرانيين وكل المسلمين والمستضعفين في العالم ذكرى انتصار الثورة الاسلامية , اكبر ثورة شعبية اسلامية شهدها العالم المعاصر حررت ايران من نير الذل والاستبداد الشاهنشاهي وهوان السلطة الاستكبارية الامريكية , يوم انتصار الدم
يوم غد هو يوم عظيم في ايران , يوم يعيد للايرانيين وكل المسلمين والمستضعفين في العالم ذكرى انتصار الثورة الاسلامية , اكبر ثورة شعبية اسلامية شهدها العالم المعاصر حررت ايران من نير الذل والاستبداد الشاهنشاهي وهوان السلطة الاستكبارية الامريكية , يوم انتصار الدم على السيف بقيادة روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ، وبهذه المناسبة ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران مميزات الثورة وانجازاتها ورسالة المسيرات المليونية التي ستنطلق يوم غد احتفالا بمرور 29 عاما على انتصار الثورة الاسلامية في ايران. • الصورة الحقيقية للشعب الايراني تحت هذا العنوان کتبت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها تقول: الذي يريد ان يرى الصورة الحقيقية للشعب الايراني فلينظر يوم غد الى شوارع طهران وباقي المدن الايرانية حيث ستهب الملايين من الجماهير الايرانية في ذکرى انتصار الثورة الاسلامية لتقول للعالم ان الثورة الاسلامية ثورة شعبية تستند على ارادة عشرات الملايين من المؤمنين بمبادئ الثورة ومصالح ايران الاسلامية. ورأت الصحيفة ان هذه المظاهرات المليونية التي تشهد حضورا جماهيريا اوسع کل عام جديد , تدل على الانسجام والاتحاد بين ابناء الشعب الايراني وکل التيارات والمکونات والاذواق السياسية والاجتماعية فيه. ومن الملفت للنظر ورغم کل الدعايات , حضور کافة القيادات السياسية من الاصلاحية الى المحافظة والاصولية في هذه المسيرات الوطنية. وختمت صحيفة (رسالت) بالقول: مسيرات يوم غد توکد تجديد الثورة الاسلامية وحيويتها وصلابتها بعد مرور 29 عاما على انتصارها. فالثورة الاسلامية اثبتت في العقود الثلاث الماضية انها ثورة عصرية متطورة تقدمت في کافة المجالات الاقتصادية والزراعية والصناعية والتقنية رغم الكثير من الضغوط والازمات والحروب التي فرضت عليها من قبل قوى الاستکبار العالمي والسلطة الامريکية الطامعة بثروات ايران. • النعمة الكبرى صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان(النعمة الكبرى) اعتبرت استقرار الجمهورية الاسلامية وصمودها في العقود الثلاث الماضية بانه اكبر نعمة إلهية انعمها الله سبحانه وتعالى على الشعب الايراني والامة الاسلامية في يومنا هذا وقالت: ان كل ما توصلت اليه الثورة من مجد وكرامة وعزّة لم يكن إلا بصمود الشعب الايراني الابي وارادته الصلبة في مواجهة التحديات الكثيرة التي كل واحدة منها بامكانها ان تسقط دولة قوية في العالم. ورات الصحيفة ان حضور الشعب في كل الميادين هو اكبر رأسمال للجمهورية الاسلامية والمسيرات المليونية العظيمة التي ستنطلق يوم غد بمناسبة ذكرى انتصار الثورة هي خير دليل على شعبية هذا النظام واكبر رد على القوى المستكبرة في العالم التي تدعي بأن الشعب الايراني يبتعد يوما بعد اخر عن الثورة ومبادئها والقيم التي ثار من اجلها. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي): هذا لا يعني بالتاكيد ان الجمهورية الاسلامية لا تواجه صعوبات وانها نجحت في اجتياز كل المشاكل وخلقت احسن عيشة للمواطن الايراني, بل يعني ان الشعب الايراني ينظر الى الحكومة كجزء منه يختارها ويقومها وينتقدها ويغيرها اذا اراد ويبقى الشعب الايراني شعب حي يطمح الى التنمية والتطور والرقي في كل المجالات الاقتصادية والصناعية والتقنية والثقافية والسياسية وقد اثبت في السنوات الماضية انه يستحق مكانة عليا في العالم بعد ما راينا منه التطور في مجالات علمية صعبة وحساسة كالتقنية النووية والانجازات الطبية والاختراعات التقنية واطلاق الصاروخ البحثي الى الفضاء وتوسيع رقعة النهضة العلمية والتقنية لتشمل كل البلاد وليس العاصمة فقط. • الثورة والتغيير اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان(الثورة والتغيير) كتبت في افتتاحيتها تقول: شهد العالم خلال القرن الماضي ثورات وانقلابات متعددة ، وسجل التأريخ لبعضها امتيازات وللبعض الآخر صفة التغيير، غير ان هناك ثورة تميزت عن سابقاتها والتي احدثت تغييرا في المعادلات على المستوى العالمي، وهي الثورة الاسلامية في ايران. هذه الثورة التي سجلت انتصارها في مثل هذه الايام من عام ۱۹۷۹ وتمكنت من تغيير الواقع المفروض رغم معارضة القطبين السلطويين على العالم آنذاك. واعتبرت الصحيفة ان الثورة الاسلامية لم تتوقف عند تغيير شكلي في النظام واستبدال حكم موال للغرب الى آخر يعتمد على المبادئ الاسلامية والشريعة السمحاء، بل وضع لبنةً لتحرير الانسان من القيود الاستعمارية المهيمنة على العالم والمنطقة بشكل خاص ، فتحررت ايران من كل القيود المفروضة ، ورسمت لنفسها مساراً استقلالياً بكل معنى الكلمة ، حيث لم تتمكن القوى المهيمنة بعد ذلك اليوم من التأثير على قرارها ولا التغيير في مسارها الحر وبات الرهان على اركاعها اشبه بالوهم. وتابعت صحيفة الوفاق ان اضافة الى الطريق الذي سلكته الثورة الاسلامية لتحديث المجتمع واحياء الحضارة الاسلامية وتطوير مناهج الحياة في الداخل ، فإنها قفزت قفزة نوعية في رسم معالم التعايش والتعاضد بين الشعوب ، حيث وقفت الى جانب القضايا العادلة ورفضت سياسة الهيمنة دون التأثر بالضغوط الظالمة والمؤامرات المتصاعدة. وختمت الصحيفة بالقول: ان الثورة الاسلامية في ايران تحمل رسالة انسانية اسلامية بعيداً عن العنف والارهاب والتهديد ، وقد نجحت الى حد كبير في نقل هذه الرسالة الى المجتمع الانساني الذي عانى كثيراً من نير الاحتلال والاستعمار والدكتاتورية والاضطهاد.