خطوة مباركة
Feb ١٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: التيار الاصلاحي يعرب عن ارتياحه بعد اعادة النظر في اهلية العديد من المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة ، التيار الاصولي
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: التيار الاصلاحي يعرب عن ارتياحه بعد اعادة النظر في اهلية العديد من المرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة ، التيار الاصولي يعترف بخطا الكلام عن ضرورة دعم قوات التعبئة للتيار الاصولي في هذه الانتخابات ، الرئيس بوش والاصلاحات في الشرق الاوسط ، قرار الكيان الصهيوني بتصفية قادة حماس هوالارهاب بعينه. • خطوة مباركة صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (خطوة مباركة) اشارت الى اعادة النظر في رفض العديد من المترشحين للانتخابات البرلمانية الايرانية وكتبت تقول: بعد ان قامت اللجان التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية برفض اهلية الكثير من المرشحين واكثرهم من التيار الاصلاحي , اعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور مؤخرا ان عددا كبيرا من المرفوضين تم تاييد اهليتهم في الايام الاخيرة. وبعيدا عن انتماء هؤلاء للتيارات الاصلاحية او المحافظة انها خطوة ايجابية قام بها مجلس صيانة الدستور الذي يعتبر معقلا لصيانة مبادئ الثورة واهداف الامام الخميني ونحن نعيش الذكرى التاسعة والعشرين من انتصار الثورة الاسلامية. وتابعت الصحيفة: طبعا هذه الخطوة لا تعني كل شيء ولا تؤدي الى تاييد صلاحية كل المرفوضين , لكنها خطوة ايجابية وعلى الطريق الصحيح ويجب ان نشكر مجلس صيانة الدستور على هذه الخطوة التي تنم عن نظرة ثاقبة ومعتدلة وحكيمة لدى اعضاء هذا المجلس في صيانة مصالح الشعب واعطاء الفرصة الكاملة لكافة التيارات في اجراء انتخابات تنافسية وحرة. • الاعتراف بالخطا اما صحيفة (كيهان) الاصولية وتحت عنوان (علينا الاعتراف بالخطا) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى تصريحات اللواء جعفري قائد الحرس الثوري حول ضرورة دفاع ودعم قوات التعبئة للتيار الاصولي وكتبت تقول: لا بد من الاعتراف بان هذا الكلام لا ينطبق مع توصيات القيادة ولا يمت بصلة الى مبادئ الثورة التي رسمها الامام الخميني حيث كان يؤكد على ضرورة عدم تدخل القوات المسلحة في الشؤون السياسية او الانتماء الى التيارات السياسية المتنافسة في البلاد. وتابعت الصحيفة: طبعا اذا كان القصد من كلام اللواء جعفري هو الدفاع عن الاصولية كفكرة ورؤية عامة وهي المبدئية والحفاظ على قيم الثورة فلا ضير في ذلك , لكن تصريحاته تدل على توجيه سياسي لقوات التعبئة لتدعم التيار الاصولي في الانتخابات القادمة وهذا ما يتنافى مع الدستور و قوانين الجمهوريةالاسلامية. و اكدت صحيفة (كيهان) ان البعض في التيار الاصولي اعربوا عن ارتياحهم لهذه التصريحات فيما اقامت التيارات الاصلاحية الدنيا ولم تقعدها بسبب هذه التصريحات , لكن الانصاف يقتضي بان نعترف بخطا التصريح ويجب تصحيحه من خلال توضيح او خطاب اخر. • بوش والاصلاحات الرئيس بوش والاصلاحات في الشرق الاوسط..تحت هذا العنوان استقرات صحيفة (مردمسلاري) زيارة بوش الاخيرة للمنطقة وقالت: بعد ان اخفق بوش في حروبه العالمية التي ادت الى غزو العراق وافغانستان جاء للمنطقة ليعلن عن دعمه لمحاور الاعتدال والاصلاح في الشرق الاوسط وعلى راس هؤلاء حسب التصنيف الامريكي هو الكيان الصهيوني ومن ثم تاتي بعض الانظمة العربية التي يحاول بوش سلخها عن اصولها العربية والاسلامية وسوقها نحو التحالف مع "اسرائيل" العدو الاول والاخير للعرب والمسلمين. وتابعت الصحيفة: المضحك في هذه الجولة هو ان يمدح جورج بوش ويثني على تقدم الديموقراطية والتنمية السياسية في هذه الدول العربية التي لم تعرف الا السلطة الملكية المطلقة ولا يوجد فيها احزاب ولا تيارات سياسية تنافس السلطة ولا يوجد شئ في قاموسهم اسمه تداول السلطة. وفي نفس الوقت اعرب بوش عن سخطه حيال الدول والمحاور المتشددة في المنطقة وعلى راسهم ايران حسب زعم بوش. واكدت الصحيفة ان الاصلاح والاعتدال في قاموس بوش يعني شراء المقادير الضخمة من الاسلحة الامريكية وبيع النفط بثمن بخس الى الولايات المتحدة وقمع الجماهير والنخب التواقة الى الحرية والاستقلال والديموقراطية الحقيقية والتسوية مع "اسرائيل" ودعم الادارة الامريكية في تاسيس شرق اوسط جديد يقوم على انقاض واشلاء المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين ويجعل المنطقة في قبضة الهيمنة الصهيوامريكية بلا منازع. • الارهاب بعينه اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم قرار الكيان الصهيوني بتصفية قادة حماس وتحت عنوان (الارهاب بعينه) كتبت تقول: لا شك بان الزمرة الصهيونية الحاكمة في تل ابيب تعتمد على الارهاب بجميع اشكاله البشعة كاستراتيجية اساسية منذ ان تواجدت هذه الزمرة في أرض فلسطين ، لكن الاعلان المسبق عن ممارسة هذه السياسة الوحشية وبشكل علني والتشجيع الامريكي لها هو فضيحة للنظام الدولي الذي تديره واشنطن. وتسائلت الصحيفة: أي سلام هذا الذي يشرّع القتل والاغتيال، ويروج سياسة التدمير والعقاب الجماعي لأناس لا ذنب لهم ، الا انهم متمسكون بأرضهم ويدافعون عن حقوقهم؟! وأين المواثيق الدولية التي يتغنون بها؟! وأين حقوق الانسان عندما يتم استهداف الابرياء في بيوتهم؟! وأين الديمقراطية الغربية من الانتهاكات الصهيونية؟! واعتبرت صحيفة الوفاق ان التهديد الصهيوني ليس موجهاً ضد قادة حماس والمقاومين في فلسطين فقط ، بل هو تهديد لجميع القيم الانسانية والمواثيق الدولية ، وان الشعب الفلسطيني الذي بقي صامداً في وجه الطغيان طوال عقود مضت سيكون بالمرصاد لأي خطوة صهيونية جديدة ، والحق هو المنتصر على الباطل مهما طال الوقت ، وكما لم تحقق الصهيونية امنها رغم جميع ممارساتها الاجرامية ، فانها لن تحصل على موقع آمن في أرض فلسطين مادامت تمارس سياسة الابادة ضد اصحاب الارض الحقيقيين.