رمز من آلاف الرموز
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77687-رمز_من_آلاف_الرموز
طغت عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية والدروس والعبر المترتبة عليها على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • رمز من آلاف الرموز

طغت عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية والدروس والعبر المترتبة عليها على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

طغت عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية والدروس والعبر المترتبة عليها على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران • رمز من آلاف الرموز صحيفة (كيهان) وتحت عنوان ( رمز من آلاف رموز الامة) كتبت في افتتاحيتها تقول: بالرغم من ان فقدان هذا الشهيد الكبير ضربة لكل الاحرار في العالم لكن تلقي الموت يختلف تماما عند اهل الايمان عما عند اهل الكفر. ان مغنية كان يشبه مقام مالك الاشتر من علي بن ابيطالب (عليه السّلام) حيث كتب الامام علي في ختام عهده الى مالك: وانا اسئل الله بسعة رحمته وعظيم قدرته على اعطاء كل رغبة ان يختم لي ولك بالسعادة والشهادة وانا اليها راغبون. فعماد مغنية وبعد 30 عاما من الجهاد والنضال المستمر ضد اعداء الله واعداء رسول الله بلغ مقام الشهادة وهي اعظم درجة للمؤمنين والصالحين بعد درجة الانبياء والمرسلين. وتابعت الصحيفة: اما الموت في قاموس الصهاينة فهو فناء وزوال يفرون منه كما يخاطب القرآن الكريم اليهود في سورة الجمعة: "قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبؤكم بما كنتم تعملون". ورات الصحيفة ان اغتيال مغنية جاء بعد تقرير فينوغراد واعتراف الصهاينة بهزيمتهم امام المقاومة، والاغتيال كان كرد فعل صهيوني جبان على حرب تموز 2006 التي لقنت فيها المقاومة الاسلامية الجيش الصهيوني دروس لن تنساها خلال 33 يوما من الصمود والحرب غير المنظمة بين اقوى جيش في المنطقة المدجج باحدث الاسلحة الامريكية والغربية مقابل بضعة آلاف من المقاومين المتسلحين بقليل من الاسلحة وكثير من الايمان وقوة الارادة الإلهية التي هزمت الصهاينة في الوقت الذي لم يشهد الجيش الصهيوني في تاريخه فشلا وهزيمة امام العرب. واكدت صحيفة (كيهان) ان مغنية وامثاله في لبنان هم الذين هزموا مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي كانت تتحدث عنه كوندليزا رايس اثناء حرب تموز حيث كانت تبشر بشرق اوسط جديد بقيادة الكيان الصهيوني على انقاض واشلاء الشعب اللبناني وجثث ابطال المقاومة. لكن صمود الشعب اللبناني ومقاومة ابطال حزب الله حال دون تنفيذ هذا المشروع الخبيث وشهادة مغنية ستخلق آلاف المقاومين الابطال في ارجاء العالم الاسلامي يرفعون راية عماد مغنية ضد الاحتلال الصهيوامركي في المنطقة. • دروس من هذا الاغتيال اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (دروس من هذا الاغتيال) اعتبرت ان اهم درس يجب اخذه من هذا الاغتيال الجبان للشهيد عماد مغنية هو ضرورة التمسك بالوحدة والتضامن والاتحاد بين ابناء الامة الاسلامية في مواجهة العدو الصهيوني والامريكي. واعتبرت الصحيفة ان هذا الاغتيال يدل على وجود مخطط كبير لتصفية جسدية لعديد من القادة والمسئولين السياسيين والعسكريين في محاور المقاومة الفلسطينية واللبنانية وهذا ما يبعث على ضرورة التحلي بالحيطة والحذر وإلتفاف الشعوب والجماهير حول هذه القيادات التي ألحقت بالعدو هزائم جسيمة في لبنان اثناء حرب تموز 2006 وفي فلسطين المقاومة والاباء. فالرد الاستراتيجي على هذه العملية الجبانة هو ما قاله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". واكدت الصحيفة ان الامة الاسلامية مدعوة اليوم الى التمسك بالوحدة والانسجام والتضامن مع محاور المقاومة والصمود في فلسطين ولبنان والتاكيد للصهاينة وللامريكيين ان الملايين من المسلمين والمجاهدين يسيرون على درب الشهيد البطل عماد مغنية. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: كما ان ملة الكفر والعدوان اجتمعت تحت لواء الغطرسة الصهيوامريكية فلا بد من توحد ملة الايمان والاسلام تحت لواء المقاومة والصمود ومواجهة العدوان والاحتلال الصهيوامريكي بكل الاشكال السلمية والعسكرية وعلى كل الجبهات في انحاء الارض. • رموز تصنع الابطال اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (رموز تصنع الابطال) كتبت في افتتاحيتها تقول: منذ الاعلان عن استشهاد القيادي البارز في حزب الله لبنان عماد مغنية بدأت التحاليل تتحدث حول بطولات الرجل وميزاته الشخصية وشجاعته الخارقة في مواجهة العدو، لكن القليل تطرقوا الى الحديث عن العوامل والاسباب التي دفعت عماد مغنية للسير في ركب المقاومة. ما لم يكن قد تجاوز عماد مغنية العقد الثاني من عمره عندما شاهد اجتياح الجيش الصهيوني لقريته الصغيرة المتواضعة (طيردبا) في جنوب لبنان عام ۱۹۸۲ ورأى بأم عينه الجرائم التي ارتكبها الجيش الغازي ضد المدنيين، حتى وصول جحافل العدو الى بيروت واحتلت اول عاصمة عربية بعد محاصرتها وقصفها لعدة ايام دون ان يحرك العالم المتحضر ساكناً. من هنا تحول عماد مغنية الى مقاوم شرس نذر نفسه للتضحية في سبيل أرضه وشعبه، ولم يهدأ باله ابدا في مسيرته النضالية المتواصلة خلال ربع قرن حتى نال الشهادة. واكدت الصحيفة ان العدو الذي استهدف جسم عماد مغنية انتقاما من ارادته وصلابته وعقله كان غبيا وجبانا، حيث تصور خطأ ان القضاء على الجسد تهزم الارادة، فالشهادة تحصن المقاومة وتصنع اعداداً مضاعفة من امثال عماد مغنية. واعتبرت الوفاق ان الحضور الجماهيري الحاشد في جنازة الشهيد والاشادات المتصاعدة لبطولاته تؤكد على انتصاره على عدوه، حيث سيكون عماد مغنية رمزا مثاليا يحتذي به الجيل المقاوم والاجيال الطالعة. ولا شك بان امة تملك مثل هؤلاء الابطال الشرفاء لن يصيبها السوء مهما تكاثر اعداؤها. وختمت الصحيفة بالقول: ان المعركة التي قضى فيها الشهيد مغنية تتعدى حدوده الجغرافية اللبنانية والفلسطينية لانها معركة بين الحق والباطل، ومعركة بين الحرية والاحتلال، وبين الخير والشر، وقد وعد الله بانتصار الخير على الشر والحق على الباطل.