اهل بيت الثورة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77692-اهل_بيت_الثورة
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران خبر وفاة آية الله توسلي رئيس مكتب الامام الخميني الراحل وتحدثت عن حياته وقربه من الامام في ايام الثورة وما بعدها كما اكدت الصحف الايرانية على ضرورة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • اهل بيت الثورة

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران خبر وفاة آية الله توسلي رئيس مكتب الامام الخميني الراحل وتحدثت عن حياته وقربه من الامام في ايام الثورة وما بعدها كما اكدت الصحف الايرانية على ضرورة

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران خبر وفاة آية الله توسلي رئيس مكتب الامام الخميني الراحل وتحدثت عن حياته وقربه من الامام في ايام الثورة وما بعدها كما اكدت الصحف الايرانية على ضرورة الحفاظ على حرمة بيت الامام واحفاده وعدم المساس بهم في الجدل الساخن بين التيارات السياسية على اعتاب الانتخابات البرلمانية القادمة. • اهل بيت الثورة صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (اهل بيت الامام هم اهل بيت الثورة الاسلامية) اشارت الى الاساءة التي وجهت الى السيد حسن الخميني في احدى المواقع الالكترونية وكتبت تقول: ان الشعب الايراني يرفض هذه الاساءة جملة وتفصيلا لانه يحترم اهل بيت الامام انطلاقا من مذهبه الشيعي وهويته الايرانية التي لم ترى في تاريخها خيانة وغدرا لأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) واحفادهم ومن والاهم وتبعهم. وتابعت الصحيفة: بعد توجيه هذه الاساءة لحفيد الامام الراحل ظهر من يسأل: هل تأكل الثورة الايرانية ابناءها كما حصل في الثورات الفرنسية والبريطانية؟ وهل اصيبت الثورة الايرانية بما اصيب به الاسلام بعد وفاة الرسول الاكرم؟ واجابت الصحيفة قائلة: ان هذه الاساءة لا تعبر عن رأي الجمهور. والشعب الايراني هو السند القوي للثورة الاسلامية ولا خوف على مستقبل الثورة مادام الشعب يلتف حول اصل ولاية الفقيه ومادامت الجماهير الايرانية متمسكة بنهج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وال بيته الكرام (عليهم السّلام). واعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان اهل بيت الامام الخميني هم اهل بيت الثورة الاسلامية ولا يجوز التعرض لهم او المساس بمكانتهم ضمن السجال السياسي بين التيارات السياسية المتنافسة على الانتخابات القادمة. • شجرة المقاومة اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (شجرة المقاومة) اعتبرت شهادة عماد مغنية بانها بعثت روحا جديدة في جسد المقاومة في ارجاء العالم الاسلامي وكتبت في افتتاحيتها تقول: ان الشهيد عماد مغنية كان قد افشل العديد من مخططات الصهاينة والامريكيين في المنطقة بحيث كانت الادارة الامريكية قد وضعت 25 مليون دولارا لمن يعتقله او يقتله. وربما اكبر واهم عملية قادها الشهيد مغنية هي العمليات البطولية الفذّة التي سطرها ابناء المقاومة بقيادته في ايام الحرب الـ 33 في تموز 2006 التي ادت الى هزيمة نكراء وفشل ذريع للجيش الصهيوني المدجج باحدث الاسلاحة الامريكية والمعروف بانه اقوى جيش في الشرق الاوسط وخامس جيش في العالم. واكدت الصحيفة ان قيمة عمل الشهيد عماد مغنية تكمن في كسر هيبة هذا الجيش وايصال هذه الرسالة الكبرى للامة الاسلامية بأن الجيش الصهيوني نمر من ورق ويمكن اركاعه ببضعة آلاف من المقاومين وبتجهيزات عسكرية بسيطة لكن ببركة الايمان والارادة الالهية الصلبة وبالاعتماد على التخطيط العسكري ادقيق والتركيز على نقاط ضعف العدو. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن املها بأن تنبت شجرة المقاومة المباركة عشرات الأغصان من امثال الشهيد مغنية وقالت: لقد اعلنت الكثير من المجموعات الجهادية في ارجاء العالم الاسلامي عن استعدادها للذهاب الى الاراضي المحتلة ومقاومة العدو الصهيوني. وليعلم الصهاينة الغزّاة ان اغتيال مغنية هي بداية النهاية للكيان الصهيوني الغاصب. فدماء الشهيد مغنية تروي شجرة المقاومة وستنتج المئات والآلاف من امثاله الذين سيفتحون ابواب جهنم على اعداء الله وقتلة الانبياء. • أزمات بلا حلول في قراءة عامة للمشهد السياسي في المنطقة وتحت عنوان (أزمات بلا حلول) كتبت صحيفة الوفاق في افتتاحييتها تقول: في ظل التطورات المتلاحقة تبقى الساحة الاقليمية مرشحة لجميع الاحتمالات ، حيث التوتر يسود الاجواء ويرشح الازمات الى التفاقم. فمن فلسطين التي لم يتوقف الارهاب الصهيوني فيها حيث تحصد اعدادا متزايدة من الضحايا الابرياء الى العراق الاسير في العنف الامريكي ولبنان الغارق في أزمة الخلافات الداخلية والى افغانستان المنتظر جحافل جديدة من العساكر الغربية وباكستان التي تتخبط في صراعات داخلية ، يبقى العنصر المشترك بين كل ذلك التدخل الغربي والامريكي المتصاعد تحت شعار تصدير الديمقراطية عن طريق القتل والتدمير وعلى حساب الفقراء والعداء الغربي الذي يظهر تارة ضدنا بإهانة للمقدسات الاسلامية وشتم النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وتارة اخرى عبر القتل الجماعي بتهمة الارهاب وكل هذا لم يؤد الى تحرك المسلمين دولا ومجتمعات وايقاظهم من سباتهم ليوقفوا هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف الكيان الاسلامي برمته. وتابعت الصحيفة: ان الغربيين قسموا العالم الاسلامي حسب تصوراتهم بين معتدل ومتشدد لكنهم عاقبوا الجميع بعد الاستفراد بهم فلا فلسطين عادت لأصحابها رغم الاعتدال والتسامح ولا لبنان خرج من الكابوس الصهيوني ولم تتحقق الديمقراطية الموعودة في افغانستان والعراق. فالخطأ يكمن في الرهانات الخاطئة ويبدو اننا لا نريد ان نصدق بان الاجنبي لا يمكن ان يعطف علينا او يمنحنا الحرية مجانا. وختمت الوفاق بالقول: ان الامة الاسلامية التي تشكل ربع سكان العالم بامكانها ان تكون قوة فاعلة وتحافظ على كيانها كما فعل الغرب رغم تناقضاته الكثيرة. فالامن والاستقرار ليسا سلعة تستورد من الخارج بل نتيجة لإرادة جماعية يمكن تحقيقها عبر توحيد الطاقات والقدرات لأجل قضايا مصيرية مع الاحترام لخصوصية كل مجتمع.