ثمرة الوحدة الوطنية
Feb ٢٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : الانتصار النووي الايراني ثمرة الوحدة الوطنية ، وتقرير البرادعي وخيبة أمل الامريكان والصهاينة ، وحقل ازادغان النفطي وهزالة العقوبات الدولية على ايران
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : الانتصار النووي الايراني ثمرة الوحدة الوطنية ، حقل ازادغان النفطي وهزالة العقوبات الدولية على ايران ، وتقرير البرادعي وخيبة أمل الامريكان والصهاينة. • ثمرة الوحدة الوطنية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ثمرة الوحدة الوطنية) كتبت في افتتاحيتها تقول: لقد سمي هذا العام الايراني بعام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي من قبل قائد الثورة الاسلامية وقد راينا في هذا العام عدة انجازات كبرى في ظل الوحدة الوطنية من اهمها انهاء الجدل المحموم حول ملف ايران النووي بعد صدور تقرير البرادعي يوم الجمعة الماضية حيث اعلن رسميا ومن اعلى منبر متخصص بالانشطة النووية في العالم ان مشروع ايران النووي سلمي ولا يوجد فيه اي انحراف صوب الاهداف العسكرية وان كل نقاط الغموض قد ازيلت من اذهان المفتشين الدوليين لهذا الملف. ورات الصحيفة ان هذا الاعتراف يدل على ان القررات الدولية التي فرضت عقوبات اقتصادية على ايران هي قرارات غير شرعية وهزيلة ولابد من الغائها سريعا . اضافة الى ان الملف النووي الايراني يجب ان يخرج من اروقة مجلس الامن ويعود الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية . واعتبرت صحيفة (رسالت) ان تقرير البرادعي قد احرج الموقفين الامريكي والصهيوني وباقي المواقف المعادية لإيران في هذا الملف . وخلصت الصحيفة بالقول: علينا ان لا ننسى بان هذا النجاح في المجال النووي و باقي الانتصارات التي سطرتها الجمهورية الاسلامية رهينة استقامة الشعب الايراني وحكمة قيادته و ان الاعداء لن ينالوا من كرامة وعزة وشموخ ايران مادامت الوحدة الوطنية والتضامن مع الشعوب الاسلامية هي سمة الشعب الايراني الابي. • خيبة أملهم اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان(خيبة أملهم) رات ان المحاولات الغربية لمنع الإعلان عن تفاصيل تقرير مدير عام الوكالة الدولية محمد البرادعي تؤكد على خيبة أمل الولايات المتحدة وحلفائها الصهاينة في استغلال الملف النووي الايراني وتسييسه لأهداف معروفة ، فالإعلام الغربي الذي يتغنى بحرية الكلمة أصر على نقل التقرير بصورة منقوصة وفقاً بتهديدات غربية لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن. وتابعت الصحيفة: رغم كل ذلك انكشفت حقيقة النوايا الأمريكية وزيف ادعاءاتها للجميع، حيث هناك بندان أساسيان، هما رقم (۵۲) و(۵۳) في التقرير يؤكدان بوضوح عدم انحراف ايران عن المسار السلمي في مشاريعها النووية ومطابقة أنشطتها مع المعايير والمواثق الدولية، ومهما سعى المحور الأمريكي لخلط الأوارق، فان الواقع لا يمكن تغييره. فالمعاهدة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية تنص على أمرين أساسيين: أولهما التزامات الدول الأعضاء، والثاني حقوق هذه الدول؛ فبعد الاعتراف بالتزام ايران بتعهداتها تجاه الوكالة الدولية تأتي المرحلة الثانية التي يتوجب فيها على الوكالة تفعيل تعاونها مع ايران، كاكمال مشاريعها النووية. واعتبرت الوفاق ان الملف النووي الايراني بات بعيداً عن الاهتمام الخاص في الوكالة الدولية وظل كموضوع اعتيادي بعدما أزيلت الشبهة عن جميع المواضيع الخلافية الستة. وليس من جدوى لما يروجه الغرب بابقاء الملف قيد التداول في مجلس الأمن لأن ذلك يعتبر خرقاً للمواثيق الدولية والقوانين المرعية.اضافة إلى أن إصرار أمريكا على سلوك الطريق الخاطئ يزيد الشكوك حول أهداف واشنطن المشبوهة تجاه قضايا عالمية، خاصة وانها تدافع عن المشروع النووي الصهيوني غير المشروع الذي يختزن أكثر من مئتي رأس نووي ويهدد المنطقة والعالم بأخطار جمة. • حقل ازادغان وهزالة العقوبات اما صحيفة (جمهورى اسلامي) وبعنوان (حقل ازادغان النفطي وهزالة العقوبات) اشارت الى جانب من قدرات ايران النفطية واكدت ضعف سلاح العقوبات الذي تهدد به امريكا ايران وكتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: سنحت لنا الفرصة ان نذهب الى محافظة خوزستان وزرنا حقل ازادغان النفطي , هذا الحقل العظيم الذي تم كشفه في السنوات الاخيرة ويعمل آلاف المهندسين والمتخصصين الايرانيين وليس الاجانب فيه لإستخراج النفط والغاز . عندما نظرنا الى مساحة وحجم العمل وعظمة مشروع حقل ازادغان تذكرنا مقولة للامام الخميني (قدس سره) بان العقوبات الاقتصادية نعمة من السماء على الشعب الايراني حيث تفتحت اذهان الشباب الايراني وقررت ان تتحدى العقوبات بالاكتفاء الذاتي وبالاتكاء على قدرة العقول والايادي الايرانية بعد الاتكال على الله سبحانه وتعالى. وتابعت الصحيفة: ان حقل ازادغان النفطي بمساحة 900 كيلومترمربع يشتمل على ذخائر نفطية تبلغ 33 مليار برميل من النفط الخام يعتبر من الحقول النفطية العظيمة والجديدة في ايران . قبل 9 سنوات وبعد الكشف عن هذا الحقل تم الاتفاق مع الشركات اليابانية للاستثمار فيه مقابل استخراج النفط والغاز طبقا (لكنسرسيوم) مشترك بين ايران واليابان . لكن الشركة اليابانية وبعد فترة من العمل نقضت العهود وخضعت لضغوط غربية وخاصة امريكية و راحت تطالب بامور وكأنما تبتز الطرف الايراني مقابل انجاز العمل . اما القيادات الايرانية وفي خطوة حكيمة قللت اسهم الشركة اليابانية الى 10% واعطت الجزء الاكبر من العمل والاستثمار في هذا الحقل الى المتخصصين الايرانيين . وخلصت صحيفة (جمهورى اسلامي) بالقول : خلافا لبعض التصورات استطاعت النخب الايرانية ان تقطع شوطا كبيرا في استخراج النفط من هذا الميدان النفطي و اثبتت مرة اخرى ان العقل الايراني لايركع للضغوط والابتزاز وانه يتحدى اكبر القوى العلمية والصناعية في العالم.