الضغوط لن تثني ايران
Feb ٢٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: الضغوط لن تثني الشعب رغم كل الجهود الامريكية لفرض عقوبات جديدة على ايران ، والبرلمان ورجال الدين: نظرة على حضور رجال الدين في مجلس الشورى الاسلامي ، والرجل الغائب الحاضر: فيدل
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: الضغوط لن تثني الشعب رغم كل الجهود الامريكية لفرض عقوبات جديدة على ايران ، والبرلمان ورجال الدين: نظرة على حضور رجال الدين في مجلس الشورى الاسلامي ، والرجل الغائب الحاضر: فيدل كاسترو بعد خروجه من الحكم. • الضغوط لن تثني ايران صحيفة ايران وتحت عنوان (الضغوط لن تثني ايران) تناولت الجهود الامريكية لفرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية مشروعها النووي وكتبت تقول: ان الضغوط السياسية الامريكية تزايدت بعد اثبات مصداقية ايران الاسلامية من خلال تقرير البرادعي ، لكنها لن تثني إرادة الشعب الايراني عن بلوغ اهدافه الحقة. ان امريكا تعمل على ممارسة المزيد من الضغوط كما ان (اسرائيل) حشدت كل امكاناتها ضد ايران رغم ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثبت مصداقية ايران وحقها في المجال النووي. فايران قيادة وحكومة وشعبا اعلنت استعدادها للمواجهة ومواصلة المسيرة النووية مهما كان الثمن. وأكدت الصحيفة ان ۹۰ بالمئة مما جاء في تقرير البرادعي الجديد حول الانشطة النووية الايرانية هو ايجابي ولصالح الجمهورية الاسلامية وفيما يتعلق بـ ۱۰ بالمئة من التقرير فالبرادعي لا يطرحها على شكل (اتهام) بل يقول فقط ان لنا بعض العمل مع ايران فيما يخص الادعاءات. و رات صحيفة ايران ان الهجمة الاعلامية والسياسية الامريكية بلغت ذروتها في العام ۲۰۰۳ وقالت: ان المحور الاساس الذي اعتمده الاعداء في هذه الهجمة المسعورة هو اطلاق المزاعم بأن البرنامج النووي الايراني يكتنفه الغموض ويراد منه الافادة لأغراض عسكرية. فالاعداء الذين اخفقوا في النيل من نظام الجمهورية الاسلامية من خلال الحرب المفروضة كانوا يحاولون بلوغ هدفهم من الداخل عبر تعطيل النشاط النووي من قبل الحكومة حتى لا تستطيع الدفاع عن استقلال ايران. ولم تستبعد الصحيفة صدور قرار دولي جديد من مجلس الامن ضد ايران ، وقالت: ان اصدار أي قرار آخر من مجلس الامن الدولي ضد ايران سيشكل تدخلا في الشؤون الداخلية ويستهدف الوحدة الوطنية الايرانية. فالدول الغربية تسعى من وراء صدور قرار عقوبات ضد ايران لتخيب آمال الشعب الايراني ، لكننا سنثبت لهم بان القرارات لا تخيفنا ولا تقلقنا. • البرلمان ورجال الدين اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (البرلمان ورجال الدين) رات في افتتاحيتها ان حضور رجال الدين في البرلمان يشهد سيرا نزوليا من بداية الثورة ليومنا هذا حيث تدل الارقام على تقليص عدد النواب من رجال الدين في مجلس الشورى الاسلامي. واعربت الصحيفة عن قلقها ازاء هذا المنحى وقالت: هناك من يركز على علمنة النظام وابعاد الدين عن السياسة وهذا خطر فكري كبير يهدد الجمهورية الاسلامية. طبعا هذا لا يعني ان النواب من غير رجال الدين لا يمثلون الخط الاسلامي القويم ولا يعني ايضا ان كل رجال الدين يمثلون النهج الاسلامي الاصيل , لكن حضور نسبة غير قليلة من رجال الدين في البرلمان ضروري خاصة في ظل ما تواجهه ايران من تهديدات وضغوط سياسية واعلامية ضخمة من العدو الامريكي والصهيوني. ورات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان رجال الدين كان لهم الدور الاساس في قيام الثورة الاسلامية وتاسيس الجمهورية الاسلامية وصمود ايران ومقاومتها خلال ثلاثة عقود من الزمن امام الغطرسة الصهيوامريكية. و اكدت الصحيفة ان هذا الكلام لا يعني ان نملأ البرلمان القادم برجال الدين بل نقصد حضورا قويا وفاعلا لرجال الدين الواعين الذين يحافظون على اسلامية النظام ويعبرون عن تطلعات الامة الايرانية الاسلامية و يردعون اطماع العدو الامريكي الصهيوني. • الغائب الحاضر اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تناولت في افتتاحيتها اليوم خروج فيدل كاسترو من الحكم في كوبا وتحت عنوان (الغائب الحاضر) كتبت تقول: خروج فيدل كاسترو من الحكم رسميا لا يمكن اعتباره نهاية عهد هذا الرجل الاقوى في كوبا منذ نصف قرن ، فالاستراتيجية التي وضع اُسسها كاسترو في بلد معاد لامريكا على بعد اميال من الولايات المتحدة لم تكن حدثا انقلابيا عابرا حتى تزول بعد حين. وليس هناك من احتمال حصول تقارب مع البيت الابيض في القريب العاجل ، حتى وان خفف الاخير بعض القيود السياسية عليها ، فالعداء لامريكا دخل في صلب حياة الكوبيين ، اذ ان ثلاثة اجيال عاشت هذا العداء وانجبت اجيالا تكره السياسة الامريكية وترفض هيمنة البيت الابيض ، اضافة الى ذلك فان العدو اللدود لواشنطن تمكن من بسط رقعة استراتيجيته المناهضة للقوة العظمى الى باقي دول امريكا اللاتينية ، حيث يرى المحللون الغربيون بان الولايات المتحدة باتت مهددة من داخل القارة الامريكية بشقيها الجنوبي والشمالي قبل خسارة الرهان في القارات الاخرى. واكدت الصحيفة ان ارادة كاسترو القوية وصموده امام الضغوط الكبيرة خلقت عائقا امام التطلعات الامريكية ، ولم تنجح الحكومات المتتالية بامريكا في اخافة كاسترو او النيل من ارادته وصموده ، حيث نرى اليوم خروجه من السياسة ، وهو حاضر فيها ، علماً أن كاسترو الذي صنع اجيالا من الكوادر الثورية لم يتمكن من خلق قيادة على نفس المستوى ، حيث اضطر لتسليم مقاليد الحكم لشقيقه. وخلصت الوفاق بالقول: ان محاربة الامبريالية التي كانت شعارا اساسيا رافق الرئيس المؤمن بالاشتراكية طوال خمسة عقود باتت اليوم تستعيد بريقها لسبب اعلان الوريث راؤول استمرار السياسة التي انتهجها الرئيس كاسترو ، مع الاخذ بعين الاعتبار ان الاجواء والمعادلات ليست كما كانت في بداية عهده.