نحن بحاجة الى امثال مدرس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77747-نحن_بحاجة_الى_امثال_مدرس
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مجلس الشورى الاسلامي بحاجة الى امثال مدرس، في قراءة اصلاحية للانتخابات البرلمانية القادمة في ايران الملف النووي وضرورة اعادته الى الوكالة بعد تقرير البرادعي الاخير العنف ليس الحل في الازمة بين تركيا وكردستان العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • نحن بحاجة الى امثال مدرس

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مجلس الشورى الاسلامي بحاجة الى امثال مدرس، في قراءة اصلاحية للانتخابات البرلمانية القادمة في ايران الملف النووي وضرورة اعادته الى الوكالة بعد تقرير البرادعي الاخير العنف ليس الحل في الازمة بين تركيا وكردستان العراق

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مجلس الشورى الاسلامي بحاجة الى امثال مدرس، في قراءة اصلاحية للانتخابات البرلمانية القادمة في ايران الملف النووي وضرورة اعادته الى الوكالة بعد تقرير البرادعي الاخير العنف ليس الحل في الازمة بين تركيا وكردستان العراق نحن بحاجة الى امثال مدرس صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية وتحت عنوان ( نحن بحاجة الى امثال مدرس) تناولت شأن الانتخابات البرلمانية القادمة في ايران واشارت الى تصريحات سماحة القائد يوم امس وقالت: ابرز ما اكد عليه القائد هو الحضور الجماهيري والمشاركة الواسعة للناس في هذه الانتخابات. كما لفت سماحته الى مفهوم العدالة و انه اساس الحكم وادارة البلاد. و رأت الصحيفة ان العدالة لاتعني توزيع الفقر وتقسيم الحرمان بالتساوي بل تعني وضع الامور في نصابها واعطاء كل ذي حق حقه. وفي السياسة العدالة تعني ايجاد الارضية المناسبة للمنافسة الحرة والنزيهة بين التيارات السياسية والاجتماعية. واكدت الصحيفة ان السيد الخامنئي يريد برلمانا فاعلا وشجاعا واكثر خبرة وتخصصا في مجال التقنين وايضا في مجال الاشراف والمراقبة على اداء الحكومة او السلطة التنفيذية. و اشارت صحيفة اعتماد ملي الى ان الامام الخميني كان يصف البرلمان بأنه على رأس الامور في الدولة و كان يمدح الشهيد مدرس كرمز للنائب الواعي والمخلص والشجاع الذي عاش في زمن الطغيان الملكي البهلوي و كان ينتقد الدكتاتور رضاخان بصراحة وجراة عالية من على منبر البرلمان ولم يخف العقوبة التي اوصلته الى الاستشهاد على يد ازلام الشاه. وتابعت الصحيفة: على اعتاب الانتخابات البرلمانية نحن اليوم بحاجة الى امثال الشهيد مدرس اي النائب الشجاع الذي ينطق باسم الشعب ويوصل صوت الشعب الى مراكز القرار والادارة في البلاد ولايخاف في الله لومة لائم و ينتقد الحكومة ويراقب عملها بدقة بعيدا عن الاميال السياسية والحزبية. اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (ينبغي اعادة الملف الى الوكالة) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: بعد تقرير البرادعي الاخير الذي كشف فيه عن مدى تعاون ايران ومدى شفافيتها ومصداقيتها في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعد ان اعترفت الوكالة ولعدة مرات بعدم انحراف المشروع النووي الايراني باتجاه الاهداف العسكرية، بعد كل هذا لابد من الاعلان عن اغلاق الملف في اروقة مجلس الامن وارجاع الملف من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اي المرجع الطبيعي والقانوني للبت في الملفات النووية والمراقبة عليها. ورأت الصحيفة ان ايران اقدمت في الاونة الاخيرة على استراتيجية جديدة في التعاطي مع الوكالة وهي ان تقدم الوكالة كل ما في ذهنها من سؤالات ونقاط غموض في رزمة واحدة وهذه الرزمة التي عرفت فيما بعد بالنقاط الست قدمت لايران واجابت ايران عليها قبل نهاية الموعد المقرر للاجابة وهذا ما انعكس في تقرير البرادعي حيث اشاد بالتعاون الايراني الصادق مع الوكالة. واكدت الصحيفة ان حسب المرجعيات القانونية والحقوقية الدولية لم يبق شيء غامض ومشكوك في المشروع النووي الايراني وهذا ما يستدعي خروج الملف الايراني من الحالة الاستثنائية الى الحالة الطبيعية والعادية. وما يستوجب خروج الملف من اروقة مجلس الامن المتاثرة بالعنجهية الامريكية ونفوذ اللوبي الصهيوني الى اروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرجع الاساس والطبيعي للملفات النووية في العالم. العنف ليس الحل اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت التوغل التركي في شمال العراق وتحت عنوان (العنف ليس الحل) كتبت تقول: مهما كانت المبررات وراء التوغل التركي في العراق، فان الطروحات العسكرية ليست الطريقة المجدية لحل المشاكل. فهناك مطلب تركي لإزالة خطر حزب العمال الكردستاني المحظور، وفي المقابل هاجس عراقي من تهديد الأمن والاستقرار في أراضيه ولكل منهما مبرراته، غير ان استمرار المواجهات العسكرية ستؤدي إلى تفاقم العداء والعنف المضاد مهما كان شكله أو عنوانه. كما ان ذيول مثل هذه الأزمة المتفاقمة لن تقتصر على الحدود العراقية - التركية، بل تنعكس سلباً على المنطقة وعلاقاتها الاقليمية. وتابعت الصحيفة: بما أن التجارب العسكرية بين الجيوش النظامية والميليشيات المسلحة توحي بحروب طويلة الأمد، فان السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة يكمن في تحريك الوساطات وايجاد حلول سلمية للقضية، خاصة وان هذه الصراعات ستدفع المدنيين الآمنين لدفع الثمن الأكبر. وخلصت الوفاق بالقول: ان منطقتنا التي ذاقت مرارة الحروب المتنقلة ودفعت كثيراً من استقرارها وخسرت مستقبلها تعيش اليوم في نيران صراعات هامشية لا يعرف أحد مداها. اننا لسنا بصدد تقييم الحلول والنتائج، لكن هناك تخوفاً من سريان التوتر الى مواقع أخرى وانشغال تركيا في عمليات كر وفر ولفترة غير محدودة. كما ان هناك تخوفاً من أن تكون هذه الأزمة ذريعة يستغلها الاتحاد الأوروبي لمنع تركيا من الدخول في حضيرتهم، كما بدا واضحاً ان بعض الأطراف الأوروبية وبايحاء من الولايات المتحدة يحاولون تأجيج نار الفتنة واتباع سياسة مزدوجة لابقاء التوتر قائماً.