حول القرار الثالث
Feb ٢٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: - ايران و القرار الثالث من العقوبات، ردع للطموح النووي ام اصرار على استيفاء الحقوق - الانتخابات البرلمانية وكيف يستخدم الشعب الايراني حق تقرير المصير - وبوش.. بين التغيير والترحيل، لماذا ارسلت امريكا مدمرة (كول) إلى الشواطئ اللبنانية؟
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية: - ايران و القرار الثالث من العقوبات، ردع للطموح النووي ام اصرار على استيفاء الحقوق - الانتخابات البرلمانية وكيف يستخدم الشعب الايراني حق تقرير المصير - وبوش.. بين التغيير والترحيل، لماذا ارسلت امريكا مدمرة (كول) إلى الشواطئ اللبنانية؟ حول القرار الثالث صحيفة كيهان وتحت عنوان (حول القرار الثالث) اشارت الى احتمال صدور قرار ثالث من العقوبات الاقتصادية من مجلس الامن ضد ايران وكتبت تقول: اصدار القرار الجديد سوف لن يفاجأ ايران لان الجمهورية الاسلامية ملتزمة باستيفاء حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم وصولا الى امتلاك الطاقة النووي للاهداف السلمية. وتسائلت الصحيفة ماذا حققت القرارات السابقة التي فرضت على ايران من مجلس الامن او من الدول المستكبرة ضد ايران في العقود الثلاث الماضية؟ الم تتطور ايران وتنمو و تفتح افاق الصناعة والتقنية والزراعة الحديثة في ظل هذه العقوبات والقرارات غير المشروعة؟ هل استطاعت الدول الكبرى بلوغ الهدف الاساس من وراء هذه العقوبات وهو النيل من العزيمة والارادة الايرانية في تحدي القوى المتغطرسة في العالم؟ وتابعت الصحيفة: ان الرد الايراني على القرار الجديد سيأتي مناسبا وحاسما حيث اثبت الايرانيون انهم لايدعون العدو دون جواب، فعندما اصدر مجلس الامن قرار 1737 اعلنت ايران انها ركبت 3000 جهاز طرد مركزي وانها مستمرة في تخصيب اليورانيوم وعندما اصدر مجلس الامن القرار الثاني اي 1747 اعلنت ايران انها بلغت المرحلة الصناعية من انتاج الوقود النووي والان اذا تم اصدار قرار ثالث من هذا المجلس فلتنظر الادارة الامريكية ما اعدته ايران من رد مناسب على هذا القرار. واكدت صحيفة كيهان ان الجمهورية الاسلامية اثبتت التزامها بمعاهدة ان بي تي وتعاونها الشفاف والصادق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى هذا الاساس اشادت الوكالة في تقريرها الاخير بتعاون ايران وقالت بالحرف الواحد انه لايوجد اي دليل على انحراف ايران عن الاهداف المدنية صوب الاغراض العسكرية لكن الادارة الامريكية ومن منطلق سياسي بحت تحاول الضغط على ايران. الانتخابات وحق تقرير المصير تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جام جم الانتخابات البرلمانية المزمع اجراءها بعد اسبوعين في ارجاء ايران واعتبرت الصحيفة ان المشاركة في الانتخابات حق اساسي للشعب لتقرير مصيره ومصير ادارة البلاد وان الشعب الايراني اثبت ولـ29مرة انه يستخدم حق الانتخابات كأداة ديموقراطية واسلامية لاختيار من يراهم مخلصين و مختصين في ادارة شؤون البلاد. ورأت الصحيفة ان الحضور الجماهيري الواسع في الانتخابات القادمة وظيفة وطنية واسلامية. وطنية لان الانتخابات حق مكفول للشعب حسب الدستور الايراني واسلامية لان الشعب الايراني يدين بدين الاسلام ويعتبر المشاركة في تقرير المصير واجب ديني واسلامي. واعربت الصحيفة عن املها بان يشارك الشعب الايراني وبكثافة وحضور واسع في الانتخابات البرلمانية القادمة في الرابع عشر من اذار مارس. وقالت الصحيفة: الاحزاب والتيارات السياسية بمراعاة الاخلاق الانتخابية يساهمون في ايجاد اجواء سليمة من التنافس والسباق الانتخابي النزيه في هذه الانتخابات. ونقصد بالاخلاق الانتخابية الحملات الدعائية النزيهة وعدم اللجوء الى تخطئة وتجريح الاخر في المنافسة بين التيارات السياسية التي تخوض هذه المعركة الانتخابية. بوش.. بين التغيير والترحيل اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (بوش.. بين التغيير والترحيل) تناولت ارسال امريكا مدمرة (يو اس اس كول) إلى الشواطئ اللبنانية وكتبت تقول: ان لغة التهديد تأتي بعد فقدان المنطق والعقلانية، وهذا ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الألف. فبعد أن فشل البيت الأبيض في تمرير مخططاته التحريضية وتنفيذ وعوده الفارغة، عاد من جديد إلى سياسة التخويف والارهاب بارسال مدمرة (كول) إلى الشواطئ اللبنانية بهدف الضغط لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن مع تصعيد الحرب الإعلامية والتصريحات المفخخة لأهداف معروفة. وتابعت الصحيفة: ان التوترات المتراكمة في المنطقة والتي تثيرها الولايات المتحدة بشتى العناوين تدخل في اطار الحرب النفسية المتصاعدة ولأهداف معروفة وكأن استراتيجية صرف الأنظار عن الواقع باتت في صدارة أولويات ادارة بوش في أيامه الأخيرة، فبعد مؤتمر أنابوليس المشؤوم وزيارة بوش الأخيرة للمنطقة وتبخر الوعود بسلام مزعوم وبناء دولة فلسطينية، يعمل أسياد البيت الأبيض على خلق أزمات جديدة كي تنسى الإخفاقات التي جاءت بفعل السياسات المتهورة. وخلصت الوفاق بالقول: لكن السيناريو المتكرر يؤكد على ان أمريكا لا تملك أوراقاً جديدة لللعب. فالشعب الفلسطيني عازم على مواجهة التحديات، والعراقيون يرفضون الرضوخ لوجود الاحتلال، واللبنانيون لاينسون مشاركة أمريكا في جرائم اسرائيل في تدمير بلدهم، والايرانيون أيضاً لايثقون بوعود الغرب ولايرغبون بالتقارب مع الولايات المتحدة ما دامت تنتهج سياسة الهيمنة على العالم. لذلك فان الفترة المتبقية من حكم بوش تعتبر فترة انتظار، بل مرحلة تغيير المعادلات التي بدأت ملامحها واضحة للجميع.