هل من ناصر؟!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77762-هل_من_ناصر_!
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو الهجوم الصهيوني البربري على قطاع غزّة ، وزيارة السيد احمدي نجاد للعراق. والجدل الساخن بين التيارات السياسية الايرانية مع اقتراب موعد الانتخابات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • هل من ناصر؟!

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو الهجوم الصهيوني البربري على قطاع غزّة ، وزيارة السيد احمدي نجاد للعراق. والجدل الساخن بين التيارات السياسية الايرانية مع اقتراب موعد الانتخابات

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو الهجوم الصهيوني البربري على قطاع غزّة ، وزيارة السيد احمدي نجاد للعراق. والجدل الساخن بين التيارات السياسية الايرانية مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية ، كما خطف خبر انتخاب علي دايي الهداف الايراني الشهير لقيادة الفريق الوطني الايراني لكرة القدم جانبا مهما من اهتمامات الصحف الايرانية. • هل من ناصر؟! صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (هل من ناصر؟!) خصصت افتتاحيتها بما يجري في قطاع غزّة وكتبت تقول: ان ما يجري اليوم في قطاع غزّة اكبر من جريمة واخطر من مؤامرة واوسع من حرب صهيونية بمباركة امريكية ضد شعب لم يرتكب ذنباً الا التمسك بحقه المشروع وصموده في أرض آبائه واجداده ، لكن جور الزمان شاء ان تكون الضحية المذنب والمجرم البريء!! ورات الصحيفة ان المؤسف هو ليس ما ترتكبه الزمرة الصهيونية الارهابية في فلسطين ، لأن كيانها اقيم اساسا على الارهاب وعلى الكراهية والقتل ، بل المؤسف هو عدم اكتراث المجتمع الدولي واستخفافه باراقة دماء الابرياء. وتابعت الصحيفة: الاكثر غرابة من اللامبالاة الغربية ، هو الصمت العربي والاسلامي تجاه هذه المأساة التي تستهدف الجسم الاسلامي برمته. فان لم يكن عقد قمة اسلامية ضرورة ماسة في مثل هذه المرحلة العصيبة ، فأي حدث هو الذي يستدعي القيام بمثل هذه الخطوة ؟! وإذا كانت أبادة الشعب الفلسطيني لا تعني الامة الاسلامية بشيء ، فأي شعب من شعوبنا يراهن على العطف الاسلامي ؟! وتسائلت الوفاق: لماذا يحق للولايات المتحدة ان تجاهر بدعم الكيان الصهيوني وتبرر جرائمه بحق الفلسطينيين ، فيما لم يتجرأ احد من العرب والمسلمين على معارضة الغرب المفترس الذي يشجع على قتل الابرياء في فلسطين ؟! ودعت الصحيفة المسلمين جميعا بان يكونوا على مستوى المسئولية والتحدى للغطرسة الصهيونية والذي ينفذه الكيان الصهيوني نيابة عن الاستكبار العالمي. • اعداء الدكتاتور واصدقاء العراق اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اعداء الدكتاتور واصدقاء العراق في قصور بغداد ) اهتمت بزيارة الرئيس الايراني الى العراق وقالت: كما اكدت الاوساط الغربية ان نفوذ ايران في العراق لا يقتصر على القيادات بل يمتد الى كافة ابناء الشعب العراقي. فالشعب الايراني تربطه بالشعب العراقي مشتركات ووشائج كبيرة وقوية وان زيارة اول رئيس اسلامي الى العراق منذ سقوط النظام البعثي ياتي لتعزيز العلاقات ومساعدة العراق في استتباب الامن والاستقرار واعادة الاعمار والبناء وتعزيز الحكومة الشرعية العراقية ودعمها لتمهيد الطريق لانهاء الحضور الاجنبي المتمثل بالاحتلال الامريكي. واشارت الصحيفة ان هذه الزيارة هي اول زيارة لرئيس ايراني الى بغداد منذ انتصار الثورة الاسلامية وهي بمعنى ان العراق وصل الى مرحلة يتمكن خلالها من استقبال زعماء الدول الاخرى والحفاظ على سيادته واستقلاله وان هذه الزيارة تعمق العلاقات الايرانية العراقية وتصب في خانة التقارب الايراني العربي على حساب النفوذ الامريكي في المنطقة. وتابعت الصحيفة: ان سياسة ايران منذ سقوط الدكتاتور العراقي هي مساعدة العراقيين في العملية السياسية والامنية واعادة اعمار العراق. فالعملية السياسية انجزت ومن ابرز انجازات العملية هو انتخاب الحكومة بطريقة ديموقراطية نزيهة وصياغة الدستور العراقي. رغم ان هذه العملية تحتاج الى دعم جميع الاطراف العراقية والاقليمية لكي تنجح بشكل كامل. و اضافت الصحيفة: رغم ان ايران ليست لديها علاقة دبلوماسية مع امريكا الا انها بناء على طلب الحكومة العراقية ومن اجل مساعدة الشعب العراقي قامت باجراء مفاوضات محدودة مع الجانب الامريكي لإحلال الامن في العراق وان المسئولين العراقيين اعتبروا هذه المفاوضات بانها ساعدت على احلال الامن في البلاد. • التبسيط غير الحكيم اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وفي اطار الجدل بين التيارات السياسية على اعتاب الانتخابات البرلمانية الايرانية انتقدت ما سمته التبسيط غير الحكيم للامور في الحكومة وكتبت تقول: من ابرز مميزات حكومة السيد احمدي نجاد التي تحظى بدعم التيارات المحافظة هو تبسيط الامور المعقدة في البلاد وعلى سبيل المثال عندما يسال الرئيس الايراني او المتحدث باسم الحكومة عن اسباب الغلاء والتضخم المضطرد في البلاد يردون باجوبة تبسيطية لا تقنع الخبراء والمختصين بالشان الاقتصادي وطبعا لا يترددون في إلقاء اللوم على الاخرين كالبرلمان ومجمع تشخيص مصلحة النظام والحكومات السابقة. وتسائلت الصحيفة الاصلاحية: لماذا لا تصارح الحكومة الشعب حول التضخم بنسبة 30% وارتفاع اسعار العقارات بنسبة 40% في العامين الماضيين وهروب الرساميل من الاستثمار في ايران الى الخارج ودور القرارات الحكومية في التضخم وما يعرف بالمرض الهولندي في اقتصاد ايران ؟ و اكدت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية على ضرورة التركيز على الحلول العلمية والتخصصية في مقاربة الاقتصاد الايراني وعدم اللجوء الى الحلول التبسيطية والشعبوية التي ربما تحل وبشكل مؤقت بعض المشاكل لمجموعة من الناس لكنها لا تشكل ارضية صلبة للاستقرار والامن الاقتصادي في ايران.