الابادة العنصرية في غزّة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77767-الابادة_العنصرية_في_غزّة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : الصهاينة والابادة العنصرية في غزّة ، زيارة الرئيس احمدي نجاد للعراق نتائج وانعكاسات ، الشرق الاوسط وسياسة امريكا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • الابادة العنصرية في غزّة

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : الصهاينة والابادة العنصرية في غزّة ، زيارة الرئيس احمدي نجاد للعراق نتائج وانعكاسات ، الشرق الاوسط وسياسة امريكا

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : الصهاينة والابادة العنصرية في غزّة ، زيارة الرئيس احمدي نجاد للعراق نتائج وانعكاسات ، الشرق الاوسط وسياسة امريكا في الحفاظ على تفوق الكيان الصهيوني النووي العسكري في المنطقة. • الصهاينة والابادة العنصرية في غزّة تحت هذا العنوان رات صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها صباح اليوم ان القيادة الصهيونية ومن خلال المجزرة التي خلقتها في قطاع غزّة في الايام الاخيرة اثبتت وللمرة الألف انها لا تؤمن بلغة الحوار والتسوية والسلام ابدا وانها لا تعرف الا لغة السلاح والعنف والقتل والارهاب. وتسائلت الصحيفة: عندما يصرح اولمرت وباراك وباقي المسئولين الصهاينة ان المجازر ضد الشعب الفلسطيني لا تتوقف وستستمر في الايام القادمة وعندما يتحدثون عن محرقة او هولوكوست ضد الفلسطينيين كيف يمكن ان نصدق بخيار التسوية والسلام مع هؤلاء القتلة المجرمين المحتلين للاراضي الفلسطينية ؟ واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الهجوم البربري الذي نفذته الطغمة الصهيونية بغطاء ودعم امريكي واوروبي ضد ابناء الشعب الفلسطيني تؤكد مصداقية وشرعية خيار المقاومة وضرورة وقوف كل الامة الاسلامية بما تملك من امكانات وقوى مادية ومعنوية دعما ومساندة لهذا الخيار المشرف الذي يحفظ كرامة وعزّة العرب والمسلمين ولابد من قطع اي نوع من العمل في مسار التسوية والحوار مع العدو الصهيوني الى وقت يتم فيه الاقتصاص من المجرمين الذين قاموا بهذه المجزرة البشعة. وخلصت الصحيفة بالقول: لقد حان الوقت ان يراجع محمود عباس والانظمة العربية المتفقة معه حساباتهم الخاطئة في التعامل مع العدو الصهيوني فلا يوجد انسان حر في العالم تقتل نساؤه واطفاله وهو يرفع علم الحوار والتسوية المجانية مع القاتل والجزار. • الجار ثم الجار ثم اخاك بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق نتائج زيارة الرئيس احمدي نجاد للعراق بالقول: قد يختلف المراقبون حول هذه الزيارة نظراً لوجود عوامل خارجية منها الاحتلال الاجنبي لهذا البلد ، لكن الجميع يتفقون على اهمية هذه الخطوة وتأثيرها على المسار الثنائي والمعادلات الاقليمية ، فالزيارة تساعد على اذابة الجليد الذي يتحدث الآخرون عنه وازالة بعض المزاعم غير الواقعية مما تؤكد على وجود المناخ الايجابي لبناء علاقات متكافئة. وتابعت الصحيفة: نظرا الى ان الزيارة تزامنت مع التصعيد الصهيوني وسقوط العشرات من الشهداء المدنيين الابرياء في غزّة فان الدعم الامريكي لهذه الجرائم جاء ليكشف زيف الادعاء بحرص الولايات المتحدة على العرب. فهناك فرق شاسع بين من يدخل البلدان بجيوشه واساطيله ليحرق الاخضر واليابس وليترك اكثر من مليون ضحية خلال اربعة اعوام فقط وبين من يأتي لدعم الشرعية في العراق ويعلن استعداده لمؤازرة شعبه واعمار ما هدمه الاحتلال. واعتبرت الوفاق ان التاريخ يسجل ما فعلته وارتكبته الجيوش الامريكية في العراق وما تفعله ايران لازالة آثار الدمار وسيكون الشعب العراقي هو الذي يحكم على من وقف بجانبه صدقا ، ومن اراد استغلاله طمعا في ثرواته وطاقاته. والعراق سيبقى العراق وتبقى ايران كما هي في بقعة جغرافية متلاصقة بينما الغزّاة الذين جاؤوا من وراء البحار عليهم ان يرحلوا الى ديارهم كما سبق لأسلافهم البريطانيين عندما طردوا من هذه الارض المقدسة. • الشرق الاوسط النووي اما صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (الشرق الاوسط النووي) رات في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان الكيان الصهيوني ومن اجل الحفاظ على تفوقه النووي العسكري في المنطقة يرفض وبشدة اي نوع من حيازة دول الشرق الاوسط للسلاح النووي او حتى التقنية النووية السلمية ومن هذا المنطلق نرى ان الصهاينة ومن خلال عمل دبلوماسي ولوبيات يهودية في ارجاء العالم يجيشون المجتمع الدولي ضد مشروع ايران النووي السلمي. واعتبرت الصحيفة ان الدول العربية كالعراق ومصر كان لها طموح نووي كبير تم اغلاقه من قبل الصهاينة لكن اليوم اصبحت هذه الدول خاصة مصر والسعودية تطالب بامتلاك التقنية النووية. اما القوى الغربية فاكتفت باعطاء الوعود لها ببناء مشاريع نووية وهذه الوعود اذا نفذت فلا تعطي للعرب المعرفة او التقنية النووية ابدا بل ستقتصر على محطات نووية تعمل باشراف امريكي او فرنسي او بريطاني تام. واكدت صحيفة (صداي عدالت) ان السلاح النووي في علم السياسة الحديث ليس للاستخدام بل لابراز القوة وايجاد قوة الردع امام الاعداء. ففي عالمنا اليوم الذي يسود فيه قانون الغابة وياكل فيه القوي الضعيف لابد للدول من ان تتسلح باحدث الاسلحة واقواها كي تحافظ على امنها وسيادتها ليس بالحرب بل بردع ومنع الاعداء من التفكير بشن حرب ضدها. واعتبرت الصحيفة ان الكيان الصهيوني بامتلاكه 300 الى 400 راس نووي عسكري يتميز بقوة الردع النووي الاولى في الشرق الاوسط لكنه يعيش كالجزيرة الصغيرة في بحر من العرب والمسلمين ألد اعداءه في العالم. وعلى هذا الاساس يعمل الصهاينة ليل نهار على تاصيل عقدة الخوف والهلع من العرب امام الراي العام والخاص الغربي وينجحون بسياستهم هذه في تحريض القيادات الغربية سيما الامريكية ضد العالم العربي والاسلامي خاصة العناصر النامية والمتحدية في هذا العالم التي تحاول ان تكسر هذه المعادلةالظالمة وان تطور قوتها وامكانياتها الردعية كالجمهورية الاسلامية في ايران.