استراتيجية الشعب في الانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77776-استراتيجية_الشعب_في_الانتخابات
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : استراتيجية الشعب في الانتخابات البرلمانية القادمة ، الحوزات العلمية والمسئولية الكبرى ازاء الهجوم الغربي على مقدسات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • استراتيجية الشعب في الانتخابات

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : استراتيجية الشعب في الانتخابات البرلمانية القادمة ، الحوزات العلمية والمسئولية الكبرى ازاء الهجوم الغربي على مقدسات

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع الاتية : استراتيجية الشعب في الانتخابات البرلمانية القادمة ، الحوزات العلمية والمسئولية الكبرى ازاء الهجوم الغربي على مقدسات المسلمين ، أمريكا والتغطية على الاخفاقات من خلال تشديد العقوبات على ايران. • استراتيجية الشعب في الانتخابات صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (استراتيجية الشعب في الانتخابات) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الانتخابات البرلمانية القادمة في ايران ورات ان المشاركة والحضور الجماهيري الواسع فيها مطلب استراتيجي نظرا للظروف الدقيقة التي تعيشها ايران والمنطقة بشكل عام. واكدت الصحيفة ان المشاركة الجماهيرية الواسعة والواعية والمؤثرة ينبغي ان تكون عنوان استراتيجية الشعب في هذه الانتخابات. وهذه الاستراتيجية لا تتحقق الا في ظل اعلام صادق وحملات اعلامية نزيهة تكشف عن برامج واهداف التيارات والاحزاب والمرشحين لخوض هذه الانتخابات. و رات صحيفة (رسالت) ان الاذاعة والتلفزيون والصحف والحملات الاعلامية وفي هذه الايام العشر المتبقية لموعد الانتخابات يجب ان تعطي صورة كاملة وشفافة عن برامج ومشاريع وخطط الاحزاب والتيارات السياسية والمرشحين في هذه المعركة الانتخابية. و ختمت الصحيفة بالقول ان الصداقة والتدين والخبرة هي الشروط اللازمة والكافية للمرشح الذي يدخل مجلس الشورى الاسلامي كنائب يمثل الشعب الايراني المسلم. • الحوزات العلمية , انتظارات وتوقعات تحت هذا العنوان رات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الحوزات العلمية تتحمل مسئولية كبيرة ازاء الواقع المر المتمثل بهجوم غربي شرس على مقدسات المسلمين والجهل الداخلي والخارجي ازاء رموز الاسلام وعلى راسها القران الكريم والرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها تقول : تواجه الامة الاسلامية في زمننا هذا ثلاث تحديات رئيسة ، الاولى هي الغدّة السرطانية الصهيونية التي زرعت على يد الاستعمار الغربي في قلب العالم الاسلامي ، والثانية هي مواكبة بعض الانظمة الرسمية وبعض المثقفين في الامة مع اعداء المسلمين تحت عناوين منمقة كالحرية والراي الاخر والحوار والتسوية مع الحضارة الغربية ، والتحدي الثالث هو الجهل وضعف العلم والمعرفة عند عامة المجتمعات الاسلامية ورواج الافكار الخرافية والتعصبات والتحجر الاعمى في الاوساط الشعبية. واكدت الصحيفة ان خطر الصهيونية واحتلال الارض قابل للمعالجة بوحدة الصف والمقاومة الاسلامية الموحدة , لكن لا يمكن الوصول الى هذه الوحدة والجهل والضعف والخرافة تنخر في جسد الامة الاسلامية. فالعدو الخارجي المتمثل بالتحالف الصهيوني الصليبي لا يستطيع ان يهيمن علينا الا في ظل هذا الواقع المرير في امتنا الاسلامية المتمثل بضعف الانظمة وضعف العلماء وضعف الحوزات العلمية وضعف المثقفين والنخب الفكرية وجهل الشعوب وهذا الواقع يكشف عن نفسه بوضوح عندما تتعرض الامة الاسلامية الى ضربات العدو كما هي الان : ففي فلسطين المحتلة يقتل الاطفال والنساء والابرياء من الامة الاسلامية وفي اوروبا يهان النبي الكريم ويساء الى القرآن المجيد. • أمريكا مرّة أخرى اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (أمريكا مرّة أخرى) تناولت القرار الثالث من العقوبات على ايران ورات انه ياتي في اطار الاصرار الامريكي على تعكير الاجواء السياسية لحرف الانظار عن الاخفاقات الناجمة عن السياسات الخاطئة , حيث جاء القرار بعد صدور تقرير الوكالة الدولية بأيام ، ومع بدء مناقشات مجلس حكام الوكالة ومن دون اي مستند قانوني أو أسس منطقية ، مما يعتبر استخفافا بالمؤسسات الدولية واستغلالها بشكل غير قانوني. وتابعت الصحيفة ان الاحداث المفجعة التي شهدتها الايام الاخيرة وراح ضحيتها العشرات من الاطفال والنساء الابرياء في فلسطين لم تدفع بمجلس الامن الحريص على امن الدول الى ان يحرك ساكنا ، ليأتي ويتحدث عن عقوبات لقضايا مزعومة لم تقع ولن تقع في المستقبل ، وتزعم بخروج ايران عن المسار السلمي في مشروعها النووي. واكدت الوفاق ان الضغوط الامريكية ابعد من الخلاف المزعوم حول انشطة ايران النووية ، والوجه السياسي للقضية واضح للجميع ، لكن مثل هذه العقوبات قبل ان تكون معادية لإيران ، فإنها استخفاف بموقع مجلس الامن الدولي نفسه ، حيث تحول هذا المجلس الى أداة مسيرة بايدي الولايات المتحدة التي تريد بهذه الوسيلة التغطية على اخفاقاتها وسقوطها في أزمات متصاعدة ، لكن عليها ان تعلم انها لن تفلح في ذلك. وختمت الصحيفة بالقول : لا يمكن تضليل الرأي العام العالمي ، فكل ما حاول الغرب المفترس اغتصاب حقوق الشعوب في الشرق ، يواجه تحديا اكبر لاجرامه. فكما وقف لبنان وفلسطين والعراق بوجه الاطماع الامريكية والغربية ، فان ايران ايضا ستقف وهي اكثر صمودا ولن تتخلى عن حقها القانوني مهما سعى الآخرون الى ذلك. • العولمة والعدالة الاقتصادية بهذا العنوان وفي صفحتها الاقتصادية رات صحيفة (همشهري) ان العولمة والخصخصة والعدالة مفاهيم مرتبطة ومتلازمة ولابد ان نجد قاعدة اقتصادية صلبة في ايران تضم هذه المحاور الرئيسة الثلاث اي العولمة والتجارة العالمية في ظل مراعاة العدالة الاقتصادية ، والعدالة في ظل توسيع الخصخصة في الاقتصاد. ورات الصحيفة ان ايران وبسبب الاعتماد الكبير على الاقتصاد الحكومي وعدم افساح المجال الى التجارة الدولية الحرّة وضعف القطاع الخاص في الاقتصاد الايراني تعاني من مشاكل كبيرة في الاقتصاد. واكدت صحيفة (همشهري) ان الحكومة الايرانية وبحجة العدالة الاقتصادية تتدخل في كبريات الشؤون الاقتصادية ولها الدور الاكبر في الاقتصاد وهذا ما يؤخر ويعطل التنمية والتطور في الاقتصاد الايراني.