الوحدة الوطنية
Mar ٠٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ايران يوم الجمعة القادمة تسيطر الحملات الدعائية و الاتجاهات السياسية لكل صحيفة على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية التي تنتمي الى تيارات ومكونات سياسية واجتماعية مختلفة تدخل السباق الانتخابي لشغل 290 مقعدا في مجلس
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ايران يوم الجمعة القادمة تسيطر الحملات الدعائية و الاتجاهات السياسية لكل صحيفة على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية التي تنتمي الى تيارات ومكونات سياسية واجتماعية مختلفة تدخل السباق الانتخابي لشغل 290 مقعدا في مجلس الشورىالاسلامي لدورته الثامنة ابان الجمهورية الاسلامية. • الوحدة الوطنية صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (الوحدة الوطنية ) رات ان الوحدة الوطنية والتضامن بين التيارات الموالية للثورة الاسلامية بانه رمز النجاح والفوز للتيارات المبدئية في الانتخابات القادمة وكتبت تقول : لا احد يشك في ضرورة الاتحاد والتقارب بين الشخصيات والتيارات من اجل الحصول على اراء اكثر. والجدير بالتيارات المبدئية والمحافظة التي ترفع شعار الثورة الاسلامية ومبادئ الامام الخميني ان تتحد فيما بينها وتقف صفا واحدا في السباق الانتخابي وتعلن دعمها للقائمة الاصولية الموحدة التي ستكون سندا قويا لحكومة احمدي نجاد اذا ما فازت باغلبية مقاعد البرلمان القادم. واكدت الصحيفة ان الحكومة المبدئية الحالية وفي ظل الوحدة الوطنية والدعم الشعبي الكبير نجحت في انجاز العديد من المشاريع الكبرى في البلاد وعلى راسها المشروع النووي الايراني الذي كاد ان تحوله القوى المستكبرة الى ازمة كبيرة للجمهورية الاسلامية. واعتبرت الصحيفة ان مقاومة الشعب وصموده ووحدته في قضية الملف النووي هي التي انجحت حكومة احمدي نجاد في التصدي للضغوط الامريكية والغربية. ولازال الشعب الايراني يقف داعما لهذه الحكومة التي اصرت على استقلال ايران وعزّتها وكرامتها ولم تتراجع قيد انملة عن مبادئ الثورة الاسلامية في ايران. واعربت صحيفة (رسالت) عن املها بان تقف كل الجهات والتيارات المخلصة والصادقة مع الثورة الى جانب القائمة الاصولية الموحدة في الانتخابات البرلمانية القادمة وان تحث جماهير الشعب الايراني على المشاركة الواسعة والواعية في هذه الانتخابات. • مشاركة مظلومة ولكن فعالة اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (مشاركة مظلومة ولكن فعالة) تناولت الرؤية الاصلاحية في هذه الانتخابات وقالت : رغم ان الكثير من المرشحين الاصلاحيين تم اقصاءهم من قبل الجهات الرسمية عن خوض المعركة الانتخابية فالتيار الاصلاحي قرر المشاركة وبقوة في هذه الانتخابات اي انه يشارك بعدد قليل من المرشحين بسبب رفض صلاحية العديد من مرشحيه لكنه لم يقاطع الانتخابات ويعتبرها منفذا لمواجهة الرؤية الشمولية التي يحملها التيار الاخر في البلاد. ورات الصحيفة ان الانحراف عن مبادئ الثورة الاسلامية شيء مقلق وهذا ما يتم فعلا في بعض الاروقة الرسمية وتحت عنوان الدفاع عن مبادئ الثورة الاسلامية. فالتيار الاصلاحي الذي فيه شخصيات كبيرة جاهدت في ايام الثورة وايام الدفاع المقدس ولديها تاريخ طويل من النضال والكفاح خدمة للثورة الاسلامية يوصف من قبل بعض التيارات المتشددة بالخارج عن الاسلام او النظام. وتابعت صحيفة (اعتماد ملي) : كثير من الاشخاص يعتقدون بانسداد النظام وانه لا مجال للاصلاح فيه ومن هذا المنطلق يطرحون نظرية الخروج عن الحكم والبحث عن البديل لكننا كتيار اصلاحي نعتقد بان نظام الجمهورية الاسلامية قادر على اصلاح نفسه بما يمتلك من قدرات وقابليات داخلية وعلى راسها الشعب الايراني الواعي الذي يقرر مصيره بنفسه من خلال الانتخابات ويختار الجهات والشخصيات المتخصصة والخبيرة في انجاح التجربة الديموقراطية والذين قدموا نموذجا بارزا من التنمية والتطور السياسي والاقتصادي ابان حكمهم على السلطة التنفيذية , اي التيارات الموالية لحكومة الشيخ رفسنجاني المعتدلة وحكومة السيد خاتمي الاصلاحية. • شتان بين هذا وذاك بهذا العنوان اهتمت صحيفة الوفاق في افتتاحيتها صباح اليوم بعملية القدس الاستشهادية وقارنتها مع مجازر اسرائيل في غزّة قائلة : تسابقت القيادات الامريكية السابقة والحالية والمرشحة للرئاسة مستقبلا في ادانة عملية القدس التي اسفرت عن ثمانية قتلى واعداد من الجرحى من الصهاينة ، معلنين وقوفهم الى جانب اسرائيل ومستنفرين مجلس الامن الدولي والمؤسسات الدولية وحلفائهم لاستصدار بيانات شجب واستنكار وتحذير العالم بالويل والثبور ، لأن القتيل ينتمي الى الزمرة الصهيونية. والملفت للانتباه ان عشرين ضعفا من هذا العدد جلهم من الاطفال والنساء تمزقت اجسادهم بفعل صواريخ ومدافع الجيش الصهيوني قبل اسبوع في غزّة دون ان يتحرك ضمير هؤلاء ، بل ان الولايات المتحدة رفضت اصدار قرار دولي يحظر استخدام القوة بصورة مفرطة ضد المدنيين. وتابعت الصحيفة : هذا هو الواقع الذي نعيشه في زمن الهيمنة الامريكية بعقلية صهيونية ، فالمجرم يبقى طليقاً مهماً مارس من مجازر بحق الابرياء ، والضحية تكون المسئولة دائما اذا كان القتلة اسرائيليون. واكدت الوفاق ان عملية القدس رد طبيعي على مجازر الصهاينة اليومية وحصارهم لمليون ونصف انسان ، وعلى سياسة القهر والظلم التي تمارسها الصهيونية المجرمة في فلسطين. وخلصت الصحيفة بالقول : ان فترة ستين عاماً من المراوغة والرهان على عطف العدو تكفي لان يواجه الفلسطينيون ومعهم العرب والمسلمين واقعاً مريراً وهو ان الصهيونية العالمية تكره السلام والتعايش وان الغرب المفترس يقف الى جانبها مهما ارتكبت من مجازر ، ولذا من حق الفلسطيني ان يقوم بواجب الدفاع والانتقام من العدو بكل الوسائل الممكنة ، لانه السبيل الوحيد لانهاء الاحتلال.