الحضور الواعي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77791-الحضور_الواعي
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ايران يوم الجمعة القادمة سيطر الحدث الانتخابي على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية التي تنتمي الى تيارات ومكونات سياسية واجتماعية مختلفة تدخل السباق الانتخابي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • الحضور الواعي

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ايران يوم الجمعة القادمة سيطر الحدث الانتخابي على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية التي تنتمي الى تيارات ومكونات سياسية واجتماعية مختلفة تدخل السباق الانتخابي

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في ايران يوم الجمعة القادمة سيطر الحدث الانتخابي على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية التي تنتمي الى تيارات ومكونات سياسية واجتماعية مختلفة تدخل السباق الانتخابي لشغل 290 مقعدا في مجلس الشورىالاسلامي لدورته الثامنة ابان عمر الجمهورية الاسلامية الذي دخل عامه الثلاثين. • الحضور الواعي صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الحضور الواعي) رات في افتتاحيتها ان المشاركة الجماهيرية الواعية هي التي تضمن للنظام الايراني برلمانا قويا وفعالا مطابقا لإهداف الثورة الاسلامية ومبادئها. وكتبت الصحيفة تقول : في السنوات الـ29 الماضية لا يوجد شيء في ايران اقوى من الحضور الشعبي الواسع في كل الميادين ومن ابرزها ساحة الانتخابات وتقريرالمصير. فالشعب الايراني وخلافا لكثير من التنبؤات يشارك وبكثافة في هذه الانتخابات ويختار النواب الحقيقيين الذين يمثلون امال وطموحات وهموم الشارع الايراني. وتابعت الصحيفة : بالرغم من المبالغة التي ترافق الشعارات والحملات الانتخابية لكن التيارات السياسية اصبحت معروفة واتجهاتها واضحة للجميع وما ينبغي التركيز عليه هو الخطط والبرامج العملية التي تطرحها هذه التيارات المختلفة لحل المشاكل الاقتصادية ومواجهة التضخم وارتفاع الاسعار. ورات صحيفة (كيهان) الاصولية ان هناك اجماع شبه مطلق بين كافة التيارات السياسية والمكونات الاجتماعية الايرانية حول المصالح والاستراتيجيات العامة كضرورة امتلاك الطاقة النووية وضرورة دعم محاور المقاومة والصمود امام الغطرسة الصهيوامريكية في المنطقة. واعتبرت الصحيفة ان كل التيارات السياسية الايرانية تنضوي تحت مفهوم كبير وهو اسرة الثورة الاسلامية واتباع الامام الخميني والملتزمين بمبدا ولاية الفقيه والمبادئ الاسلامية والقانون الاساسي في الجمهورية الاسلامية وان الشعب الايراني سيشارك وبكثافة ملفتة في الانتخابات البرلمانية القادمة ويثبت للمرة الألف ان مراهنة العدو الصهيوامريكي على كسر ارادة هذا الشعب هي مراهنة خاسرة بالتاكيد. • لنحمي جمهورية النظام اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (لنحمي جمهورية النظام) رات ان جمهورية النظام الايراني تتعرض للخطر بسبب ماسمته الافق الضيق لبعض المسئولين وخاصة المشرفين على دراسة اهلية المرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية. واعتبرت الصحيفة ان الجمهورية هي سيادة الشعب وسيادة الشعب تتجلى في اقوى صورها في العمليات الانتخابية وفي صناديق الاقتراع لكن هذا الحق الشعبي يجب استيفاءه بشكل كامل غير منقوص وما يحصل وحصل في الايام الاخيرة من رفض صلاحية العديد من المرشحين الاصلاحيين يدل على ان سيادة الشعب وجمهورية النظام في خطر. وتابعت صحيفة (اعتماد ملي) : بقدر ما نهتم باسلامية النظام ينبغي ان نهتم بجمهورية النظام ايضا. فالجمهورية الاسلامية نظام نموذجي اثبت نجاحه في الكثير من المجالات منها الانجازات الكبرى على مستوى الاقتصاد والاستقلال الصناعي والزراعي والتجاري والاقتصادي والتنمية الشاملة حيث اصبحت ايران دولة قوية ذات تاثير اقليمي كبير بعد ان كانت دولة تابعة ومنقادة للامريكيين في عهد الشاه. لكن الخطوات يجب ان تكتمل بايجاد نظام واضح وشفاف لترشيح الشخصيات المتخصصة والخبيرة ومايعرف بالتكنوقراط لشغل المناصب الادارية والسياسية ومنها مقاعد البرلمان الايراني القادم. • حقائق يذكرها جليلي اما صحيفة (جام جم) تناولت وعلى صدر صفحتها الاولى تصريحات امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي واختارت منها هذه الجملة كعنوان عريض : ان الامريكيين صوروا دورات المياه كمنشآت نووية . وتابعت الصحيفة : جليلي الذي كان يتحدث في المنتدى الدولي حول البرنامج النووي السلمي الايراني اكد ان هذه الابحاث الامريكية المزعومة التي تحصل عليها من خلال الاقمار الاصطناعية تحتوي على تناقضات مضحكة بعض الاحيان . فذات مرة عندما ذهبنا مع المفتشين الدوليين الى المكان الذي كانت امريكا قد صورته للمراقبين بانه منشأة لتخصيب اليورانيوم , رأو بأم اعينهم انه مصنع لصناعة الاحجار وان المنشأة المذكورة هي دورة المياه في ذلك المعمل. واضاف جليلي : ان بعض هذه المواضيع المطروحة من قبل امريكا عندما يتابعها المجتمع الدولي يرى انها مواضيع لا اساس لها من الصحة , وعندما يصل مفتشي الوكالة الى هذه الاجوبة يعربون عن اسفهم ويقدمون اعتذارهم. واضافت الصحيفة : لقد اكد جليلي ان الموضوع النووي يمر في ظروف جيدة حيث اصبح انموذجا جيدا للمجتمع الدولي اذ قامت ايران العضو الفعال في معاهدة حظر الانتشار النووي باداء واجباتها وتمسكت في نفس الوقت بحقوقها المشروعة , موضحا بالرغم من ان العديد من القوى المتغطرسة حاولت منع ايران من الحصول على حقوقها النووية المشروعة , الا ان هذه الضغوط لم تمنع الشعب الايراني من نيل حقوقه والدخول في النادي النووي الدولي. واكد جليلي ان الملف الايراني اصبح في وضع عادي وان الاسرة الدولية بامكانها التعاون مع ايران في اجواء جيدة وان التعاون يكمن في ثلاثة محاور هي نزع السلاح وحظر انتشار الاسلحة النووية واستخدام الطاقة النووية السلمية.