يوم تقرير المصير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77796-يوم_تقرير_المصير
تشهد الصحف الايرانية حيوية وحراكا بارزا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة القادم. و الصحف الايرانية وحسب انتمائاتها السياسية تركزعلى جانب من هذه الانتخابات ، لكن يجمع الكل على ضرورة المشاركة الجماهيرية الواسعة في هذه العملية الانتخابية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٠, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • يوم تقرير المصير

تشهد الصحف الايرانية حيوية وحراكا بارزا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة القادم. و الصحف الايرانية وحسب انتمائاتها السياسية تركزعلى جانب من هذه الانتخابات ، لكن يجمع الكل على ضرورة المشاركة الجماهيرية الواسعة في هذه العملية الانتخابية

تشهد الصحف الايرانية حيوية وحراكا بارزا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية يوم الجمعة القادم. و الصحف الايرانية وحسب انتمائاتها السياسية تركزعلى جانب من هذه الانتخابات ، لكن يجمع الكل على ضرورة المشاركة الجماهيرية الواسعة في هذه العملية الانتخابية. الصحف والتيارات المحافظة والاصولية ومن منطلق تكرار تجربة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة التي فاز فيها التيار الاصولي والمحافظ باغلبية ساحقة ، تدعو الى المشاركة الشعبية المكثفة. وفي الاتجاه المقابل التيارات الاصلاحية والمعتدلة ومن منطلق تغيير الوضع الموجود وسحب البساط من الاصوليين ، يدعون الى مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات التشريعية المرتقبة. • يوم تقرير المصير صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الجمعة القادمة يوم تقرير المصير) رات في افتتاحيتها صباح اليوم ان الانتخابات النيابية القادمة تتميز بخصوصيات بارزة. منها ان المشاركة الجماهيرية الواسعة في هذه الانتخابات ستشكل قوة ردع كبرى ضد اعداء الجمهورية الاسلامية الذين يواصلون الضغط والتآمر على ايران. فأهم شيء في هذه الانتخابات هو الحضور الشعبي الواسع الذي سيؤكد مرة اخرى شرعية وشعبية النظام الاسلامي. ويؤدي الى مشاركة شعبية واسعة لإختيار الاصلح والافضل من المرشحين لشغل مقاعد البرلمان الايراني القادم. واعتبرت الصحيفة ان الساحة الايرانية تشهد حراكا ديموقراطيا فاعلا وهناك اجواء من التنافس النزيه بين التيارات والمكونات السياسية. فالاصلاحيون والمحافظون والمستقلون ورغم خلافاتهم السياسية والحزبية كلهم يشاركون وبقوائم وشخصيات معروفة ذات تجارب وخبرة في ادارة شؤون البلاد وتبقى النتائج بيد الناخب الايراني الذي سيقرر في الجمعة القادمة من الذي سينوب عنه في مجلس الشورى الاسلامي. ودعت صحيفة (جام جم) التيارات السياسية الى التركيز على الخطط والبرامج والمشاريع العملية لتطوير وتنمية البلاد وحل مشاكل التضخم وارتفاع الاسعار والبطالة والابتعاد عن الشعارات الفضفاضة والشعبوية التي لا تقدم شيئا للمواطن الايراني. واعربت الصحيفة عن املها بان يختار الشعب الايراني برلمانا فاعلا يساعد حكومة احمدي نجاد في انجاز الكثير من المشاريع والبرامج التنموية والاعمارية والبنوية التي تجعل ايران في المرتبة الاولى من التقدم والتطور في الشرق الاوسط على الاقل. • ضرورة المشاركة اما صحيفة (كاركزارن) الاصلاحية فاكدت ايضا على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة في هذه الانتخابات وكتبت في افتتاحيتها تقول : رغم ان التيار الاصلاحي واجه صعوبات كثيرة في الاشهر الاخيرة وتم رفض العديد من المرشحين الاصلاحيين من قبل وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور ، لكن الخيار الافضل ليس كما يتصور البعض هو القطيعة والطلاق مع هذه الانتخابات بل الخيار الافضل هو المشاركة القوية والواسعة بما نملك من مرشحين اصلاحيين قادرين على خوض المعركة وكسب عدد كبير من الآراء والفوز باكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان القادم. وتابعت الصحيفة : ان الشعب الايراني وبعد ان تحمل الكثير من المشاكل الاقتصادية والمعيشية في السنتين الماضيتين يعرف تماما لماذا يشارك ومن سيختار في هذه الانتخابات. ورات صحيفة (كاركزارن) ان نسبة التضخم وارتفاع الاسعار في السنتين الماضيتين اكثر من النسبة ذاتها في الحكومات السابقة وان المواطن الايراني يأن تحت وطاة الغلاء وارتفاع الاسعار خاصة فيما يتعلق بالعقارات وازمة السكن. وخلصت الصحيفة بالقول : لا يوجد بديل عن المشاركة الجماهيرية الواسعة والحضور الشعبي الواعي الذي يقول للحكومة الحالية ومن خلال صناديق الاقتراع ان سياستها الاقتصادية خاطئة ولابد من تغيير الاستراتيجية المعتمدة في ادارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية. • الاسبوع الحاسم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فوصفت هذه الايام التي تشهد فيها ايران الحملات الدعائية المكثفة بالاسبوع الحاسم وكتبت في افتتاحيتها تقول : يقترب الشارع الايراني من الانتخابات البرلمانية ووصل التنافس بين المرشحين الى الذروة قبل يوم الجمعة القادم موعد الاقتراع العام للانتخابات النيابية. وتعمل الماكنة الاعلامية للتيارات السياسية بكل طاقتها فيما يسعى كل تيار لترويج لائحته لكي تنال عدداً اكبر من الاصوات بخطابات واجتماعات واعلانات او عبر شبكات الانترنت ورسائل قصيرة بواسطة الهاتف النقال. وتابعت الصحيفة : بالرغم من الاجواء التي سادت اثناء دراسة أهلية المرشحين فان هناك عددا كبيرا من الاسماء بقيت خارج اللوائح المحظوظة فيما البعض الآخر يفكر بالانسحاب لمصلحة مرشحي حزبه الآخرين او التيار الذي ينتمي اليه ، تقول بعض الاستطلاعات بان قرابة 67% ممن يحق لهم التصويت سوف يشاركون للادلاء بارائهم وتزداد هذه النسبة كل ما اقترب موعد الاقتراع وتصاعدت حدّة المعركة الانتخابية بين المتنافسين. والملفت للانتباه ان التيارين الرئيسيين في الساحة يراهنان على الفوز فيما تراهن اعداد كبيرة من المستقلين على ان يحالفهم الحظ بكسب مقاعد في البرلمان. ورات الوفاق ان هذه الانتخابات ربما تحمل المفاجآت كما كان في المرات السابقة وهناك حديث عن احتمال حضور عدد ملفت من الوجوه الجديدة في المجلس المقبل. وخلصت الصحيفة بالقول : التركيبة الجديدة لمجلس الشورى الاسلامي رغم اهميتها ليست الاولوية بالنسبة للنظام بقدر ما تكمن الاهمية في الحضور ونسبة المشاركة. وهذا ما تسعى اليه وسائل الاعلام والمعنيون في الشأن العام.