حضور مصيري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77819-حضور_مصيري
الانتخابات البرلمانية التي شهدتها ارجاء ايران يوم الجمعة الماضية ونتائجها ودلالاتها تعتبر الاهتمام الاول والابرز في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • حضور مصيري

الانتخابات البرلمانية التي شهدتها ارجاء ايران يوم الجمعة الماضية ونتائجها ودلالاتها تعتبر الاهتمام الاول والابرز في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

الانتخابات البرلمانية التي شهدتها ارجاء ايران يوم الجمعة الماضية ونتائجها ودلالاتها تعتبر الاهتمام الاول والابرز في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • حضور مصيري تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (رسالت) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان الشعب الايراني سطر ملحمة سياسية واجتماعية اخرى يوم الجمعة الماضي وجدد البيعة مع الامام الخميني وشهداء الثورة الاسلامية واكد التزامه بمنهج وارشادات سماحة القائد الخامنئي. واعتبرت الصحيفة ان من ابرز مميزات هذه الانتخابات هي الاجواء التناقسية الحرة والاخلاقية التي جرت بين كافة التيارات السياسية الفاعلة حتى بعض التيارات المناهضة لمبادئ الجمهورية الاسلامية. واشادت الصحيفة بالمشاركة الشعبية الواسعة التي بلغت نسبة الـ65% من مجموع الذين يحق لهم الاقتراع وقالت : لقد انعكست هذه المشاركة العظيمة في الصحف ووسائل الاعلام الغربية رغم انها شنت قبل واثناء الانتخابات حملة تشويه وتخريب واسعة للتجربة الديموقراطية في ايران. لكن الحضور الجماهيري الواسع جعلها تعترف وتقر بخطا محاسباتها. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان تركيبة البرلمان القادم كما اعلن لحد الان ستكون باغلبية مبدئية واقلية اصلاحية وهذا يدل على ان الشارع الايراني يفضل التمسك بمبادئ الثورة وقيم الاسلام ومنهج الامام الخميني ومقاومة الضغوط الامريكية والدفاع عن خيارات الامة الاسلامية المناهضة الغطرسة الصهيوامريكية في العالم. واعربت الصحيفة في ختام المقال عن شكرها الجزيل لكافة ابناء الشعب الايراني والتيارات السياسية التي ساهمت في ايجاد اجواء التنافس السليم والحر وكل القائمين والمسئولين عن اجراء هذه العملية الانتخابية الناجحة بكل المقاييس. • المنتصر الحقيقي اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان ( المنتصر الحقيقي) رات في افتتاحيتها ان اكبر المنتصرين في هذه الانتخابات هو الشعب الايراني واكبر الخاسرين هي الادارة الامريكية التي بذلت ما في وسعها لتثبيط عزيمة الناخب الايراني وجربت كل الوسائل الممكنة من الحصار والعقوبات الاقتصادية والتجارية الى الحرب النفسية والتهديد باستخدام الخيار العسكري الى التلويح بضرورة تغيير النظام في ايران. واكدت الصحيفة ان نسبة المشاركة العالية التي بلغت الـ65% من الناخبين والنتائج شبه النهائية التي تشير الى فوز التيارات المبدئية والمحافظة باغلبية تفوق الـ70% من مقاعد البرلمان القادم , كل ذلك يدل وبوضوح على ان الشعب الايراني ورغم كل المشاكل الاقتصادية وارتفاع الاسعار يتمسك بقيم الثورة الاسلامية ويلتف حول قيادته الحكيمة ويتحدى القوى المتغطرسة المعادية للجمهورية الاسلامية وعلى راسها الادارة الامريكية. واعربت صحيفة (كيهان) عن املها بان تقدر التيارات الفائزة باغلبية البرلمان حجم المسئولية العظيمة التي القيت عليها من خلال هذه الانتخابات وقالت : يجب على نواب البرلمان وضمن التاكيد على مبادئ الجمهورية الاسلامية والاستمرار على نهج الامام الخميني ان يعالجوا المشاكل الملحة في الاقتصاد وإن يعملوا على تحسين الظروف المعيشية لعامة الناس ويساعدوا الحكومة في التقنين والتخطيط والاشراف على مشاريع تخرج البلاد من ازمة التضخم وارتفاع الاسعار والغلاء الذي يثقل على كاهل الكثير من طبقات المجتمع خاصة الفقيرة والمحرومة منها. • لابد من تبديد الشكوك اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان(لابد من تبديد الشكوك) رات ان وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور عليهم ان يبددوا بعض الشكوك وموارد القلق في كيفية اجراء الانتخابات وان يعلنوا نتائج الانتخابات بسرعة ودقة متناهية بما يتحملون من مسئولية كبرى في الحراسة عن اراء الناس ونزاهة الانتخابات. ورات الصحيفة ان حسب الاحصاءات الاولية ما يقارب الـ40% من المرشحين الاصلاحيين قد فازوا بمقاعد البرلمان وقالت : كل التقارير تدل على ان التيار الاصلاحي ورغم اقليته في البرلمان القادم لكنه سيكون اكثر عددا من البرلمان السابق وانه سيشكل معارضة قوية في داخل البرلمان. و اكدت الصحيفة ان التيار الاصلاحي ورغم العديد من المشاكل التي واجهها في هذه الانتخابات وعلى راسها رفض صلاحية الكثير من المرشحين لكنه حصل على نتائج جيدة وعليه ان يبدا من الان العمل الدؤوب وتصحيح الاخطاء والتخطيط المدروس تحضيرا للانتخابات القادمة وهي انتخابات مصيرية جدا اي الانتخابات الرئاسية بعد سنة ونصف تقريبا. • التجربة الفاعلة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (التجربة الفاعلة) رات في افتتاحيتها ان تجربة الانتخابات الايرانية تدل على المسار الثابت والقرار النهائي للشعب الايراني الذي اختار نظام الجمهورية الاسلامية وفضل النظام الانتخابي وتداول السلطة وهو يحافظ عليه بكل ما لديه من قوة. وان الفوز في هذه الانتخابات يعود بالمرتبة الاولى الى المشاركة الشعبية الواسعة قبل ان يكون في فوز هذا التيار السياسي او ذاك. واعتبرت الصحيفة ان مثل هذا الحضور الجماهيري رسالة لمن يريد ان يعرف ، خاصة المراهنين على ارهاق الشعب الايراني وزرع الشعور بالخيبة من التجربة الديمقراطية ، فايران التي خاضت معركة مصيرية لاثبات وجودها والحفاظ على استقلاليتها منذ ثلاثة عقود الآن اكثر جدارة لكسب هذا الموقع الذي تستحقه فمهما كانت الخلافات السياسية والصراع على كسب الواقع فان الامر لا يخرج عن الاطار القانوني لان القانون وضع للجميع مساحة للعمل والكل سوف يرضخون للنتائج ، كما هي الحال في الانظمة الديمقراطية المماثلة. واكدت الوفاق ان من الجدير في التجربة الديموقراطية الايرانية هو المواقف الوطنية لقوى المعارضة للحكومة حيث رفضت جميعها الرهان على الخارج مما حصر المعركة في الداخل وبأدوات مشروعة مما يعتبر انجازا في المعايير الديموقراطية العالمية في الجمهورية الاسلامية في ايران.