مرحى بالربيع
Mar ١٧, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وجائت ابرزها حول نهاية السنة الهجرية الشمسية وعيد النوروز واستقبال الربيع في ايران والتي تتقارن في هذا العام مع ايام شهر ربيع الاول وذكرى مولد الرسول
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وجائت ابرزها حول نهاية السنة الهجرية الشمسية وعيد النوروز واستقبال الربيع في ايران والتي تتقارن في هذا العام مع ايام شهر ربيع الاول وذكرى مولد الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم). • مرحى بالربيع صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (مرحى بالربيع وطلوع شمس النبي) تناولت في افتتاحيتها تقارن الربيع وعيد النوروز الايراني مع اعياد ربيع الاول وذكرى ولادة الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وكتبت تقول : الشعب الايراني الابي وبعد عام من الحياة العزيزة والكريمة يستقبل بداية السنة الهجرية الشمسية الجديدة التي تتزامن مع بداية فصل الربيع ونهاية الشتاء. وقد اتخذ الشعب الايراني منذ آلاف السنين هذا الوقت للاحتفال بربيع الطبيعة وفرصة لراحة النفس والسياحة والتمتع بجمال الطبيعة الخلابة في ارجاء ايران وهذه الايام هي ايام عيد النوروز اي اليوم الجديد. وتابعت الصحيفة : لكن في هذه السنة يتقارن عيد النوروز الايراني مع عيد اسلامي عظيم وهو ذكرى مولد نبي الرحمة وخاتم الانبياء والمرسلين سيد الاولين والاخرين حبيب اله العالمين المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول : نبارك للشعب الايراني ايام عيد النوروز كما نهنئ الامة الاسلامية بهذه الايام المباركة من شهر ربيع الاول وذكرى تنصيب الحجة (عجّل الله فرجه) لإمامة الامة بعد رحيل ابيه الامام الحسن العسكري(عليه السّلام) وكذلك ذكرى مولد الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكرى مولد الامام الصادق (عليه السّلام). • ربيع بعد الشتاء اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (ربيع بعد الشتاء) تناولت في افتتاحيتها موضوع الاحساس بالنصر والهزيمة وقالت : نعيش الايام الاخيرة من العام الايراني عام ملئ بعلامات النصر والاخفاق في بعض الحالات. لكن من خصائص الربيع انه اذا جاء يغلق ابواب الشتاء واليأس والقنوط وتنفتح على الانسان ابواب من الامل والعزيمة المجددة. وتابعت الصحيفة : قصة الشتاء تشبه قصة الموت , فعندما يموت احد من اصدقائنا او اقاربنا نتصور ان الحياة قد ضاقت بنا واننا اقتربنا من نهاية الحياة لكن بعد فترة وخاصة عندما ياتي الربيع ونرى تفتح الورود والاشجار نعيش حالة الحياة المتجددة. واكدت الصحيفة ان حياة الامم كذلك تعيش حالة الموت والتجدد فايران التي شهدت في تاريخها هجوم الافاغنة وهولاكو وتيمور عاشت ايام النصر والعزة في ايام اخرى وخاصة في ظل الجمهورية الاسلامية وهذا هو ديالكتيك التاريخ وقصة الربيع والشتاء وقصة الفشل والنصر. وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : يعيش الشعب الايراني الايام الاخيرة من الشتاء ويستقبل الربيع في الوقت الذي قضى اياما ساخنة ضمن الانتخابات البرلمانية الثامنة. ومن جهة اخرى فتعيش الامة الايرانية العام الثلاثين من استقرار الجمهورية الاسلامية و تثبيت اسس الثورة الاسلامية المباركة بقيادة الامام الخميني (رحمه الله) ومن المناسب في مثل هذه الايام التي نستقبل بها الربيع الثلاثين في الجمهورية الاسلامية ان نتذكر ونترحم على روح الامام الخميني وارواح شهداء الثورة الاسلامية والمعوقين والمضحين من اجل اعلاء كلمة الاسلام في ارجاء العالم. • النوروز عيد الربيع اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (النوروز عيد الربيع) فكتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول : التقاليد سمة من سمات الثقافة لدى الشعوب ، والشعب الايراني ، شعب عرف عنه إلتزامه بتقاليده العريقة الى جانب اضفائه صبغة دينية عليها وتجريدها مما يتضارب والدين الحنيف. ومن السمات التي ميّزت العام الهجري الشمسي (الايراني) وعيد النوروز ، انهما يحلان مع اطلالة الربيع الذي يكسي الطبيعة بحلة خضراء دلالة على المحبة والسّلام بين بني الانسان. وتابعت الصحيفة قولها : جاء الاسلام ليضفي على رأس السنة الايرانية والنوروز طابعاً مذهبياً ، اذ بات القرآن الكريم اول شيء يزين به الايرانيون موائدهم بالعيد الذي يستهلونه بقراءة الادعية والابتهال الى الله سبحانه وتعالى ليكون عامهم الجديد مصحوبا بالخير والبركة عليهم وعلى اخوانهم في الدين. ولعل اختيار ايران للسنة الهجرية الشمسية ، بحلول فصل الربيع ، يحمل في طياته رسالة الى البشرية مفادها ان هذه السنة تستمد معاييرها من الدين الحنيف الذي رحب به الايرانيون حينما بشر به الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم). وخلصت الوفاق بالقول : الايرانيون الذين يشاطرون اخوانهم الافراح والاتراح في كل مناسبة ، لا يغيب عن بالهم حتى وهم يحتفلون بمناسباتهم الدينية والوطنية ما يشهده الاخوة في بلاد المسلمين من تطاولات واعتداءات من قبل الاعداء ، ويرفعون ايديهم بالدعاء والابتهال الى الله سبحانه وتعالى ليخلص الامة الاسلامية من كيد اعدائها ، فهذا درس تعلموه من دينهم الاسلامي الحنيف ، في التآخي والمعاضدة ، وكما تقول الآية الكريمة (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).