تعاون سعودي واردني مع الموساد
Apr ٠٦, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : وجود تعاون سعودي واردني مع الموساد والـ (سي اي ايه) في اغتيال عماد مغنية ، مشكلة الغلاء وارتفاع الاسعار في ايران وضرورة مواجهة العصابات الاقتصادية المفسدة ، عام الابداع والازدهار في ايران ومتطلبات تنمية الثورة في عقدها الرابع
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : وجود تعاون سعودي واردني مع الموساد والـ (سي اي ايه) في اغتيال عماد مغنية ، مشكلة الغلاء وارتفاع الاسعار في ايران وضرورة مواجهة العصابات الاقتصادية المفسدة ، عام الابداع والازدهار في ايران ومتطلبات تنمية الثورة في عقدها الرابع. • تعاون سعودي واردني مع الموساد صحيفة (جمهوري اسلامي) ونقلا عن مصدر سوري كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول : كشفت التحقيقات الخاصة باغتيال عماد مغنية عن وجود تعاون سعودي واردني مع الموساد والـ (سي اي ايه) في هذه العملية. وتابعت الصحيفة : حسب هذه المعلومات "اسرائيل" وبدعم امريكي وتعاون مخابراتي سعودي واردني تمكنت من اغتيال القائد العسكري البارز في حزب الله الشهيد عماد مغنية , والان هناك جهود سعودية ووساطة كويتية وقطرية للضغط على سوريا كي لا تعلن عن تفاصيل هذه التحقيقات وان يحذف اسم السعودية من النتائج , تحت ذريعة الحؤول دون تعميق الخلافات بين السنة والشيعة. ولم تستبعد الاوساط السياسية استجابة سوريا لهذا المطلب السعودي مقابل امتيازات تاخذها من السعودية. واذا وافقت دمشق على مطالب السعودية سنشهد في الايام المقبلة زيارة مبعوث سعودي خاص الى سوريا. واضافت الصحيفة : حسب هذه المصادر التي لم تكشف عن اسمها هناك تحقيقات مشددة من الضباط السوريين والفلسطينيين المرتبطين بأمن الشخصيات اللبنانية التي تزور دمشق بين الحين والاخر و ان نتائج هذه التحقيقات ستعلن في الايام القادمة من قبل الحكومة السورية. • الغلاء والسيادة المزدوجة غول الغلاء والسيادة المزدوجة... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (كيهان) مشكلة الغلاء وارتفاع الاسعار في ايران وكتبت تقول : انه الشغل الشاغل لكل مواطن ايراني خاصة وان الحكومة الحالية حملت شعار العدالة والدفاع عن المحرومين والمستضعفين الذين كان يصفهم الامام اخميني بانهم اولياء النعمة واصحاب الثورة الاسلامية الحقيقيين. وتابعت الصحيفة : بالرغم من وجود اسباب خارجية قوية وارتفاع الاسعار في العالم بشكل عام وبالنتيجة غلاء اللوازم المستوردة من الخارج , لكن علينا ان لا نغفل عن الاسباب الداخلية البارزة في هذا المجال وعلى رأسها الفساد الاقتصادي والاداري ووجود بعض العصابات والتيارات الاقتصادية والتجارية التي تنافس الدولة في ادارة الشؤون الاقتصادية في البلاد. ورات الصحيفة ان حكومة احمدي نجاد وبالرغم من كل الجهود المبذولة في مكافحة هذه التيارات والعصابات الاقتصادية لكنها لم تفلح في القضاء عليها ويبدو انها ذات قبضة مسيطرة على الكثيرمن المفاصل الاقتصادية والادارية. واكدت صحيفة (كيهان) ان هناك اختلافات طبقية واضحة تتعمق يوما بعد اخر بسبب الامراض الاقتصادية المزمنة وثمة تراكم مضطرد للاموال عند طبقات قليلة ومعدودة في المجتمع يقابله حرمان وفقر ومشاكل اقتصادية لدى طبقات واسعة من الشعب. وختمت كيهان بالقول :على الحكومة المبدئية التي رفعت شعار العدالة بحق ان تضع نهاية حاسمة لهذه المشاكل وهذه السيادة المزدوجة في الاقتصاد وان تواجه بقوة العصابات والشركات المفسدة في الاقتصاد الايراني وان تشدد الرقابة والمحاسبة على اصحاب الاموال الضخمة التي جمعت عن طريق التلاعب والفساد الاداري والاعمال الكاذبة والملتوية على القانون. • عام الابداع والازدهار بهذا العنوان تناولت صحيفة (جام جم) تسمية العام الايراني الجديد من قبل قائد الثورة الاسلامية بعام الابداع والازدهار وكتبت تقول : انها سنة حسنة في اطار تثقيف المجتمع وتحريك الوجدان العام وتشجيع المسئولين بشكل خاص. فخطاب الابداع والازدهار موجه للدولة بالدرجة الاولى ولكل الشعب وشرائح المجتمع بشكل عام. وما يميز العام الايراني الجديد عن سوابقه هو دخول الثورة الاسلامية عقدها الرابع بعد مرور ثلاثين عاما من العزّة والاستقلال والتحرر ومقاومة الاستعمار والاستكبار العالمي. وتابعت الصحيفة : في بداية العقد الرابع من الجمهورية الاسلامية لابد من تخطيط جديد وهندسة البرامج التنموية والاستراتيجية كي نصل الى اهداف الخطة العشرينية للبلاد التي وضعها القائد قبل بضعة سنين وتطمح فيها ايران ان تصبح القوة الاقتصادية والصناعية والزراعية والتنموية الاولى في منطقة الشرق الاوسط خلال عشرين سنة. وخلصت صحيفة (جام جم) بالقول : كما تمر في هذا العام الجديد الذكرى العشرون ليوم انتخاب آية الله العظمى الخامنئي قائدا للثورة الاسلامية , خلفا لمعمار الثورة ومهندس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ، وعلينا ان نحمد الله سبحانه وتعالى على هذا الاختيار الصائب والصالح الذي حافظ على كرامة وعزّة الشعب الايراني ودماء شهداءه ومجاهديه وكافة انصار واصحاب الثورة الاسلامية في العالم. وواجبنا الاساس في هذا العام هو التركيز على الانتاج والابداع والعلم والمعرفة والازدهار في كل المجالات الصناعية والزراعية والتجارية والتقنية والثقافية والاجتماعية والسياسية. • الهاوية الاقتصادية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الهاوية الاقتصادية) اشارت في افتتاحيتها الى الازمات الاقتصادية المتفاقمة في العالم وقالت : يتسع نطاق الازمة الاقتصادية في العالم ليشمل البلدان الغربية ، ومنها دول اوروبا التي تعاني من ارتفاع الاسعار وتدني القدرة الشرائية لدى الطبقة المتوسطة والفقيرة على وجه الخصوص ، وبالرغم من تحرك النقابات العمالية وتحذير النخب الاقتصادية من تدهور الاوضاع ، فان الحلول لازالت تقتصر على رفع الاجور دون النظر الى الاسباب الواقعية. ورات الصحيفة ان مساحة الازمة ابعد من نطاق دولة او منطقة محددة ، وقالت : ان العوامل الحقيقية ابعد من أزمة اقتصادية عابرة ، فالارتفاع المتواصل لاسعار النفط ، رغم التوازن في العرض والطلب ، وتفاقم الغلاء في المواد الاستهلاكية والغذائية ، رغم تزايد سقف الانتاج يعود الى خلفيات سياسية وامنية ، أهمها الحروب الامريكية المتنقلة ، والتكاليف العسكرية الباهضة التي فاقت ال۶۰۰ مليار دولار ، اضافة الى توترات سياسية جديدة. والحديث عن سباق التسلح والمواجهة بين الشرق والغرب هما من العوامل الاكثر تأثيرا في فقدان الأمن والفلتان الاقتصادي. وتوقعت الوفاق ان تستمر حالة الفوضى الاقتصادية ، خاصة في الغرب على اثر الكراهية المتزايدة بين الشعوب وتدني الاقبال على المنتوجات الغربية من قبل الشعوب الاسلامية. ولا يعتقد بان تساعد الحلول المرحلية في تخفيف الازمة ، الا اذا عاد الغربيون عن أساليبهم المهينة مع الآخرين.