اليوم الوطني للتقنية النووية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77856-اليوم_الوطني_للتقنية_النووية
في مثل هذا اليوم من العام الماضي اي في الثامن من نيسان 2007 أعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد نبأ حصول ايران علي تقنية تخصيب اليورانيوم وتم تسمية هذا اليوم رسميا باليوم الوطني للتقنية النووية وبهذه المناسبة انصبت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٠٧, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • اليوم الوطني للتقنية النووية

في مثل هذا اليوم من العام الماضي اي في الثامن من نيسان 2007 أعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد نبأ حصول ايران علي تقنية تخصيب اليورانيوم وتم تسمية هذا اليوم رسميا باليوم الوطني للتقنية النووية وبهذه المناسبة انصبت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية

في مثل هذا اليوم من العام الماضي اي في الثامن من نيسان 2007 أعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد من مدينة مشهد المقدسة نبأ حصول ايران علي تقنية تخصيب اليورانيوم وتدشين سلسلة من اجهزة الطرد المركزي التي تم صنعها في داخل البلاد على يد خبراء ايرانيين. وتم تسمية هذا اليوم رسميا باليوم الوطني للتقنية النووية وبهذه المناسبة انصبت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية على دلالات وتاثيرات وانعكاسات هذه المناسبة على الصعيدين الداخلي والخارجي. • اليوم الوطني للتقنية النووية تحت هذا العنوان رات صحيفة (رسالت) ان امتلاك ايران التقنية النووية انجاز سياسي وتقني عظيم استطاعت ايران من خلاله ان تكسر الهيمنة والغطرسة الغربية المسيطرة على الشرق الاوسط. واكدت الصحيفة ان القوى الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة بذلت ما بوسعها دون امتلاك ايران تقنية دورة الوقود وتخصيب اليورانيوم والمعرفة النووية , لكن الارادة والعزم والمقاومة الايرانية غلبت على كل هذه الجهود وتمكنت من الاخذ بناصية المعرفة النووية بكاملها وها هو الشعب الايراني يحتفل بالذكرى الاولى ليوم الثامن من نيسان 2007 يوم اعلن الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد في مدينة مشهد المقدسة نبأ حصول ايران على تقنية تخصيب اليورانيوم وتدشين سلسلة من اجهزة الطرد المركزي التي تم صنعها في داخل البلد على يد خبراء ايرانيين. وتابعت الصحيفة: لقد مارست امريكا واوروبا وباقي اعضاء التحالف الغربي – الصهيوني ، أشكالا ماجنة من السياسات والضغوط ضد طهران ، بهدف إجبارها على التراجع عن امتلاك الطاقة النووية السلمية ، وحشّدت كافة امكاناتها الدعائية والاعلامية للايحاء بأن ايران باتت قاب قوسين من صنع القنبلة النووية ، بيد أن ثبات طهران على مطالبها المشروعة التي تكفلها معاهدة (ان.بي.تي) وميثاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، خيّب آمال الغربيين ، كما ان التفاف الجماهير المؤمنة حول هذا الخيار المشروع ، والذي تجلى في المسيرات المليونية الحاشدة في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية المباركة ، وجّه ضربة قاصمة للمحاولات الغربية والضغوط الامريكية. وخلصت الصحيفة بالقول : سنشهد اليوم وضمن احياء اليوم الوطني للتقنية النووية ومع الأخذ بالنظر تسمية سماحة قائد الثورة الاسلامية العام الايراني الجديد بـ (عام الابداع والازدهار) ، سنشهد الإعلان عن مكاسب ايرانية جديدة في ما يتصل بالبرنامج النووي الوطني الايراني. • العصر الجديد اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (العصر الجديد من الازدهار في ايران) فعبرت عن سرورها وقدمت التبريكات لكل الاحرار بمناسبة الاحتفال الثاني باليوم الوطني للتقنية النووية وكتبت تقول : ان الانتصارات التي سجلتها ايران على الصعيد النووي رهينة حكمة وقوة القيادة المتمثلة بالسيد الخامنئي و صلابة ومقاومة الشعب والنخب الايرانية ازاء الغطرسة الامريكية. فاذا راجعنا مواقف ايران النووية في السنوات الاخيرة نرى انها لم تتراجع عن حقوقها المشروعة قيد انملة وانها اثبتت للغرب بان اسلوب التهديد والضغوط السياسية والاقتصادية لا ينفع مع ايران ، وقد جعلت الغرب امام الامر الواقع بأن تخصيب اليورانيوم واستمرار عمل اجهزة الطرد المركزي من الخطوط الحمر ومن مبادئ ايران الاستراتيجية وكلما زادت الدول الغربية من ضغوطها على ايران ردت ايران وبمستوى متناسب مع الضغوط , بخطوات جديدة في مسيرة التقنية النووية وفي باقي المجالات المرتبطة بالسياسة الخارجية. وتابعت الصحيفة : الى جانب السياسة الفعالة والحكيمة في الملف النووي ركزت ايران على دعم حركات التحرر والمقاومة والصمود في المنطقة. ولم تؤدي الضغوط الامريكية والغربية عليها الى تهميشها وانكماشها في الداخل , بل اصبحت القوة الايرانية تتعاظم في المنطقة كلما ضاعفت امريكا من ضغوطها الاعلامية والسياسية ضد ايران على خلفية برنامجها النووي. وختمت (كيهان) مقالها بالقول : صحيح ان قوة ايران لها حدود وانها تتحرك ضمن ضوابط وحدود معينة لكنها وبفضل الله سبحانه وتعالى ومساعدة الكثير من ابناء الامة الاسلامية الغيارى ادارت اللعبة بنجاح وافشلت العديد من مخططات العدو الامريكي والصهيوني وجعلته يقر بأن عليه ان يتعايش مع تقنية ايران النووية وان يتنازل عن الكثير من مطالبه الاستكبارية في التعاطي مع ايران ومع خيار المقاومة والصمود في المنطقة. فإيران اليوم اقوى من اي زمان اخر وتعيش احسن عصورها التاريخية وهي مستعدة لدحر اي اعتداء اذا ما سولت للاعداء انفسهم بارتكاب حماقة من نوع توجيه ضربة عسكرية لإيران. • احتفال يجب ان يضحى وطنيا اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان ( احتفال يجب ان يضحى وطنيا) رأت في افتتاحيتها ان حكومة السيد احمدي نجاد صادرت كل الجهود والمساعي التي بذلت منذ 20 عاما في الملف النووي لصالحها وكتبت تقول : في الاحتفال الوطني الاول الذي شهدناه في العام الماضي لم يذكر الرئيس المحترم ايا من المسئولين والمتابعين و المثابرين الذين سبقوا احمدي نجاد بعدة سنين في الملف النووي الايراني. وتابعت الصحيفة : نعم انه اليوم الوطني العظيم للتقنية النووية الايرانية وهو مبعث فخر واعتزاز لكل ايراني في العالم , لكنه ليس نتاج الحكومة الحالية التي حكمت البلاد في العامين الماضيين فقط , بل هو نتاج حركة ومقاومة شعبية ونخبوية كبرى منذ ثلاثة عقود من الزمن. وخلصت الصحيفة بالقول : نحتفل في هذا اليوم بذكرى امتلاك ايران المعرفة النووية ونعتبره في عداد الانتصارات الايرانية الكبرى كتأميم النفط والثورة الدستورية الايرانية قبل 100 عام ونثمن ونقدر كل الجهود المضنية التي بذلت في هذا المجال منذ انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (رحمة الله عليه) وحتى يومنا هذا. • معنويات منهارة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (شحن المعنويات المنهارة) تناولت التمرينات العسكرية التي يجريها الكيان الصهيوني تحسبا للحرب ورأت انها مناورات لرفع معنويات جيش الاحتلال وسط تهويل اعلامي كبير وتصريحات استفزازية من قبل مسئوليه ، وقالت : المعروف ان الجيش الصهيوني الذي كان يوصف بالجيش الذي لا يقهر قد سقط في الرهان خلال حرب تموز ۲۰۰۶ امام المقاومة الاسلامية في لبنان ، مما افقدته معنوياته وتحول الى جيش مهزوم بنظر الصهاينة انفسهم. ومنذ ذلك الوقت اقدم الخبراء في الكيان الغاصب بدراسة معمقة حول الوسائل التي يمكن استغلالها لإعادة المعنوية للجيش الصهيوني ، وهذا ما ادى الى اتخاذ قرار لإجراء مناورات يبدو ان التهويل الاعلامي حولها يفوق حجمها ، لأن هذا الجيش لم يكن تنقصه التدريبات ولا المعدات عندما هزم وبإعتراف من قياداته امام مجموعة مقاومة لحزب الله في لبنان. واكدت الصحيفة ان المشكلة التي يعاني منها الكيان الصهيوني هي فقدان الارادة وعدم الانتماء الى الارض التي يحارب فوقها ، لأن الارض ليست ارضه ولا الوطن وطنه ، بينما اللبنانيون والفلسطينيون يتمتعون بايمان وارادة قويتين لدحر العدوان والمحافظة على أرضهم وموطنهم مهما كلف الامر. واعتبرت الوفاق ان أرض فلسطين ومنذ احتلالها تحولت الى معسكر تتكدس فيه الآلة الحربية الحديثة بكل تفاصيلها ، ففي مساحة لا تتعدى ۲۰ الف كيلومتر يختزن الصهاينة اكثر من ۵۰۰ طائرة مقاتلة ، وما يقارب من ۵ آلاف دبابة ، فضلا عن آلاف الصواريخ والناقلات ، ومئات الترسانات التي تحتوي على القذائف والمدافع ، الى جانب الترسانة النووية التي يختزن فيها اكثر من ۲۵۰ رأساً نووياً ، كلها لم تتمكن ان تساعد العصابة الصهيونية وتحول دون هزيمتها عندما واجهت الحقيقة.