عام الابداع والازدهار
Apr ١١, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية واراء رؤساء التحرير : ما علينا ان نفعل في عام الابداع والازدهار ، زلزال التضخم وضرورة الخروج من الاوهام ، درس من المشروع النووي الايراني ، وافلاس كروكر وبترايوس
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية واراء رؤساء التحرير : ما علينا ان نفعل في عام الابداع والازدهار ، زلزال التضخم وضرورة الخروج من الاوهام ، درس من المشروع النووي الايراني ، وافلاس كروكر وبترايوس. • عام الابداع والازدهار صحيفة (كيهان) وتحت عنون "المقدمة" تناولت في افتتاحيتها تسمية القائد العام الايراني الجديد بعام الابداع والازدهار وكتبت تقول : ان اكبر ابداع في العقود الاخيرة هي الثورة الاسلامية التي كسرت موازنات السلطة والاستعمار في المنطقة وضربت مثلا عظيما من الاستقلال والحرية والاكتفاء الذاتي و التطورات الصناعية والتقنية. وتابعت الصحيفة : لقد مرت الجمهورية الاسلامية بازمات ومؤامرات كبيرة وتعرضت لضغوط مدمرة من الدوائر الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية كمحاولة الانقلاب على النظام والحرب العدوانية التي استمرت لثمان سنوات والعقوبات الاقتصادية والتجارية التي جربت ايران كل انواعها منذ انتصار الثورة الاسلامية ، لكن مقاومة الشعب الايراني وقيادته الحكيمة حالت دون ركوع النظام امام هذه الضغوط والازمات. ورات الصحيفة ان الثورة الاسلامية تمر حاليا بمرحلة الثبات والاستقرار وتنامي القوة والازدهار ومن هذا المنطلق يعد الابداع والتطور العلمي والصناعي والتقني ضرورة قصوى لابد منها. واعتبرت (كيهان) ان الجمهورية الاسلامية وحسب الخطة العشرينية ينبغي ان تضحىالقوة العلمية والاقتصادية الاولى في المنطقة بحلول عام 2025 وهناك بوادر كبيرة لوصول ايران الى هذه المرحلة خاصة في المجال النووي والتقني والصناعي. وخلصت الصحيفة : من اهم مميزات ايران في هذا المجال هو احتوائها على مجتمع ذا اغلبية سكانية شابة ونشطة تتطلع الى الافضل وجريئة في ولوج الساحات العلمية والاقتصادية والصناعية الكبرى. وعلىالمسؤولين ان يولوا اهتماما خاصا بالطاقات والنخب العلمية الشابة التي تعتبر الركن الركين في اي تطور و نمو علمي واقتصادي وصناعي في العالم. • زلزال التضخم زلزال التضخم وضرورة الخروج من الاوهام..تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية في افتتاحيتها تقول : في هذه الايام ينظر الكثير من المراقبين بقلق الى اقتصاد ايران ويعربون عن قلقهم من مستقبل هذا الاقتصاد. فالاقتصاد الايراني هو اقتصاد نفطي- حكومي يعاني من مشاكل مزمنة منها انه يشتمل على نسبة ثابتة ومستمرة من التضخم وارتفاع الاسعار ، لكن ما نشهده اليوم من تضخم يفوق التوقعات المعتادة وهناك مؤشرات عن نسبة تضخم قوية في الايام القادمة. وتابعت الصحيفة : حسب الارقام الرسمية التضخم في الاشهر الاخيرة بلغ نسبة اعلى من نفس النسبة في السنوات الثمان الماضية وحسب احصاء صندوق النقد الدولي فان ايران حازت المرتبة الاولى من التضخم في الشرق الاوسط والخامس في العالم في العام الجاري. ورات الصحيفة ان التضخم وارتفاع الاسعار ليس شعارا ولا وسيلة بيد منتقدي الحكومة فقط , بل اصبح واقعا ملموسا يعاني منه الشعب الايراني برمته. وعلى الحكومة ان تعالج وبخطط اقتصادية مدروسة هذه الظاهرة الخطيرة والازمة الشرائية لدى الناس بدل ان تتهم المنتقدين بالعمالة. وختمت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : لابد للحكومة التي تتحدث عن الاقتصاد العالمي وضرورة تغيير مسار ادارة العالم ان تتوجه وبخطط علمية وتخصصية الى مشاكل اقتصاد البلاد وتواجه ازمة التضخم والغلاء قبل ان تعالج اقتصاديات العالم وسياساتها. واليوم ليس للمواطن الايراني هم اكبر من مشكلة التضخم والارتفاع المضطرد للاسعار. • درس من المشروع النووي تحت هذا العنوان رات صحيفة (جام جم) ان ما توصلت اليه ايران من انجازات عظيمة في المشروع النووي يتضمن دروس كبرى منها ان الحق في ظل النظام الدولي الراهن يؤخذ ولا يعطى ، وان الصبر والمقاومة والاستقامة شرط اساس لإستيفاء الحقوق المشروعة ، وان ما حدث في ايران خلال السنوات الماضية اشبه بالمعجزة حيث قاومت ايران كل الضغوط السياسية والحرب الاعلامية والاقتصادية الدولية واثبتت انها قادرة على الوقوف بوجه الاعداء بالاتكال على الله سبحانه والاتكاء على سواعد ابناءها وخبرائها وعلمائها. واضافت الصحيفة : حسب رؤية الغرب المستعمر لا يجوز لدولة اسلامية ان تمتلك التقنية النووية ، واذا كانت باكستان قد حصلت على هذه التقنية فلأنها كانت حليفة الغرب وتواجه الهند حليفة الشرق. وعندما تفوه ذوالفقار علي بوتو بمصطلح القنبلة النووية الاسلامية واراد ان يطرح التقنية النووية الباكستانية في اطار اوسع من مواجهة الهند , تم عزله من الساحة السياسية فورا. واعتبرت الصحيفة ان التفوق السياسي والاستراتيجي الاسرائيلي في المنطقة من ابرز اركان النظرية الاستراتيجية الغربية في الشرق الاوسط وعلى هذا الاساس لا يمكن لأي دولة اسلامية وعربية في هذه المنطقة ان تمتلك تقنية حساسة واستراتيجية كالتقنية النووية. فالجمهورية الاسلامية في ايران كسرت حواجز الاستراتيجية الغربية بامتلاكها التقنية النووية واحدثت خللا كبيرا في الموازنات الاستراتيجية الشرق اوسطية. وخلصت صحيفة (جام جم) بالقول : حسب التجربة الايرانية الناجحة ان سياسة التساهل والمماشاة واعطاء الفرص للغرب لا تحل المشاكل ابدا بل تزيد من غطرسة الغرب وعنجهيته. فالموقف الصلب والمتحدي والثابت على الحقوق والاصول هو الموقف الناجع الذي يجبر الغرب على الاعتراف والاقرار بالحقوق المشروعة. • افلاس كروكر وبترايوس تحت عنوان " افلاس كروكر وبترايوس " تناولت صحيفة الوفاق افادات القائدين الامريكيين الميدانيين رايان كروكر وديفيد بترايوس امام الكونغرس وكتبت تقول : انهما لم يحملا شيئا جديدا ، حيث سعيا الى خلط الاوراق وتقديم تحليلات بعيدة عن الواقع في محاولة لحفظ ماء الوجه والتستر على الاخفاقات الامريكية الفادحة. حيث استند السفير كروكر الى روايات مضللة وتوجيه اللوم الى العراقيين ، دون ان يعترف بكراهية الشعب العراقي للاحتلال كأي شعب آخر. واذا كانت الحقيقة كما يقول كروكر بان العراقيين لديهم خلافات داخلية وصراعات مذهبية ، فما هو مبرر وجود القوات الامريكية واصرارها على القتل والتدمير اليومي؟! وتابعت الصحيفة : اما خشيتهم على الديمقراطية بالعراق ، فهي عذر اقبح من الذنب ، حيث الديمقراطية التي يتحدثون عنها اسفرت حتى الآن عن مقتل اكثر من مليون عراقي واصابة ضعفي هذا العدد ، مما يشكل اكثر من عشرة بالمائة من الشعب العراقي ، اضافة الى تدمير البنى التحتية لهذا البلد ، وزرع الرعب والقلق في نفوس الجميع. فمن الوقاحة ان يتحدث الجلاد الامريكي عن الديمقراطية في العراق. ورأت الوفاق ان كروكر وبترايوس تهرّبا من تحمل المسئولية وقالت : ان الممارسات الوحشية ضد المدنيين الآمنين من قبل القوات الامريكية ادت الى توحد العراقيين في مطالبة القوات الغازية للخروج من بلادهم ، مما دفع المرشحين الديموقراطيين للانتخابات الرئاسية الى طمأنة الشعب الامريكي بالانسحاب من العراق في حال فوزهما. وختمت الصحيفة بالقول : ان اطلاق اللوم على ايران او بقية دول الجوار واصدقاء العراق لن يساعد المحتل ولا يزيد في عمر الاحتلال ، فالواقع الذي يجب على امريكا الاذعان به ، هو ان الشعوب الحرّة في العالم ترفض التعايش مع الاحتلال الاجنبي ، والوجود الامريكي في المنطقة غير مرغوب فيه ، مهما حاولوا انكار الحقائق.