ايهما افضل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77865-ايهما_افضل
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية : ايهما افضل ؟ عزل الوزراء ام البقاء على الوضع الموجود ؟ ، الدور الامريكي الجديد من الحرب النفسية ضد ايران ، العراق وخطاب الامن ، والهروب الى الأمام سياسة بوش في العراق
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٢, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • ايهما افضل

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية : ايهما افضل ؟ عزل الوزراء ام البقاء على الوضع الموجود ؟ ، الدور الامريكي الجديد من الحرب النفسية ضد ايران ، العراق وخطاب الامن ، والهروب الى الأمام سياسة بوش في العراق

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ، منها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية واراء رؤساء التحرير : ايهما افضل ؟ عزل الوزراء ام البقاء على الوضع الموجود ؟ ، الدور الامريكي الجديد من الحرب النفسية ضد ايران ، العراق وخطاب الامن في الذكرى الخامسة للاحتلال ، والهروب الى الأمام سياسة جورج بوش في العراق. • ايهما افضل ايهما افضل , عزل الوزراء ام البقاء على الوضع الموجود..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (كيهان) الاصولية والقريبة من حكومة السيد احمدي نجاد موضوع تغيير بعض الوزراء كوزير الاقتصاد ووزير الداخلية وكتبت في افتتاحيتها تقول : من منطلق النقد المنصف لابد ان ننظر بدقة لهذه المسألة. اولا تغيير الوزراء من صلاحيات رئيس الجمهورية ولا احد يستطيع ان يمنع الرئيس من تغيير بعض الوزراء الذين لا ينسجمون مع تطلعات وطموح الرئيس وطبعا بعد اعلان الاسماء الجديدة لابد من تأييد صلاحيتهم في البرلمان الايراني. وحسب الرؤية التي يحملها الدكتور احمدي نجاد لا يوجد شئ اسمه ثبات الوزير الفلاني او الرئيس الفلاني بل الاصل والاساس هو خدمة الشعب والتخطيط والتنسيق والادارة الحكيمة والسريعة في خدمة اهداف النظام وكما يؤكد احمدي نجاد انه لم يعقد عقد الاخوّة مع اي من الوزراء والمسئولين ، والملاك هو مدى اخلاص المسئول و تفانيه في الخدمة. وتابعت الصحيفة : على هذا الاساس تغيير الوزراء نوع من الابداع والتطور ، لكن هناك بعض السلبيات التي ترافق هذه التغييرات ، منها ان التغيرات المتعددة والسريعة للوزراء تضر بالبلاد وغالبا ما تكون على حساب البرامج والمشاريع المخطط لها عند الوزراء السابقين. لقد شهدت حكومة احمدي نجاد لحد الآن تغيير خمسة وزراء والآن هناك حديث عن تغيير ثلاثة وزراء اخرين على الاقل ، وهذه سابقة غير معهودة في النظام الايراني. واضافت صحيفة (كيهان) : يقال في تبرير هذه التغييرات ان الرئيس يريد حكومة اكثر انسجاما مع تطلعات احمدي نجاد ، لكن هناك قلق من حذف كل الوزارء الذين يختلفون ولو قليلا مع الرئيس وخلق تشكيلة حكومية تابعة ومطيعة تماما لآراء احمدي نجاد. وخلصت (كيهان) الى القول : من الواضح ان الرئيس احمدي نجاد يحمل معطيات واسباب كافية لتغيير الوزراء ، لكن من بين هذه التغييرات ثمة من يشكك في صحة قرار تغيير وزير الداخلية الذي انجز وبنجاح الانتخابات البرلمانية الاخيرة وينتظر اجراء المرحلة التكميلية في الايام القادمة. • الحرب النفسية تحت عنوان (الدور الجديد من الحرب النفسية ضد ايران) تناولت صحيفة (عتماد ملي) الموجة الجديدة من الضغوط الامريكية على ايران وكتبت تقول : من ابرز سياسات البيت الابيض هو تخويف العالم من اعداء وهميين من اجل كسر ارادة المنافسين للقوة الامريكية في العالم. ففي عام 1950 شنت امريكا حربا ضد كوريا الشمالية لردع وتخويف الصين والاتحاد السوفيتي ، وفي الاطار ذاته يمكن تفسيرالحرب الامريكية ضد فيتنام عام 1973. وفي عام 1989 شنتت امريكا حربا ضد بنما لتوسيع رقعة نفوذها في امريكا اللاتنيية والحد من النفوذ السوفيتي هناك. وتابعت الصحيفة : في الاونة الاخيرة شنت الولايات المتحدة حربا كبرى ضد العراق من اجل السيطرة المباشرة على مصادر النفط والغاز في المنطقة ، واليوم تحاول الادارة الامريكية ان تشيّد نظاما صاروخيا يخترق الدول الشرقية وينافس القوة الروسية المتنامية. فالهدف الاساس من نصب الدرع الصاروخي الامريكي في دول اوروبا الشرقية هو النفوذ والسيطرة الامريكية في هذه المناطق التي تحسب تقليديا تابعة للقوة الروسية ، ومن جهة اخرى تحديد وردع الاستراتيجية الروسية التي اخذت تتنامى في السنوات الاخيرة. ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية تتخذ من خطر ايران وكوريا الشمالية المزعوم ذريعة للتوسع في المنطقة والنفوذ في ارجاء العالم خاصة في اوروبا الشرقية. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان امريكا وبعد ان عجزت في اقناع روسيا والدول الاوروبية حول نظام الدرع الصاروخي لجأت الى التهويل والتضخيم من خطر ايران المزعوم لكي تخوف الرأي العام العالمي من اوهام الخطر الصاروخي الايراني وتثبيت نظرية الردع من خلال زرع نظام صاروخي امريكي متطور في المنطقة. • العراق وخطاب الامن العراق وخطاب الامن في الذكرى الخامسة للاحتلال..تحت هذا العنوان رأت صحيفة (اعتماد ملي) ان اغتيال رئيس مكتب مقتدى الصدر في النجف الاشرف يذكرنا مرة اخرى بالدور الامريكي لخلط الاوراق والتصيد بالماء العكر. وكتبت الصحيفة تتسائل : كيف يمكن تبرير هذا الاغتيال في الوقت الذي بدأت غيوم الازمة تنكشف بين نوري المالكي والتيار الصدري ؟ وهل هناك ايادي تمنع وصول الاطراف العراقية الى اتفاق واستقرار ؟ ان هذا الاغتيال يدل على وجود ارادة خارجية لإبقاء الوضع متوترا وملبدا بالازمات في العراق. واضافت الصحيفة : ان دعوة مقتدى الصدر الى الهدوء وعدم الرد على هذا الاغتيال يشير الى حكمة ونباهة هذا القائد الشاب. كما يحسب لنوري المالكي حسمه وصلابته في مواجهة الخارجين عن القانون والتعهد بقصاص المجرمين الذين خططوا ونفذوا هذا الاغتيال. وختمت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : ان الاطراف والمكونات العراقية هي وحدها التي تستطيع ان تخرج العراق من المحن والازمات التي يشهدها اليوم ، وهذا لا يمكن إلا من خلال تقوية روح العزيمة والاتكاء على الطاقات الذاتية وعدم التعويل على الطرف الخارجي أيا كان ومهما كبر دوره في العراق. • الهروب الى الأمام اما صحيفة الوفاق فوصفت سياسة جورج بوش في العراق بالهروب الى الأمام وكتبت في افتتاحيتها تقول : لازال الرئيس الامريكي يعتمد سياسة الهروب الى الأمام عبر اطلاق تبريرات ومزاعم للتغطية على اخفاقاته واخطائه الفادحة في العراق ، رغم افتقاره للمصداقية حتى في المجتمع الامريكي نفسه. فبعد افادة (كروكر) و(بترايوس) الى الرئيس الامريكي نفسه ، يتحدث الاخير عن انجازات وهمية في العراق ، ويكرر وعوده المضللة بنشر الديمقراطية والحرية في هذا البلد. وتابعت الصحيفة : كما هي عادته حاول بوش ان يلقي مسئولية فشله على الآخرين واتهام ايران بانها وراء هذا الفشل ، غير ان الرد جاء سريعا ومن واشنطن نفسها ، حيث عارض أعضاء الكونغرس هذه التبريرات ، مُلمّحين بمواجهة هذه السياسة عبر خفض ميزانية بوش الحربية. ورأت الوفاق ان الحقيقة التي تلاحق الرئيس الامريكي في الأشهر الاخيرة من حياته السياسية ، هي ان الرجل يُعّدُ فاشلا في جميع المستويات. فالداخل الامريكي ينتظر بفارغ الصبر لحظة مغادرته البيت الابيض ليتخلص من مجازفاته ومغامراته القاتلة ، وفي الخارج ايضا لا يرون في بوش الا الرجل المدمن على القتل والعنف ، والصانع للحروب والتوترات على مستوى العالم. وختمت الصحيفة بالقول : في عالم السياسة يعتبر الرئيس جورج بوش انساناً غير متوازن في القول والعمل والشخصية ايضا ، فما وعد به للعراق اثناء غزوه له من الامن والاستقرار ونشر الديمقراطية ومستقبل زاهر لشعبه تحول الى ظلم وتدمير ومجازر ضد الابرياء ، حيث زاد عدد ضحاياه عن المليون شخص ، ولا زال الجرح نازفاً بفعل آلة القتل الامريكية. فالصواريخ المدمرة والطائرات المقاتلة التي تُغير يومياً على المدن والقرى العراقية منذ خمسة اعوام بذريعة محاربة الارهاب هي امريكية ، والجيوش التي تتعمد في قتل النساء ايضا امريكية ، والمعارك تدور بأوامر بوش وزمرته وكأن الشعب العراقي كله ارهابيون حسب الرئيس الامريكي.