الانتخابات البرلمانية التكميلية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77876-الانتخابات_البرلمانية_التكميلية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ما تناولته المقالات الافتتاحية : الاقتصاد والسيادة الوطنية ، الانتخابات البرلمانية التكميلية وضرورة المشاركة فيها ، لماذا تصف امريكا ايران تهديدا للعراق؟ وحضور تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية في مؤتمر الدوحة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٤, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • الانتخابات البرلمانية التكميلية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ما تناولته المقالات الافتتاحية : الاقتصاد والسيادة الوطنية ، الانتخابات البرلمانية التكميلية وضرورة المشاركة فيها ، لماذا تصف امريكا ايران تهديدا للعراق؟ وحضور تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية في مؤتمر الدوحة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ما تناولته المقالات الافتتاحية : الاقتصاد والسيادة الوطنية ، الانتخابات البرلمانية التكميلية وضرورة المشاركة فيها ، لماذا تصف امريكا ايران تهديدا للعراق؟ وحضور تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية في مؤتمر الدوحة. • الانتخابات البرلمانية التكميلية اما صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية وتحت عنوان (ضرورة المشاركة) تناولت موضوع الانتخابات البرلمانية التكميلية في ايران ورأت ان الاحزاب والتيارات الاصلاحية ورغم نتائج المرحلة الاولى عليها ان تشارك وبقوة في المرحلة الثانية وكتبت الصحيفة تقول : ان النتائج النهائية للمرحلة الاولى من الانتخابات تدل على فوز المعتدلين من التيارات الاصولية والمحافظة والاصلاحية وان الشعب الايراني ابعد المرشحين المتطرفين في كلا الجانبين الاصلاحي والمحافظ. وهذه رسالة مهمة وذات ابعاد واضحة بأن صوت الاعتدال والواقعية والعقلانية هو الصوت المسيطر على اذهان المجتمع. واعتبرت الصحيفة ان الشعب الايراني واكثر من اي وقت اخر يريد افعالا واعمالا مثمرة ومشاريع وخطط عملية للتخلص من المشاكل الاقتصادية وعلى راسها التضخم وارتفاع الاسعار وانه سئم النزاع والجدل القائم بين التيارات السياسية التي تحتدم آبان الانتخابات وتنطفئ فورا حتى اشعار آخر. ودعت الصحيفة التيارات الاصلاحية الى الاهتمام والاقتراب من هموم الناس والابتعاد عن الترف السياسي والفكري كما دعتهم الى حضور فاعل في المرحلة الثانية من الانتخابات وعدم اليأس والاحباط من نتائج المرحلة الاولى. • الوصف الامريكي لماذا تصف امريكا ايران تهديدا للعراق؟ ..تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (صداي عدالت) في افتتاحيتها تقول : بعد صدور تقرير بترايوس وكروكر حول العراق وصف جورج بوش ايران والقاعدة بانهما اكبر خطرين يهددان العراق. كما شن روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي حملة اخرى باتهامه ايران بانها الواقفة وراء احداث البصرة الاخيرة. ورات الصحيفة ان هذه الحملة الجديدة ضد ايران مؤقتة وتستهدف شيئين : اولا حث ايران على الجلوس مرة اخرى خلف طاولة المفاوضات مع امريكا في بغداد ، والضغط على ايران كي تستخدم كل نفوذها وعلاقاتها مع الاطراف الشيعية في العراق من اجل انجاح حكومة المالكي واستتباب الوضع لصالح الادارة الامريكية. وتابعت الصحيفة : اما الهدف الثاني من حملة الاتهامات الجديدة ضد ايران هو ايجاد نوع من توازن القوى بين شيعة العراق وسنته. ففي استراتيجية امريكا هناك اصل ثابت بان لا يستقوي الشيعة على السنة ولا السنة على الشيعة ، ومن هذا المنطلق يتم التهويل من القاعدة ومن ايران ايضا ويقوم الامريكي بتخويف العراقيين من الميليشيات الشيعية تارة ومن العناصر والتيارات المرتبطة بالقاعدة والتكفيريين تارة اخرى. وتابعت الصحيفة : ربما تحاول الادارة الامريكية في هذه الايام كسب قلوب الدول العربية بالنسبة للعراق وجذب مزيد من الدعم المالي من هذه الدول لهذا البلد ، ولهذا تضخم مما تسميه الخطر الايراني وتدخلاته في الشأن العراقي. واعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان هذه الحملة الاعلامية الامريكية ضد ايران مؤقتة و زائلة بدليل احتياج امريكا لإيران في كثير من الملفات والازمات التي تورطت الادارة الامريكية فيها بسبب حماقة زعماء البيت الابيض. • لا نخدع أنفسنا حتى لا نخدع أنفسنا... بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية حضور تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية في مؤتمر الدوحة ولقائها بالقيادات العربية قائلة : قد يكون من حق اي دولة ان ترسم سياساتها حسب مصالحها الوطنية وتعمل على اساس قناعاتها الفردية ، لكن هناك بعض الاعراف والمصالح المشتركة بين البلدان لا يمكن تجاهلها ، لان المجتمعات لا يمكن ان تعيش منفصلة عن بعضها البعض ، خاصة الذين حكم عليهم التاريخ والجغرافيا والمعتقد بالتعايش. وكان بأمكان منتدى الدوحة للديمقراطية والتنمية ان يكون بمستوى الطموح القطري في التطور والتنمية , ان لم يفسده مشاركة تسيبي ليفني غير المرغوب في حضورها ، خاصة وانها سبق وان اطلقت بعض التصريحات المحرضة ضد بلدان المنطقة. وتسائلت الصحيفة : ان قطر بمواقفها المشهودة حول القضايا العربية ، وتعاطفها مع الشعبين الفلسطيني واللبناني ، ومعرفتها بالعقلية الاجرامية للزمرة الصهيونية ، ومشاهدتها لإنتهاك الصهاينة لجميع القوانين الدولية وارتكابهم جرائم ضد الانسانية بشكل يومي ، كيف ترى نفعاً او مصلحة في حضور احد رموز الارهاب على ارضها ، ان لم يكن يعطي نتيجة عكسية ، اذ يستغل الكيان الصهيوني هذه الفرصة ليستنتج بأن العرب منقسمون على بعضهم ، ويمكن استغلالهم عبر تسميتهم بالمعتدلين والمتطرفين. وتابعت الصحيفة : لقد اتخذت ليفني الدوحة منبرا للتهجم على الحركات التحررية والوطنية في الامة الاسلامية وحاولت ان تبرهن للعرب بان عدوكم الاساس ايران وليس الكيان الصهيوني. وختمت الوفاق بالقول : ان الصهاينة لا يفرقون بين عربي وآخر ، فهم يعلمون اجيالهم الحقد ضد العرب والمسلمين ، وتهجمهم على ايران ايضا يدخل في اطار التفرقة ، كي يبعدوا العرب عن جوارهم ليسهل الاستفراد بهم. فمجيء ليفني الى منتدى الديمقراطية في قطر هو اهانة لقطر وللمؤتمر والديمقراطية ايضا ، حيث التجارب تؤكد عدم امكانية التغيير في الفهم الصهيوني المعادي للسلام والتعايش مع الآخرين. • الاقتصاد والسيادة الوطنية صحيفة (كيهان) الاصولية وتحت عنوان (الاقتصاد والسيادة الوطنية) تناولت مشكلة التضخم وارتفاع الاسعار في ايران وكتبت في افتتاحيتها تقول : كما هو معروف الاقتصاد الايراني ولأكثر من مائة عام مريض. وان حقن النفط لهذا الاقتصاد لم يفلح في علاجه بل زاد الطين بلة , بما ان النفط جلب الرخاء للدولة والعجز الصناعي والضعف التقني والزراعي للبلاد بشكل عام . ورأت الصحيفة ان ما نشهده من تضخم وغلاء الاسعار ليست إلا علائم ظاهرية لأمراض الاقتصاد الايراني وان الاسباب والجذور اعمق من ذلك وقالت : الاقتصاد النفطي الايراني مصاب بانواع من الامراض كالبيروقراطية المعقدة والمحسوبيات وضعف الانتاج وقوة السمسرة والوساطة والانحصار والفساد الاقتصادي والبطالة والتوزيع غيرالعادل للفرص والامكانيات واخيرا العصابات الاقتصادية المخربة. كما اشارت الصحيفة الى الضغوط والتهديدات والتاثيرات الخارجية على اقتصاد ايران ورات انها تاتي ضمن الحرب السياسية والاقتصادية الكبرى التي تشنها قوى الاستكبار العالمي ضد ايران. لكن اكدت صحيفة (كيهان) على ضرورة تقوية الاقتصاد من الداخل وقالت : نحن بحاجة الى توحيد الرؤية الاقتصادية بين الاركان الست في النظام اي البرلمان والحكومة والسلطة القضائية ومجمع تشخيص مصلحة النظام والصحف والاذاعة والتلفيون و الشركات والفعالين في الساحة الاقتصادية ، حيث لا يوجد الآن اتفاق بين الاراء حول كيفية معالجة امراض الاقتصاد الايراني ويمكن القول ان ايران تعاني من سيادة مزدوجة او متعددة الاطراف في المجال الاقتصادي.