لنفكر ونعمل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77882-لنفكر_ونعمل
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية : لنفكر عالميا ونعمل محليا ، امريكا واتهام ايران بدعم التيارات المسلحة الشيعية في العراق ، ايران وتعيين قواعد اللعبة في الملف النووي ، والبون الشاسع بين الاطروحات الدولية مع
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • لنفكر ونعمل

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية : لنفكر عالميا ونعمل محليا ، امريكا واتهام ايران بدعم التيارات المسلحة الشيعية في العراق ، ايران وتعيين قواعد اللعبة في الملف النووي ، والبون الشاسع بين الاطروحات الدولية مع

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومنها اخترنا لكم ابرز ماتناولته المقالات الافتتاحية : لنفكر عالميا ونعمل محليا ، امريكا واتهام ايران بدعم التيارات المسلحة الشيعية في العراق ، ايران وتعيين قواعد اللعبة في الملف النووي ، والبون الشاسع بين الاطروحات الدولية مع الواقع الموجود. • لنفكر ونعمل لنفكر عالميا ونعمل محليا... بهذا العنوان خصصت صحيفة (اعتماد ملي) افتتاحيتها بفوز سيلفيو برلسكوني لرئاسة الوزراء في ايطاليا وكتبت تقول : النقطة الجديرة بالاهتمام هي ان برلسكوني وفي اول خطاب له بعد فوزه قال ان اول واكبر مهمة للحكومة الاتية هو الحيلولة دون افلاس شركة ايطاليا للطيران وحل ازمة جمع النفايات في مدينة نابولي. وتابعت الصحيفة : يعد برلسكوني من اشهر الرجال السياسيين والاثرياء والمتنفذين في ايطاليا حيث يملك عدة قنوات فضائية اساسية محلية ودولية كما يملك عدة مصانع وشركات كبرى ويملك ايضا النادي الايطالي الاول لكرة القدم "اث ميلان". اضافة الى انه من السياسيين المقربين من مواقف الادارة الامريكية حيث كانت ايطاليا من الدول القليلة التي شاركت بوش في غزو العراق. ورأت الصحيفة ان برلسكوني وبعد فوزه الاخير في الانتخابات ورغم كل هذه الامكانيات والنفوذ السياسي والاقتصادي لم يتحدث عن مشروع جديد للاقتصاد العالمي ولم يتكلم عن طرح لتغيير اسلوب ادارة العالم , بل اعلن ان اهم اولوياته هي حل مشكلة جمع النفايات في نابولي ومنع افلاس شركة اليطاليا للطيران. ورأت الصحيفة الاصلاحية اننا في ايران بحاجة الى مثل هذا النموذج من الخطاب العملي والواقعي. فبدلا من الكلام عن تغيير العالم والخطابات الرنانة علينا ان نركز على الحلول الناجعة للمشاكل التي يعاني منها المواطن وعلى راسها التضخم والغلاء الذي بلغ مستويات عالية في الاشهر الاخيرة ولا يوجد حد لارتفاع الاسعار رغم كل الوعود الحكومية. فلنفكر عالميا ونعمل محليا , لا ان نفكر محليا ونعمل عالميا. • محاولات امريكية تكتيك بال..هكذا وصفت صحيفة (كيهان) محاولات الادارة الامريكية اتهام ايران بدعم التيارات المسلحة الشيعية في العراق وكتبت تقول : بعد ان اصبحت العناصر البعثية والقاعدة والزرقاوي حجج بالية لا يمكن التذرع بها كثيرا تركز الادارة الامريكية على العنصرالايراني بانه اكبر تهديد يواجه العراق وان القوات الامريكية والحضور العسكري الضخم في العراق لابد منه بسبب هذا الخطر الكبير حسب زعم امريكا. ورات الصحيفة ان ايران فضلا عن انها ترفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلا ترى ان السبب الرئيس في اطلاقها هو ان ادارة البيت الابيض تعيش حالة التخبط والتعثر الشديدين في سياستها وستراتيجتيها في العراق وتقع تحت ضغط الراي العام الامركي والعالمي الذي يطالبها بالخروج فورا من هذا المستنقع الذي تورطت فيه الولايات المتحدة بفعل بوش وتشيني ورامسفلد ورايس. وتابعت الصحيفة : بما ان ادارة بوش تعيش الاشهر الاخيرة من حكومتها تحاول التصعيد مع ايران في هذه المدة المتبقية لترفع من درجة قلق الشعب الامريكي من بعبع ايران وبالنتيجة تهيئة الاجواء لانحياز الشعب الامريكي للمرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة. ويدعم اللوبي الصهيوني في امريكا هذا التحليل بقوة , حيث يرى في المحافظين الجدد الفرصة الاخيرة للتصدي لطموحات ايران او توجيه ضربة ما للجمهورية الاسلامية. وخلصت (كيهان) بالقول : لكن الرياح في المنطقة لا تجري بما تشتهيه السفن الامريكية فلا الشعب العراقي ولا الشعب الايراني ولاشعوب المنطقة باكملها تنطلي عليها هذه السيناريوهات الاستعمارية. ولو كانت امريكا تستطيع ان تفعل شيئا ضد ايران لكانت قد فعلته منذ فترة. فالادارة الامريكية يحرجها كثيرا الوضع في العراق والمستنقع الستراتيجي الذي خلقته لنفسها وتزداد فيه ولوجا كل يوم مالم ترجع الى صوابها وتسحب قواتها من الاراضي العراقية. • تعيين قواعد اللعبة اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (تعيين قواعد اللعبة) تناولت اعلان ايران بانها قدمت حزمة من العروض السياسية والاقتصادية للدول المعروفة بـ 5+1 المهتمة بالملف النووي الايراني في فعل ابتكاري وجدير بالاهتمام حسب الصحيفة وكتبت تقول : لقد استطاعت ايران ان تغير معادلات السياسة الدولية الى الحد الذي تكون هي من يقرر قواعد اللعبة السياسية وليست القوى الغربية فقط. حيث تعودت الدول الغربية وعلى راسها امريكا ومنذ الحرب العاليمة الثانية ان تكون الفاعل الاساس والمدير للتحولات الدولية والعالمية في معظم مناطق العالم. وفي الشرق الاوسط استطاعت ان تكسر هيبة الامة والدول الاسلامية من خلال زرع غدة الكيان الصهيوني السرطانية. وتابعت الصحيفة : في العقود الاخيرة دول العالم الثالث وازاء هذه الهيمنة الغربية انقسمت الى ثلاث اقسام : دول مستقلة ورافضة للاستعمار كايران وكوبا رفضت الخضوع للهيمنة الغربية وقاومت السلطة الامريكية بكل ما اوتيت من قوة. القسم الاخر هي الدول التي قاومت في البداية ثم انخرطت في عداد المستسلمين كبعض الدول الافريقية ومن ابرزها ليبيا التي خضعت في السنوات الاخيرة للضغوط الغربية واعترفت بفشل سياستها ازاء الغرب. اما القسم الثالث من الدول النامية فهي العديد من الدول العربية التي اختارت طريق المساومة والتسليم للهيمنة الغربية واتخذت من الغرب حليفا ستراتيجيا لها حفاظا على مصالحها السياسية الخاصة ومصالح الغرب العليا في المنطقة ، وكان لها ذلك ، ومن ابرزها الاردن والسعودية. • البون الشاسع اما صحيفة الوفاق فتطرقت في افتتاحيتها الى البون الشاسع بين الاطروحات والطموحات الدولية مع الواقع الموجود وكتبت تقول : في حقبة السبعينيات من القرن الماضي بدأت نظرية التصحيح لإختلال التوازن بين الدول النامية والمتقدمة صناعياً ، وصدرت عن الامم المتحدة وثيقة النظام الاقتصادي الجديد تلتها نظرية العولمة والانصاف بين الدول ، ومعاهدة حقوق الانسان وغيرها من البرتوكولات التي تحدثت في حينها عن افكار وتطلعات حول العلاقات المتوازنة بين الدول والشعوب ، غير ان هذه الأطروحات تبخرت في نهاية القرن الماضي وظهر من جديد تباعد في الاهداف والستراتيجيات بعيداً عن الأطروحات وانقسم العالم بين مراهن على القوة وطامح للعدالة والانصاف. وتابعت الصحيفة : ان الصراعات المتنقلة والحروب المشتعلة والتوترات المتصاعدة منذ بداية القرن الجاري وسّعت عمق الفجوة بين الثقافات والحضارات ، مما جعل الامن والاستقرار في سدة الاولويات لدى كافة البلدان التي فقدت الأمل بالمؤسسات الدولية بعدما اخفقت هذه الموسسات باتخاذ اي خطوة لردع الاخطار عن الدول الاعضاء. فهذه فلسطين تعيش تحت نير الاحتلال منذ ستة عقود دون أن تفعل الأمم المتحدة شيئاً ، وهذا العراق الذي احتل في وضح النهار رغم معارضة المنظمة الدولية ، وهناك تهديد للدول المستقلة وسباق للتسلح وانقسام وتحالفات تمنع التعاون بين البلدان والعمل للتنمية والتجارة الحرّة ، مما يشكك في امكانية تحقيق النظريات الجديدة. وختمت الوفاق بالقول : بالرغم من اهمية الديمقراطية وتكامل العالم نحو التنمية ، فان هذا الهدف لن يتحقق قبل أن تحكم المجتمعات البشرية معايير وأسس عادلة ومساواة في الحقوق والمسئوليات ، وبالرغم من اهمية النظريات فان قيمتها تكمن في مدى امكانية تحقيقها عملياً.