مواجهة ارتفاع الاسعار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77896-مواجهة_ارتفاع_الاسعار
من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية : تاكيد المراجع في ايران على ضرورة مواجهة ارتفاع الاسعار ، المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية ، ايران تقترح مجموعة من المحفزات للدول الغربية ، ولقاء جيمي كارتر بفصائل المقاومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٨, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • مواجهة ارتفاع الاسعار

من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية : تاكيد المراجع في ايران على ضرورة مواجهة ارتفاع الاسعار ، المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية ، ايران تقترح مجموعة من المحفزات للدول الغربية ، ولقاء جيمي كارتر بفصائل المقاومة

من ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم من اراء واتجاهات سايسية داخلية وخارجية اخترنا لكم المواضيع التالية : تاكيد بعض العلماء والمراجع في ايران على ضرورة مواجهة ارتفاع الاسعار والتضخم في البلاد ، المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية وضرورة المشاركة فيها ، اقدام ايران على اقتراح مجموعة من المحفزات للدول الغربية لحل الملف النووي ، ولقاء جيمي كارتر مع فصائل المقاومة نقطة في حلقة مفرغة. • مواجهة ارتفاع الأسعار نقلت عدد من الصحف الايرانية صباح اليوم عن بعض العلماء والمراجع في ايران تأكيدهم على ضرورة مواجهة ارتفاع الاسعار والتضخم في البلاد ، صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وعلى صدر صفحتها الاولى نقلت عن آية الله مهدوي كني وآية الله موسوي اردبيلي وآية الله مكارم شيرازي وآية الله نوري همداني ، قولهم ان الحكومة تتحمل مسئولية كبرى في مواجهة التضخم والغلاء. وكتبت الصحيفة نقلا عن آية الله مهدوي كني تقول : ان مشكلة التضخم والغلاء من اهم مشاكلنا اليوم لكن علينا ان نثقف الناس على كيفية مواجهة المشكلة فالجزء الكبير من المشكلة يرتبط بانعدام الثقافة وعدم القناعة حيث تعود الناس على الوفرة والاكثار والاسراف ونحن كعلماء علينا ان نعمل وندعو الى القناعة والقيم الاسلامية العليا في هذا الصدد. وتابعت الصحيفة نقلا عن مهدوي كني : لقد قلت للسيد احمدي نجاد في لقاء جمعنا ان مصلحة النظام والثورة والشعب فوق كل الاعتبارات وان محاربة الفساد الاقتصادي لا تتحمل التساهل والسامح. ونقلت الصحيفة عن آية الله مكارم شيرازي قوله : ان مشكلة التضخم وارتفاع الاسعار خاصة اسعار السكن والعقارات تؤذي الناس لاسيما الطبقات الضعيفة منهم ، ونحن كعلماء ومراجع عندما نتحث عن هذه المشاكل لا يعني اننا لا نثق بهذه الحكومة بل نعتبرها صالحة ، ولكن نريد ان نساعدها في حل المشاكل التي ابتلي بها المجتمع وان لم تحل ستتفاقم الى مشاكل ثقافية وسياسية بالتاكيد. • الانتخابات النيابية صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (لا ندع المشروع ناقصا) تناولت قرب المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية في ايران وكتبت تقول : من مجموع 290 نائبا في مجلس الشورى بقي 84 نائبا لم يختاروا بعد بسبب عدم وصول عدد الاراء الى النصاب اللازم. لكن في المرحلة الثانية من الانتخابات التي سنشهدها في الايام القادمة لا يوجد نصاب لعدد الاراء ، والمرشح اذا حاز على اكثرية نسبية من الاراء مهما كان عددها , سيفوز بعضوية مجلس الشورى. وتابعت الصحيفة : رغم كل المشاكل والصعوبات التي تعاني منها التيارات الاصلاحية في ايران ورغم النجاح النسبي الذي حققته التيارات الاصولية في المرحلة الاولى , لكن علينا ان نهتم بالمرحلة الثانية وان نشارك بحماس فيها لعل التيار الاصلاحي يحصل على اقلية فاعلة وقوية في مجلس الشورى الثامن. واكدت الصحيفة ان هناك الكثير من المسائل التي تقنع الناخب الايراني كي يميل الى التيارات الاصلاحية , من ابرزها الوضع الاقتصادي الصعب والغلاء والتضخم الذي يعاني منه الشعب الايراني في الاشهر الاخيرة. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان الاعراض عن التصويت و رفض المشاركة لأسباب سياسية لا يفي بالغرض ابدا ، بل يصب في صالح المنافس ويجعله يستأثر بكل المقاعد في مجلس الشورى. ودعت الصحيفة كافة ابناء الشعب الى مشاركة واسعة وواعية في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشورى وقالت : صندوق الرأي معجزة الديموقراطية المعاصرة وهو الذي يصون اراء الناس ويقرر مصيرالبلاد . فلا ندع مصيرنا ومصير بلادنا يذهب سدى ، ولنشارك بقوة في المرحلة الثانية رغم كل التحفظات والانتقادات على الوضع الموجود. • مجموعة من المحفزات صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اللعب في ارض المنافس) تناولت اقدام ايران على اقتراح مجموعة من المحفزات للدول الغربية لحل الملف النووي الايراني ورأت في افتتاحيتها ان ايران وبهذا الاقدام النوعي تطورت من طرف متهم في الاوساط الدولية الى لاعب فاعل يلقي الكرة في ملعب الآخر ، ويناور و ياخذ حقه بجدارة فيما كانت ولازالت الدول الكبرى تتصور بان ادارة شؤون العالم والتدخل في حقوق الاخرين من صلاحياتهم المطلقة. واعتبرت الصحيفة ان الغرب يريد ايران موضوعا لحل الازمة وليس طرفا فيها بينما الجمهورية الإسلامية ومن خلال عمل دبلوماسي وسياسي دؤوب استطاعت ان تقلب المعادلة وتثبت للآخرين انها طرف اساس في حل المشكلة وليست جزء من المشكلة كما يتصور الغرب. واكدت صحيفة (كيهان) ان اهم درس يمكن استخلاصه من مسيرة الملف النووي الايراني هو الثقة بالذات والاعتماد على القدرات الذاتية بدلا من الاتكال على الغير في امتلاك التقنيات شديدة الحساسية والدقة مثل التقنية النووية وما يشابهها. ورأت الصحيفة ان ايران وبطرحها مجموعة من المقترحات الى الدول 5+1 تخرج من الانفعال وتصبح لاعبا اساسيا في الساحة الدولية وتشارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية وباقي الدول المهتمة بالمشروع النووي في ازالة اي غموض والوصول الى حل يرضي الاطراف المهتمة بهذا الموضوع. • زيارة كارتر الحلقة المفرغة..بهذا العنوان وصفت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية زيارة جيمي كارتر للاراضي المحتلة ولقائه بالفصائل الفلسطينية قائلة : المجزرة في غزّة والاستيطان في الضفة والوعود بالمزيد من قبل الصهاينة هو الواقع الذي تعيشه فلسطين هذه الايام مما يؤكد استحالة التعايش والسلام مع الزمرة الحاقدة على الانسان والانسانية. وبالرغم من نزعة هذا الكيان الاجرامية وعدائه الدفين ، فان البعض لازال يراهن على سراب التسوية ويتحدث عن زيارات ولقاءات للخروج من الحلقة المفرغة في المسار الفلسطيني. وتسائلت الصحيفة : عندما تتحول وعود بوش عن دولة فلسطين المستقلة ومؤتمراته الدولية وزياراته الحكومية الى اوهام فأي قيمة تبقى لزيارة كارتر ولقائه مع فصائل المقاومة وحماس؟! غير انه يدخل في اطار الادوار التي تلعبها كل من القيادات الامريكية السابقة واللاحقة تحت ستار الاعتراض الاسرائيلي المفبرك لمثل هذه اللقاءات. ورأت الصحيفة ان الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الذي تحول بين ليلة وضحاها الى داعية سلام ومدافعا عن حقوق الانسان كان شريكا للجرائم الاسرائيلية عندما كان يحكم الولايات المتحدة ، ولم يتجرأ يوما ان يستنكر المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين واللبنانيين منذ توليه الادوار الانسانية. وخلصت الصحيفة بالقول : هناك تجربة رائعة في طريقة التعامل مع هذا الكيان العنصري وهي استراتيجية المقاومة التي اعطت ثمارها في لبنان وستكون مصيرية في فلسطين فلا اللجان الرباعية ولا المؤتمرات الدولية او رعاة السلام ولا حتى المشروع العربي يعيد للفلسطينيين حقوقهم بل الطريقة الوحيدة هي اقناع العدو بأن المطالبة بالحق لن تتوقف وان طال الزمن.