زيارة نائب البرادعي لإيران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77909-زيارة_نائب_البرادعي_لإيران
من ابرز ما تناوته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو زيارة اولي هاينونن الى طهران ، دور الموساد والـ (سي اي ايه) في قتل علماء العراق ، وزيارة رايس للمنطقة وتقسيم الأدوار لإستعداء ايران بين العرب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • زيارة نائب البرادعي لإيران

من ابرز ما تناوته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو زيارة اولي هاينونن الى طهران ، دور الموساد والـ (سي اي ايه) في قتل علماء العراق ، وزيارة رايس للمنطقة وتقسيم الأدوار لإستعداء ايران بين العرب

من ابرز ما تناوته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم من اراء واتجاهات سايسية داخلية وخارجية اخترنا لكم المواضيع التالية المستخلصة من المقالات الافتتاحية للصحف الصادرة في طهران صباح هذا اليوم : • كيهان : زيارة اولي هاينونن الى طهران والفيلم المختلق حول نشاطات ايران النووية • جمهوري اسلامي : دور الموساد والـ (سي اي ايه) في قتل علماء العراق. • الوفاق : زيارة رايس للمنطقة وتقسيم الأدوار بين تشيني وبوش ورايس لإستعداء ايران بين العرب. • زيارة نائب البرادعي لإيران صحيفة (كيهان) وتحت عنوان ( المكر الاسرائيلي) تناولت زيارة اولي هاينونن نائب البرادعي الى ايران وقالت : ياتي هاينونن الى ايران بحجة استمرار المحادثات في الملف النووي ، لكنه جاء من اجل الاستفسار في قضية مفتعلة من صنع الاوساط الامريكية والصهيونية وهو الفيلم المختلق الذي تدعي الادارة الامريكية انها حصلت عليه من كمبيوتر احد المسئولين الايرانيين ويحتوي على لقطات وصور لتفجيرات نووية اختبارية وتركيب الرؤوس النووية على الصواريخ البالستية. ولا يوجد في الفيلم اي قرينة بان هذه الصور تتعلق بمشروع ايران النووي. وتابعت الصحيفة : قضية هذا الفيلم المصطنع ليست بالشيء الجديد فهي ترجع الى عام 2004 عندما سربت المخابرات لامريكية هذا الفيلم الى بعض من وسائل الاعلام الامريكية ، لكن لم تتمكن الادارة الامريكية انذاك من استخدامه كورقة ضد ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب افتقاده لأي وجه قانوني وموثق ولأنه يمكن صنعه في اي كمبيوتر وبادوات بسيطة. وتسائلت الصحيفة عن سبب ابراز هذا الفيلم في الآونة الاخيرة مرة اخرى وقالت : كيف يمكن لأمريكا ان تحصل على فيلم وثائقي بهذه الاهمية حسب زعمها عن برنامج ايران النووي وتسكت عنه ولم تشهر به طوال السنوات الماضية ؟ واكدت الصحيفة ان التعاون الايراني الشفاف مع الوكالة الدولية يقوم على اساس الشواهد والوثائق القانونية والتقنية ، ولا يمكن لمثل هذه الصور المختلقة ان تكون مصدر بحث او مفاوضات بين ايران والوكالة. وانتقدت صحيفة (كيهان) بعض المسئولين الايرانيين الذين قبلوا بزيارة هاينونن وطرح مثل هذه المزاعم الباطلة على طاولة البحث وقالت : طبعا لا نشك بحكمة وحذاقة المسئولين عن الملف النووي الايراني ولولا صمودهم وثباتهم على الحقوق الشرعية الايرانية لما وصلنا الى ما حققناه من انجازات عظيمة في المجال النووي. • قتل علماء صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (دور الموساد في قتل علماء العراق) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان الـ (سي آي ايه) والموساد لعبا دورا بارزا في تصفية علماء العراق خاصة العلماء المختصين في المجال النووي. واشارت الصحيفة الى تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد الاخيرة الذي كشف فيها عن دور مخابراتي امريكي وصهيوني في قتل علماء العراق وقالت : حسب المعلومات اقدمت الـ (سي آي ايه) والموساد على قتل ما يقارب الـ 5500 عالم عراقي من مختلف الاختصاصات خلال السنوات الخمس الماضية. وتابعت الصحيفة : من جهة اخرى عمدت المخابرات االصهيونية والامريكية على التجسس في المنشآت النووية العراقية وكشف وضبط كل المعلومات والاسناد المرتبطة بالمشروع النووي العراقي. ولم تقتصر البحوث التجسسية على الملف النووي بل تعرضت كافة مراكز ومؤسسات البحث والتوثيق العراقية الى التجسس وسلب المعلومات والاسناد من قبل المخابرات الامريكية والصهيونية. ورأت الصحيفة ان ليس علماء العراق فقط بل كل العلماء في المجال النووي في العالم الاسلامي معرضون لمثل هذا المصير ومن هذا المنطلق نرى الجهود الامريكية الحثيثة للنيل من العلماء الايرانيين الذين يعملون في مجال الطاقة النووية. وهذا ما يفسر تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش الاخيرة التي قال فيها بالحرف الواحد : لا يجوز لإيران ولعلمائها ان يمتلكوا التقنية النووية حتى السلمية منها. وفي الختام دعت (صحيفة جمهوري) اسلامي كافة العلماء والشباب الواعين في العالم الاسلامي الى التحلى بقوة العلم والبحث والتقنيات الحديثة خاصة النووية منها من اجل تقوية البنية العلمية والصناعية والدفاع عن كرامة وعزّة الامة الاسلامية امام الهجمة الصهيوامريكية الشرسة التي تستهدف العقول قبل الثغور. • تقسيم الأدوار اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (تقسيم الأدوار) تناولت زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للمنطقة وكتبت تقول : بعد تشيني وبوش جاء الدور لتجول رايس من أجل تشكيل جبهة معادية لإيران ، متجاهلة تصاعد العداء للسياسة الامريكية يوما بعد يوم ، وعلى ساحات واسعة من العالم. وتابعت الصحيفة : قد ترفض رايس الاذعان بالحقيقة التي يعيشها العالم ، وهي الكراهية للسياسات الامريكية واتهام واشنطن بارتكاب جرائم ضد الانسانية في العراق وافغانستان وحتى فلسطين ، حيث تدافع الادارة الامريكية عن مجازر اسرائيل اليومية ، اضافة الى ان هذه الادارة التي تدير سياساتها السيدة رايس باتت في ايامها الاخيرة ، والكثير في العالم يتطلع الى ما بعد بوش كمرحلة انفراج في الازمات. ومن ثم ما الذي تملكه الادارة الامريكية لتقدمه للعرب ، سوى الحرب والابادة وتحريض الصهاينة على ارتكاب المزيد من الجرائم. واعربت الصحيفة عن رأيها بأن ايران ، لا تعير أي أهمية لمثل هذه الزيارات ، وقالت: لا قيمة للتهديدات ، فلدى ايران وعي كاف لئلا تنطلي عليها المكائد الامريكية ، ولديها قناعة كافية للحفاظ على العلاقات الطبيعية مع الدول التي تشارك في الكثير من الوشائج والروابط المتجذرة في التأريخ مع ايران. وختمت الوفاق بالقول : ربما تتعمد رايس في اطلاق التهم كسائر المسئولين الامريكيين الى ايران ، لأن طهران تتمسك بمواقفها المبدئية التي لا يرتاح لها البيت الابيض ، حيث تعودت الادارة الامريكية في اتهام ايران بالوقوف وراء الكثير من الاحداث ، خاصة في المنطقة ، غير ان شعوب المنطقة وحكوماتها اكثر وعيا من ان تنخدع بأكاذيب تطلقها قوى غربية قادمة من الجانب الآخر من العالم ، لتتباكى وتتظاهر بالحرص على دول المنطقة اكثر من دولها ذاتها.