الانتخابات التكميلية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77913-الانتخابات_التكميلية
من ابرز ما تناوته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية : الانتخابات التكميلية البرلمانية في ايران ، زيارة رئيس الوزراء العماني لطهران ، واخيرا اجتماع الكويت ومسئولية دول الجوار العراقي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • الانتخابات التكميلية

من ابرز ما تناوته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية : الانتخابات التكميلية البرلمانية في ايران ، زيارة رئيس الوزراء العماني لطهران ، واخيرا اجتماع الكويت ومسئولية دول الجوار العراقي

من ابرز ما تناوته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم من اراء واتجاهات سايسية داخلية وخارجية اخترنا لكم المواضيع التالية : الانتخابات التكميلية البرلمانية في ايران والجدل بين الاصلاحيين والاصوليين ، زيارة رئيس الوزراء العماني لطهران والاستقرار دون حضور الاجنبي ، واخيرا اجتماع الكويت ومسئولية دول الجوار العراقي. • الانتخابات التكميلية صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية والقريبة من الشيخ هاشمي رفسنجاني تحت عنوان ( من اجل اصلاح الامور) تناولت الانتخابات التكميلية البرلمانية التي ستجرى يوم الجمعة القادم وكتبت في افتتاحيتها تقول : ان المواطن الايراني يأن تحت وطأة الغلاء والتضخم والمشاكل الاقتصادية ، لكن لا تفيده العزّلة والابتعاد عن الانتخابات بحجة الاعتراض على الوضع الموجود وعليه ان يشارك وبوعي تام في هذه الانتخابات ويختار المرشحين الذين يملكون الارادة والخبرة والقدرة اللازمة للحد من هذه المشاكل. وتابعت الصحيفة : كما يقول سبحانه وتعالى : "ان الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم" فتقرير المصير بيد الشعب الايراني وذلك من خلال الانتخابات النزيهة والمتكررة التي تجري بمعدل مرة في كل عام. ودعت الصحيفة كافة ابناء الشعب الى مشاركة فاعلة وواعية في هذه الانتخابات التكميلية البرلمانية وقالت : ان مستقبل البلاد رهن بآرائكم التي ستدلون بها يوم الجمعة في صناديق الاقتراع فلا يلومن احدكم بعد ذلك اذا جائت النتائج لصالح التيارات غير الكفوءة وغير المتخصصة في ادارة شؤون البلاد التي تطلق الشعارات والخطابات الرنانة وتتكلم عن ادارة العالم ولا تفعل ما يكفي للحد من المشاكل التي يعاني منها المواطن الايراني كل يوم. • اختبار آخر في الاتجاه الآخر صحيفة (كيهان) الاصولية والقريبة من توجهات الرئيس احمدي نجاد وتحت عنوان (اختبار آخر) رأت في افتاحيتها ان الانتخابات التكميلية التي ستشهدها ايران الجمعة القادمة ستكون نسخة اخرى من التزام الشعب الايراني بالاصول والمبادئ الاسلامية وقالت : تتعرض الجمهورية الاسلامية الى حملة ساسية واقتصادية شرسة من قبل الاستكبار العالمي وليس لها إلا أن تختار طريق الصمود والمقاومة والثبات على المبادئ والاصول الاسلامية وقد اثبت الشعب الايراني ولائه للمبادئ والاصول وقيم الثورة الاسلامية ونهج الامام الخميني عبر الحضور الجماهيري الواسع واختيار المرشحين الاصوليين بنسبة 70% على حساب التيار الاصلاحي الذي لم يحصل إلا على 30% فقط من مقاعد البرلمان. وتابعت الصحيفة : ان نتائج المرحلة الاولى والاصلية من الانتخابات اوضحت اتجاهات الرأي العام الايراني بأنه مع الخدمة الصادقة والمخلصة وعلى اساس القيم والمبادئ الاسلامية التي اتسمت بها حكومة السيد احمدي نجاد. ومن هذا المنطلق كانت النتائج لصالح التيارات التي تقف الى جانب الحكومة التي حصدت اكثر من ثلثي المقاعد البرلمانية . و اكدت الصحيفة ان دعم هذه الحكومة لا يعني ابدا التغافل عن اخطائها ، والمشاكل التي يعاني منها المواطن , بل لابد من نقدها و تقويمها وارشادها ، ولكن النقد البناء يختلف تماما عن التخريب والتضعيف. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول : ان التيار الاصلاحي يعيش اسوأ ايامه بعد ان رأى بأم عينه نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة وعليه ان يعيد النظر في استراتيجيته ورؤيته للسياسة وان يبتعد عن التوجهات الغربية في مقاربة الشأن الايراني. • الاستقرار دون حضور الاجنبي اما صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (الاستقرار دون حضور الاجنبي) تناولت زيارة نائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد الى طهران و رأت ان زيارات القيادات العربية المتعددة الى طهران تدل على وجود رغبة عربية عميقة لتطوير العلاقات مع طهران. وقالت الصحيفة : سلطنة عمان دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة حيث تسيطر الى جانب ايران على بحر عمان ولها تاريخ طويل وعريق من العلاقات مع ايران ، لكن الذي يعكر صفو هذه العلاقات وتمتينها هو الحضور الاجنبي في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان والقواعد العسكرية الامريكية والاوروبية التي لا تخدم امن واستقرار المنطقة بل جائت للحفاظ على مصالحها الخاصة وتأمين الطاقة الرخيصة لبلدانها وبيع الاسلحة باهظة الثمن للدول العربية بحجة الخطر العراقي يوما والخطر الايراني يوما آخر . واعتبرت الصحيفة ان العلاقات بين ايران وسلطنة عمان عريقة وعميقة وقالت : ان الاتفاقيه التي تم التوقيع عليها بين البلدين للقيام باستثمارات مشتركة في حقول غاز منطقة كيش والتي تبلغ 7 مليارات دولار يمكن ان ترتفع الى 12 ميليار دولار. وبامكان هذه الزيارات والاتفاقات المهمة التي أبرمت في مجال النفط والغاز والتجارة والحد من تهريب السلع ان تؤدي إلى ايجاد قفزة نوعية في العلاقات الثنائية والتعاون الاقليمي. وأشارت صحيفة (اعتماد ملي) إلى سلبيات الوجود الأجنبي في المنطقة وقالت : ان نموذج العراق هو خير دليل على سوء آثار التدخلات الامريكية. لكن الأجانب سيرحلون عاجلاً أم آجلاً ، وهم يحاولون على المدى القصير بث الفرقة والتشتت وسوء الفهم بين الاشقاء والجيران لمواصلة تواجدهم في المنطقة. • مسئولية دول الجوار اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (مسئولية دول الجوار) تناولت اجتماع دول الجوار العراقي في الكويت وقالت : يواجه هذا الاجتماع تحديات ينبغي التغلب عليها لكشف العوامل التي تتحرك كلما طرأ تحسن على الأمن في العراق ، لعرقلة التقدم في هذا المضمار وضرب مساعي حكومته ، علماً ان الاستتباب الأمني في العراق يعود بنتائج ايجابية لصالح دول الجوار والمنطقة. وعليه لن يكون الفلتان الأمني في أي بلد من هذه البلدان في صالح الأخرى حتى وان اتهمت زوراً من قبل قوى خارجية ترى من مصلحتها اثارة شكوك دول المنطقة تجاه بعضها الآخر. وتابعت الصحيفة قائلة : ان تصعيد الحملة الإعلامية الأمريكية ضد بعض دولنا ، وبالتحديد ايران في مناسبات بعينها ، يهدف قبل كل شيء إلى التغطية على الدور الايجابي للجمهورية الاسلامية في العراق والارتقاء بمستوى الأمن فيه ، وان المباحثات الثلاثية اعتراف ضمني من البيت الأبيض بهذا الدور ، غير انه يصعب على ساسته الاعتراف علانية بذلك ، في ضوء الموقف العدائي الذي يتخذونه تجاه طهران في أكثر من موضوع وفي المقدمة الملف النووي ، ولذا نراهم يكيلون الاتهامات ، وهم على يقين ان دول الجوار ومنها ايران هي المستفيد الأول من استتباب الأمن في العراق على الأخص وفي أي بلد آخر بالمنطقة عموماً. وختمت الوفاق بالقول : ان مشاركة ممثلين عن مصر والبحرين والأعضاء الدائمي العضوية بمجلس الأمن الدولي ومجموعة الثماني ومنظمة المؤتمر الاسلامي في اجتماع الكويت تعطي زخماً أكبر للبحث عن آليات لإستتباب الأمن والاستقرار في العراق انطلاقاً من الشعور بالمسئولية تجاه هذا البلد وشعبه ، ولكن رغم ذلك تبقى مسئولية دول الجوار الأهم ، لأنها تتأثر ايجاباً باستقرار العراق وأمنه ، وسلباً بالإنفلات الأمني فيه ، والذي يشكل عقبة أمام ازدهار المنطقة وتقدمها ، مما يكون تأكيداً على ان دول المنطقة تستفيد من الأمن في العراق خلافاً لمزاعم واشنطن في اتهام بعض دول المنطقة بالتدخل في الشأن العراقي.