سبيل التطور
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77925-سبيل_التطور
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : الخلافات في جبهة الاصوليين الايرانية ، التمرينات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة في الخليج الفارسي ، تطورات العراق السياسية ، وزيارة المعلم الى طهران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • سبيل التطور

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : الخلافات في جبهة الاصوليين الايرانية ، التمرينات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة في الخليج الفارسي ، تطورات العراق السياسية ، وزيارة المعلم الى طهران.

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : الخلافات في جبهة الاصوليين الايرانية وضرورة الالتزام بالوحدة ، التمرينات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة في الخليج الفارسي ، تطورات العراق في ظل عودة الجبهة التوافق وابعاد الصدريين ، وزيارة المعلم الى طهران. • سبيل التطور صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (سبيل التطور) تطرقت في افتتاحيتها صباح اليوم الى ما اسمته الخلافات العميقة في جبهة الاصوليين وكتبت تقول : انها خلافات ادت الى تغيير الوزراء والمشادة بين رئيس البرلمان والرئيس احمدي نجاد حيث وصلت الخلافات بين الاطراف الاصولية الى ذروتها في الاسبوع الماضي بعد قرار احمدي نجاد عزل وزيرين مهمين وزيرالاقتصاد ووزير الداخلية ، كما اثارت الرسالة التي بعث بها احمدي نجاد الى رئيس البرلمان موجة كبيرة من الجدل في الاوسط السياسية واستخدمتها التيارات الاصلاحية كاوراق قوية ضد حكومة احمدي نجاد والجبهة الاصولية بشكل عام. ورأت الصحيفة ان قرار تغيير الوزراء وقرار الرسالة شديدة اللهجة الى البرلمان كان بامكانهما ان يتأجلا بضعة ايام كي تتم المرحلة الثانية من الانتخابات. واكدت الصحيفة ان السيد احمدي نجاد تسرع في هذه القضايا مما انعكس بصورة سلبية في الاوساط الشعبية التي راحت تنظر بقلق لمصير التيار الاصولي وطريقته في ادارة البلاد. وشددت الصحيفة ان التضامن والوحدة والتقارب بين الاطراف الاصولية والمبدئية هو رمز التطور والقدم في ايران ولا يقبل من احد بث الفرقة والتشتت في الاوساط المبدئية والمخلصة والخدمة للشعب الايراني. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول : لا شك ان حكومة احمدي نجاد اكثر الحكومات اخلاصا وعملا وتفانيا في خدمة الناس لاسيما خدمة الطبقات المحرومة والمستضعفة في البلاد لكن عليها ان تكون دقيقة في تصرفاتها وخطابها وعلاقتها مع باقي السلطات في البلاد وفي علاقتها مع اصحابها وانصارها في صفوف التيارات الاصولية والمحافظة. • الاخلال بالامن مناورات ضد الامن ..تحت هذا العنوان وصفت صحيفة (جمهوري اسلامي) التمرينات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة مع اربعة من دول الخليج الفارسي وهي قطر والكويت والامارات والبحرين وصفتها بالمخلة بالاستقرار والامن في المنطقة وقالت : هناك نقطة مهمة وهي عدم مشاركة السعودية في هذه المناورات والتي تنم عن خلاف سعودي مع هذه الدول او مع الوقت الذي تجري فيه المناورات. وتابعت الصحيفة : من ابرز اهداف هذه المناورات هو التحضير لمواجهات محتملة وتخويف العرب من خطر البعبع الايراني كما تصوره الادارة الامريكية. واكدت الصحيفة ان ما يسمى الخطر الايراني في المنطقة ليس إلا وهم تزرعه الادارة الامريكية في اذهان العرب وتحاول من خلاله بيع الاسلحة والمعدات والطائرات الامريكية الى هذه الدول وشراء النفط والمواد الاساسية منهم. ورات الصحيفة ان قرار مثل هذه المناورات يتخذ في واشنطن وليس لهذه للدول العربية اي دور في تخطيط وادارة هذه المناورات كما ان مجلس التعاون للدول العربية في الخليج الفارسي هو مجلس تم تشكيله بايعاز امريكي لدعم صدام في مواجهة ايران في الثمانينات من القرن الماضي وقد ضرب هذا المجلس في الصميم عندما غزا صدام الكويت واصبح البعبع العراقي هو الذي يخوف العرب الى ان تم اسقاطه على يد الامريكيين. اما الان فتحاول الادارة الامريكية التهويل والتخويف من الخطر الايراني وحرف الانظار عن العدو الاول والاخير للعرب والمسلمين وهو العدو الصهيوني الذي يحتل الاراضي العربية ويقضم المزيد كل يوم ويقتل ويبطش بالشعب الفلسطيني امام مرأى ومسمع العالم. • قدرة الاستيعاب دخول جبهة التوافق وخروج الصدريين... بهذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) اوضاع العراق وعودة جبهة التوافق السنية الى حكومة المالكي واستمرار المعركة ضد الصدريين وجيش المهدي ، وكتبت تقول : ان عودة جبهة التوافق والوزراء السنة الى الحكومة تنبئ بخير وتشير الى قدرة المالكي على استيعاب كل التيارات والمكونات العراقية ، لكن ما ينهك الامن والاستقرار في الآونة الاخيرة هي المواجهات العنيفة التي تدور بين جيش المهدي والحكومة العراقية. وتابعت الصحيفة : لقد اعلنت الحكومة بصراحة ان السلاح ينبغي ان ينحصر في يد الدولة ولا مجال للتيارات السياسية التي تحمل السلاح ضد الدولة من جهة وتشارك في العملية السياسية من جهة اخرى. ورأت الصحيفة ان نوري المالكي في وضع لا يحسد عليه ابدا فهو يتعرض لضغوط من انصاره واصدقائه في الاوساط الشيعية على ضرورة استيعاب الصدريين ومن جهة اخرى تفرض عليه التزامات الدولة والمؤسسسات ان يحد ويقلل من قدرات وحرية جيش المهدي والميليشيات المنضوية تحت عباءة الائتلاف العراقي الموحد. فلا يمكن ادارة البلاد بجيشين او مرجعيتين مختلفتين للقوات المسلحة. وخلصت الصحيفة بالقول : رغم سلبياته ومشاكله يمتاز التيار الصدري بمواقف مشرفة كمواجهة المشروع الامريكي ووقوفه ضد الاحتلال ومخالفته لتقسيم العراق والفدرالية التي يريد منها البعض تجزئة العراق الى اجزاء صغيرة ومستقلة عن بعضها البعض. وختمت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : ان الشعب العراقي هو صاحب القول الفصل في اختيار المسئولين والقيادات السياسية وهو مقبل على انتخابات المجالس البلدية. ويمكننا فرز شعبية التيار الصدري وباقي التيارات الفاعلة من خلال نتائج هذه الانتخابات. • مواجهة قوى الشر اما صحيفة (مهر) الالكترونية فتحت عنوان (ايران وسوريا في مواجهة قوى الشر) اشارت الى زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى طهران وقالت : انها تأتي في توقيت حساس تمر به المنطقة وبالتحديد لبنان وفلسطين والعراق في مرحلة تتطلب اجراء المزيد من المشاورات بين طهران ودمشق. فحينما يعد مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ولش الشعب اللبناني بصيف ساخن هو يدرك تماما ما تضمره اسرائيل واميركا للمنطقة لجر هذه المنطقة المتوترة اصلا الى متاهات لا يعرف احد عواقبها. وتابعت الصحيفة : ان مؤتمر دول الجوار العراقي الذي عقد في الكويت تطرق ايضا الى موضوع الانتخابات الرئاسية في لبنان مما يعتبر انطلاقة لتدويل الشأن اللبناني وابعاد الاستحقاق الرئاسي عن سياقه الداخلي لتمهيد الارضية للتدخلات الاميركية الامر الذي اثار حفيظة ايران وسوريا لأن الانطباع السائد لدى البلدين هو ان المخرج الوحيد للازمة اللبنانية يكمن في انتخاب رئيس توافقي دون املاءات خارجية. ورات الصحيفة ان ايران وسوريا استطاعتا خلال مؤتمر دول الجوار في الكويت ان تضعا بنودا في البيان الختامي تدعو الى ضرورة وضع جدول زمني لخروج قوات الاحتلال من العراق وتعزيز الوحدة الوطنية وتسليم امن العراق الى الحكومة العراقية. وخلصت الصحيفة بالقول : زيارة وليد المعلم لطهران جاءت من منطلق النظرة الواقعية لدى القيادة الايرانية والسورية الرامية الى ضرورة ابعاد شبح الحرب عن لبنان وتطويق المشروع الصهيوامريكي ووضع استراتيجية متكاملة بين طهران ودمشق والقوى الخيرة في لبنان وهذه الاستراتيجية ليست موجهة ضد اي تيار سياسي آخر في هذا البلد بل تصب في مصلحة الشعب اللبناني بكل اطيافه.