نتائج المرحلة الثانية للانتخابات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77930-نتائج_المرحلة_الثانية_للانتخابات
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي نتائج المرحلة الثانية والاخيرة من الانتخابات البرلمانية الايرانية حيث ابرزت الصحف المبدئية والمحافظة وبعناوين عريضة تصريحات وزير الداخلية التي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • نتائج المرحلة الثانية للانتخابات

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي نتائج المرحلة الثانية والاخيرة من الانتخابات البرلمانية الايرانية حيث ابرزت الصحف المبدئية والمحافظة وبعناوين عريضة تصريحات وزير الداخلية التي

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي نتائج المرحلة الثانية والاخيرة من الانتخابات البرلمانية الايرانية حيث ابرزت الصحف المبدئية والمحافظة وبعناوين عريضة تصريحات وزير الداخلية التي اعلن فيها عن فوز التيار المبدئي باغلبية المقاعد اي بنسبة 70% من مقاعد البرلمان القادم بينما فاز التيار الاصلاحي باقلية تقارب ال16% من مقاعد البرلمان وكانت النسبة المتبقية اي 14% من نصيب المرشحين المستقلين. • نتائج المرحلة الثانية للانتخابات ونكتفي بما علقت به صحيفة (كيهان) المبدئية وصحيفة (كاركزاران) الاصلاحية ، فالاولى كتبت تحت عنوان " اجر الوحدة " والثانية كتبت تحت عنوان " افراغ الساحة للمنافس " ونبدأ مع صحيفة (كيهان). • اجر الوحدة بهذا العنوان رأت صحيفة (كيهان) المبدئية في افتتاحيتها صباح اليوم ان نتائج الانتخابات البرلمانية تدل على ان الشعب الايراني هو الفائز الحقيقي بوحدته وتكاتفه وتعاضده مع التيارات الاصولية والمبدئية , حيث اثبت الشعب الايراني للمرة الألف اصراره على الثوابت والمبادئ والاصول الاساسية للثورة الاسلامية واهداف الامام الخميني (رضوان الله عليه) وارشادات سماحة القائد الخامنئي حفظه الله. ورأت الصحيفة ان نتائج الانتخابات الاخيرة اكدت قضية مهمة وهي انه بخلاف بعض التصورات والتحليلات , لم يحصل التيار الاصلاحي حتى على اقلية قوية في البرلمان القادم واقتصرت نسبة المقاعد الاصلاحية على 16% فقط , بينما حصد التيار الاصولي اغلبية حاسمة باكثر من 70% من مقاعد البرلمان القادم وهذا ما يدل على توجهات وميول الشعب الايراني صوب الخطاب المبدئي والاصولي وقيم الاسلام والثورة والامام الخميني رغم كل المشاكل والصعوبات الاقتصادية. وتوجهت صحيفة (كيهان) بالخطاب الى النواب المبدئيين الذين حظوا باراء الناس ودخلوا البرلمان بان يعوا جسامة المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم وان يتفانوا في خدمة مخلصة لهذا الشعب الوفي وان يباشروا في تطبيق الخطط والمشاريع المعلنة في برامجهم الانتخابية التي ركزوا فيها على القضاء على مشكلة التضخم وارتفاع الاسعار خاصة اسعار السكن والعقارات ومشكلة البطالة. وختمت (كيهان) بالقول : الى جانب دعم الحكومة المبدئية في تنفيذ اهدافها النبيلة لابد للنواب المبدئيين في البرلمان ان يهتموا بالنقد البناء والمدروس والمراقبة الدقيقة لنشاطات الحكومة فلا يمكن التهاون مع الفساد الاداري والمحسوبيات والتقصير في العمل بحجة التستر على الحكومة القريبة من التيار المسيطر على اغلبية البرلمان. • افراغ الساحة للمنافس اما صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية فتحت عنوان (افراغ الساحة للمنافس) رأت ان البرلمان الايراني القادم كما كان البرلمان السابق وكما هو حال السلطة التنفيذية اصبح بيد التيار المبدئي وان التيار الاصلاحي رأى نتيجة موقفه المتردد والمتشتت في الانتخابات الاخيرة. و تابعت الصحيفة : هناك مسألة مهمة وهي انخفاض نسبة المشاركين في هذه الانتخابات وهذه النسبة المتدنية خاصة في العاصمة طهران تدل على عدم رغبة قطاعات واسعة من الشعب للمشاركة في هذه الانتخابات لأسباب مختلفة وعديدة منها عدم الرضا من الوضع الموجود والمشاكل الاقتصادية ومنها ابداء موقف سلبي من سياسة الدولة في اقصاء العديد من المترشحين الاصلاحيين لخوض هذا المعترك الإنتخابي. واعتبرت الصحيفة ان هذه النسبة القليلة من المشاركة الشعبية في الانتخابات ينبغي ان تدق جرس الانذار في اوساط القيادة الايرانية. فلا يمكن تبرير هذه النسبة في ظل نظام ديموقراطي يعتمد في وجوده وشرعيته واستمراريته على اراء الشعب ودعم الجماهير ومشاركة الناس في تقرير المصير. واخيرا خاطبت صحيفة (كاركزاران) الجماهير التي لم تشارك في هذه الانتخابات وقالت : صحيح ان الاوضاع السايسية والاقتصادية وادارة البلاد تعاني من مشاكل كبيرة لكن لا أحد يقبل منكم ان طريقة حل هذه المشاكل هي الضجر والابتعاد عن صناديق الاقتراع والطلاق مع الانتخابات لأن النتيجة المحتومة هي افساح المجال للمنافس والفوز القاطع للتيارات المتشددة. فلنؤمن بأن السياسة هي فن الممكن وان الاختيار فيها نسبي وعلينا ان نستفيد من اقل الامكانيات والفرص وألا نفرغ الساحة للمنافس. • اردوغان في دمشق صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (مهمة اردوغان في دمشق) اشارت الى زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى سوريا واعتبرتها مهمة في ظل الكلام المنتشر عن وجود وساطة تركية بين الكيان الصهيوني وسوريا لحل قضية الجولان السوري مقابل تطبيع سوري وفتح اقرب واكبر قلاع المقاومة ضد المحتل الصهيوني. ورأت الصحيفة ان اضافة الى تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا وسوريا يطمح اردوغان الى انجاح وساطته بين دمشق وتل ابيب. وما جعل القيادات الصهيونية ان تفكر باردوغان كوسيط بينها ودمشق هو ان اردوغان ذو ميول اسلامية لكن غير عربية ومتعطشة للتقارب مع الغرب والانضمام للاتحاد الاوروبي. وتابعت الصحيفة : ان تل ابيب وبعد الهزيمة التي منيت بها في تموز 2006 على يد ابناء المقاومة اللبنانية وبعد المشاكل التي عانت منها بسبب المقاومة الفلسطينية خاصة في قطاع غزّة , تحاول ان تشتت جبهة المقاومة وتفتح احدى قلاع المقاومة الرئيسة وهي قلعة دمشق الحاضنة لعدد كبير من رموز وقيادات المقاومة ضد المحور الصهيوامريكي في المنطقة وتطمح تل ابيب من وراء هذه الصفقة عزل او ابعاد سوريا عن ايران المركز والمصدر الاساس للصحوة والمقاومة الاسلامية في الشرق الاوسط. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان القيادة السورية واعية وفطنة واكثر كياسة من ان تقع في فخ المخطط الصهيوني هذا وان القيادة السورية لم تضحي بعلاقتها الاستراتيجية مع ايران مقابل الجولان والتطبيع مع العدو الصهيوني. وعن الدوافع التركية للوساطة بين تل ابيب ودمشق قالت الصحيفة ان الاسلاميين الاتراك يريدون ومنذ عشرات السنين الدخول في الاتحاد الاوربي واذا نجحت انقرة في ابرام هذه الصفقة بين تل ابيب ودمشق ربما ستفوز بجائزة ثمينة من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بالتحديد. • فلسطين في الذاكرة تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية في افتتاحيتها تقول : يعاني الفلسطينيون في قطاع غزّة من أزمة ومأساة انسانية حقيقيتين ، يريد الكيان الصهيوني المحتل من ورائهما استخدامهما كأداة للابتزاز في ضوء تشتت الصف الفلسطيني الذي يعمل هذا الكيان بكل ثقله لتكريسه. والمثير للاستغراب ، هو ان هذه المأساة الانسانية لا تدفع بالمنظمات الدولية ولا بالدول المتمشدقة بالدفاع عن حقوق الانسان الى التحرك لإنقاذ أهالي هذا القطاع من الحالة الصعبة التي يعيشونها!! والغرابة كذلك هي في صمت الدول العربية والاسلامية امام مثل هذه الممارسات اللاانسانية التي يندى لها جبين البشرية. وتابعت الصحيفة : ان صمت الدول العربية والاسلامية حيال جرائم كيان الاحتلال الصهيوني تدفع بالمرء الى التصور بان صمتها هذا ربما يستهدف عدم اعتراض طريق الآخرين ، الذين يعملون لإيجاد تسوية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، تخلّصهم من اعباء قضية هذا الشعب الذي يعاني من الامرين منذ اكثر من ستة عقود. واضافت الوفاق : ان منطقتنا تعيش أزمات متواصلة منذ ان وطأتها اقدام الاستعمار القديم منه والجديد ، والذي أخذ من حينها حسب المثل القائل : (فرّق تسد) ، يبث بذور التفرقة بين دولنا وشعوبنا لأجل تمرير مخططاته التآمرية والخبيثة ضدنا ، حتى لم يغب عن بالنا فحسب ضرورة التضامن ووحدة الصف بيننا كشعوب تربطها اواصر ووشائج مشتركة كثيرة ، بل غاب عن بالنا ايضا العمل لرأب الشرخ بين الفلسطينيين الذي حصل بفعل فتن الغربيين والكيان الصهيوني ، ونسينا ان تلاحم الفلسطينيين صنع البطولات غير مرة ، واذاق العدو الصهيوني العلقم ، وبإمكانه ان يعيد ما صنعه اكثر من مرة.