سفير السلام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77940-سفير_السلام
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : صحيفة (سياست روز) : احمدي نجاد سفير السلام الى الهند وباكستان، اما صحيفة الوفاق: افتعال النووي السوري ، و(جمهوري اسلامي) : غزو الوعي..اسلوب ناجح لتبرير سياسات امريكا واسرائيل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • سفير السلام

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : صحيفة (سياست روز) : احمدي نجاد سفير السلام الى الهند وباكستان، اما صحيفة الوفاق: افتعال النووي السوري ، و(جمهوري اسلامي) : غزو الوعي..اسلوب ناجح لتبرير سياسات امريكا واسرائيل

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : صحيفة (سياست روز) : احمدي نجاد سفير السلام الى الهند وباكستان ، اما صحيفة الوفاق: لماذا افتعلت امريكا قضية النووي السوري الآن ، وصحيفة (جمهوري اسلامي) : غزو الوعي..اسلوب ناجح لوسائل الاعلام العالمية في تبرير سياسات امريكا واسرائيل. • سفير السلام بهذا العنوان تناولت صحيفة (سياست روز) في افتاحيتها زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الهند وباكستان وقالت : من ابرز اهداف الزيارة هو بحث مد خط انابيب نقل الغاز الايراني الى الهند وباكستان وما يعرف بخط السلام والتقدم بسبب الفوائد المشتركة التي سيحققها للهند وباكستان اللذين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947. وخط انابيب الغاز هذا ، الذي يمتد لـ2700 كيلومتر سينقل بعد اكمال المشروع 150 مليون متر مكعب من الغاز الايراني يوميا الى باكستان والهند. وانتقدت الصحيفة تأخر تنفيذ هذا المشروع قائلة : ان المحادثات حول مد هذا الخط اجريت منذ 20 سنة وقد اتفقت الدول انذاك على صيغة مشروع مشترك لكن الهند انسحبت من المحادثات معربة عن عدم اتفاقها مع باكستان بشأن العديد من القضايا. وتابعت الصحيفة : لقد مضت ايران وباكستان قدما في تنفيذ هذا المشروع رغم المخالفة الهندية , حتى اوصلت ايران خطوط انابيب الغاز الى الحدود الباكستانية. ومن ابرز ما يقال في هذا الصدد معارضة الادارة الامريكية لهذا المشروع والسبب واضح للجميع ، افشال مشروع تتمكن من خلاله ايران التمدد في شبه القارة الهندية وفتح سوق كبيرة للغاز الايراني في هذه المنطقة ذات الاهمية الجغرافية والاقتصادية الكبيرة. واضافت صحيفة (سياست روز) : من اللافت ان هذا المشروع الكبير جلب انتباه الدول الكبرى فروسيا والصين ابرزا موقفا مهتما بهذا الخط ، وهناك حديث عن رغبة الصين في الالتحاق بهذا الخط وايصال خط انابيب الغاز الايراني اليها عن طريق باكستان. واعربت الصحيفة عن املها بان يتم الاتفاق نهائيا على تنفيذ هذا المشروع في زيارة السيد احمدي نجاد الحالية الى الهند وباكستان. • النووي السوري لماذا النووي السوري الآن ؟! بهذا السؤال شرعت صحيفة الوفاق مقالها الافتتاحي صباح اليوم وقالت : ان الموقف المبدئي الذي تتخذه طهران ودمشق تجاه العديد من القضايا المصيرية في المنطقة يجعل البلدين عرضة لتهديدات ومخاطر يقف وراءها محور (واشنطن - تل ابيب). وليس بخاف على احد التهديدات التي تتعرض لها ايران منذ امد طويل من الولايات المتحدة على خلفية العديد من القضايا ، منها البرنامج النووي السلمي ، ومن ثم اتهامها بالتدخل في الشأن العراقي. واليوم تتعرض سوريا لهجمة يشنها المحور ذاته ، في محاولة لفرض معادلة جديدة على المنطقة تحمي الكيان الصهيوني من التبعات السلبية للمأزق الامريكي ، ومن النتائج المترتبة على أي قرار بشأن تواجد القوات الامريكية في المنطقة. ورات الصحيفة ان التهجم على كل من ايران وسوريا يراد منه قبل كل شيء ابعاد ايران عن سوريا وقطع الحلقة السورية واضعافها. ومع ان احتمال القيام باجراء عسكري امريكي اسرائيلي ضد دمشق غير وارد في الظرف الراهن ، لكن الهجمة الجديدة ضدها تشير الى فشل جميع الضغوط السابقة عليها ، ومنها فشل محاولة عرقلة القمة العربية التي شكلت انتصارا لسوريا. واعتبرت الوفاق انه ليس لإيران ولا لسوريا مصلحة في بقاء الازمة قائمة على حالها في لبنان ، لأن محور الشر (واشنطن - تل ابيب) وذيوله ، هم المستفيدون من هذه الأزمة ، في حين تسعى طهران ودمشق الى مواجهة هذه الازمة والعمل لتسويتها بما يخدم مصلحة الشعب اللبناني ، لان التجارب السابقة دلت على ان ابتعاد لبنان عن محيطه الاقليمي يخدم اعداء المنطقة. • غزو الوعي بهذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) الهجمة الفكرية والثقافية التي تتعرض لها عقول البشرية في ظل الواقع الدولي الراهن وقالت : بفضل الفضائيات ووسائل الاعلام العابرة للقارات والثقافات يصور الجلاد بانه المظلوم ، وتصور الضحية بانه الظالم والارهابي والمتطرف. فاليوم ترسل وكالات الانباء والقنوات الفضائية كل ساعة العشرات من الاخبار والتحليلات السياسية عن النقاط الساخنة في العالم لكن بمقاييس ومعايير مقلوبة تماما حيث تصور المجاهد الفلسطيني الذي يدافع عن ارضه وشعبه وكرامته بانه ارهابي ومتطرف وتصور الصهيوني المحتل والغاصب للاراضي الفلسطينية والقاتل والجزار لأطفال ونساء وشيوخ فلسطين بانه النموذج الامثل للديموقراطية واحترام حقوق الانسان في المنطقة وانه ضحية التطرف والتشدد والعنف الاسلامي. وتابعت الصحيفة : الانكى والاشد غرابة في زماننا هذا ان الكثير من الفضائيات والصحف ووسائل الاعلام العربية تردد نفس المزاعم وتصف المقاومة والدفاع عن النفس والوطن والكرامة بالتشدد والتطرف الاسلامي وتتحدث عن رغبة اسرائيلية وامريكية في احلال السلام والوئام والاستقرار في المنطقة. بل اكثر من ذلك , تعقد الدول العربية مؤتمرات وندوات حول التنمية والديموقراطية وتدعو القيادات الصهيونية الملطخة يداها بدم اطفال فلسطين ولبنان لتلقي كلمة في وصف الديموقراطية وتعلم العرب كيف يمكن ان نبني المنطقة بتوطيد لعلاقات العربية الصهيونية بعيدا عن التطرف والتشدد الاسلامي!! واكدت الصحيفة : في ظل هذا الواقع المرير , المسئولية كبيرة وجسيمة في عنق كافة ابناء العالم الاسلامي خاصة النخب الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية بان تفضح هذه المعادلة الاعلامية الظالمة التي يسيطر عليها ارباب المال والشركات والمصالح الاستبدادية من الانظمة العربية العميلة لمراكز الاستعمار والاستكبار العالمي.