دبلوماسية انابيب الغاز
Apr ٢٨, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم من صحيفة (كاركزاران) : زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الهند وباكستان ، ومن صحيفة (جمهوري اسلامي) : الخليج الفارسي ومسئولية دوله لإستتباب الامن ، ومن صحيفة الوفاق : العلاقات الايرانية العراقية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : • صحيفة (كاركزاران) : زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الهند وباكستان ودبلوماسية انابيب الغاز. • صحيفة (جمهوري اسلامي) : الخليج الفارسي ومسئولية دوله لإستتباب الامن والاستقرار فيه. • صحيفة الوفاق : العلاقات الايرانية العراقية بعد تصريحات بعض المسئولين العراقيين المنتقدة لإيران. • دبلوماسية انابيب الغاز بهذا العنوان تناولت صحيفة (كاركزاران) زيارة الرئيس احمدي نجاد الى الهند وباكستان من اجل توقيع مشروع خط انابيب الغاز او ما يعرف بخط السلام والتقدم الذي سينقل الغاز الايراني الى باكستان والهند وكتبت الصحيفة تقول : لقد نجحت ايران في كسر الطوق السياسي والتجاري والصناعي الذي بذلت الادارة الامريكية وباقي القوى الغربية ما في وسعها لإحكامه , وها هي ايران تفتح مجالا اخر في الاستغناء والاستقلال عن الغرب والتوجه الى الشرق بتعميق وتوطيد علاقاتها مع الهند وباكستان وهناك حديث عن امتداد الانابيب الى الصين ايضا. ورأت الصحيفة ان هذا المشروع الكبير الذي تبلغ كلفته 7,6 مليار دولار وطوله 2700 كيلومتر سيصدر 150 مليون متر مكعب من الغاز الايراني يوميا الى باكستان والهند الدولتين الصناعيتين اللتين تحتاجان كثيرا لمصادر الطاقة ، وايران هي الاقرب والاسهل والاحسن لهما في هذا المجال. و شددت الصحيفة على ان سياسة الضغط الامريكي على العديد من الدول للابتعاد عن ايران وبالتالي عزل وتهميش ايران دوليا بائت بالفشل الذريع فالادارة الامريكية واهمة اذا تصورت بان طهران تقف مكتوفة الايدي امام هذه المحاولات العدائية او اذا تصورت بان الدول الاخرى تترك مصالحها العليا مع ايران من اجل ارضاء زعماء البيت الابيض. واعربت الصحيفة عن املها بان يتم في زيارة احمدي نجاد هذه الاتفاق النهائي بين البلدان الثلاث ايران وباكستان والهند وان يوقع رؤساء هذه الدول على الصيغة النهائية لهذا المشروع وان يباشروا بتنفيذه باسرع وقت ممكن. • مسئولية الامن الخليج الفارسي ومسئولية دوله..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) موضوع الامن والاستقرار في هذه المنطقة وقالت : لا احد يشك في اهمية هذا الخليج فهو المعبر الرئيس لـ 65% من النفط العالمي اضافة الى الموقع الجيواستراتيجي الفريد الذي يمتاز به الخليج الفارسي مما جعله ومنذ مائة عام محط انظار واهداف القوى الكبرى خاصة بريطانيا وامريكا اللذان لعبا دورا اساسيا في ادارة احداث هذه المنطقة الاستراتيجية. وتابعت الصحيفة : لقد شهد الخليج الفارسي منذ اربعة عقود احداثا ومنعطفات مهمة وكبيرة جدا من ابرزها الحرب العدوانية العراقية ضد ايران بمباركة ودعم القوى الغربية ومعظم الدول العربية ومن ثم غزو العراق للكويت وبعدها تحرير امريكا للكويت واخيرا غزو امريكا للعراق واحتلاله الى يومنا هذا. واليوم هناك حملة اعلامية وسياسية كبرى ضد ايران تحاول الادارة الامريكية من خلالها تخويف الدول العربية مما تسميه الخطر الايراني والنفوذ الفارسي في المنطقة. واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية التي كانت ومازالت وراء كل الحروب والازمات التي شهدها الخليج الفارسي في العقود الاخيرة , وعلى قاعدة (فرق تسد) تنفخ في بالون البعبع الايراني و تهول بما تسميه التطرف الايراني , بينما تحتل امريكا بلد عربي باكمله و تسيطر على مقدرات الدول الاخرى باساطيلها وبوارجها الحربية و قواعدها العسكرية المنتشرة في ارجاء دول الخليج الفارسي العربية. ورات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان مصدر تازم الامن والاستقرار والسلام في المنطقة هو حضور القوات العسكرية الامريكية فيها والحل الانجع لهذه المشكلة هو خروج الاجنبي وتاسيس منظومة امنية مشتركة بين الدول المطلة على الخليج الفارسي اي دول مجلس التعاون اضافة الى ايران والعراق. • حسن الجوار اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتحت عنوان (الجيرة الحسنة) تناولت العلاقات الايرانية العراقية بعد تصريحات بعض المسئولين العراقيين المنتقدة لإيران وكتبت تقول : ان تصريحات غير مسئولة كهذه تتضارب وعلاقات الجيرة الحسنة بين البلدين ، وكما قالت الخارجية الايرانية ان لإيران الحدود الأكثر أمناً مع هذا البلد وهو أفضل دليل على ارادة طهران البناءة في علاقاتها مع العراق وتعاملها معه. وتابعت الصحيفة : رغم معارضتها الاحتلال , كانت ايران ، الدولة الأولى في المنطقة التي رحبت بخلاص الشعب العراقي من محنته التي عاشها في ظل النظام البائد لأكثر من ثلاثة عقود ، وكانت ايران البلد الأول أيضاً في الاعتراف بالعهد الجديد وافتتاح سفارتها في العاصمة العراقية ، ومدت طهران يد العون في كل ما تستطيع تقديمه لإخوتها في الدين في العراق ، بهدف النهوض والتخلص من أعباء الماضي في أسرع وقت. واضافت الوفاق : على الرغم من وجود الاحتلال المعروف بعدائه للجمهورية الاسلامية الايرانية ، فان طهران اعتبرت استتباب الأمن في البلد الجار عاملاً فاعلاً في تحقيق التقدم والازدهار لجميع دول المنطقة دون استثناء. بيد ان الاحتلال الأمريكي الذي وجد من مصلحته الحيلولة دون تقارب دول المنطقة فيما بينها وعرقلة تقدم هذه المنطقة ، عمل على تصعيد الانفلات الأمني في العراق ليجد لنفسه الذريعة في اتهام الدول المجاورة وخاصة ايران بالوقوف وراء ذلك. وخلصت الصحيفة بالقول : لم تكن طهران لتستغرب الاتهامات التي تطلقها قوة أثبتت عداءها لها في أكثر من موقع وموضوع ، لكنها باتت أكثر استغراباً وتشعر بالأسى من بعض تصريحات الأصدقاء والأخوة العراقيين التي لا تتفق والعلاقات الودية بين طهران وبغداد ، والدعم السخي الذي قدّمته ايران للعراق حكومة وشعباً منذ أن تخلص من النظام المستبد البائد.