الاعداء لن يجرؤوا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77958-الاعداء_لن_يجرؤوا
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : زيارة القائد الخامنئي الى محافظة فارس ، ومعرض طهران الدولي للكتاب ، واليوم العالمي لحرية الصحافة ، والافراج عن سامي الحاج على الطريقة الامريكية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • الاعداء لن يجرؤوا

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : زيارة القائد الخامنئي الى محافظة فارس ، ومعرض طهران الدولي للكتاب ، واليوم العالمي لحرية الصحافة ، والافراج عن سامي الحاج على الطريقة الامريكية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : زيارة القائد الخامنئي الى محافظة فارس ، ومعرض طهران الدولي للكتاب ، واليوم العالمي لحرية الصحافة ، والافراج عن سامي الحاج على الطريقة الامريكية. • الاعداء لن يجرؤوا صحيفة (جمهوري اسلامي) وعلى صدر صفحتها الاولى ابرزت هذه العبارة من خطاب القائد الخامنئي في زيارته لمحافظة فارس : ان الاعداء لن يجرؤوا على شن حرب ضد ايران وكتبت الصحيفة تقول : وصف قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي ، القوات المسلحة بأنها الحصن الحصين لأمن الشعب واستقرار البلاد ، مؤكدا ان هذا الحصن لابد ان يكون اقوى يوما بعد آخر ، وذلك في ظل الابداع والازدهار الذي تشهده ايران الاسلامية. وفي خطاب ألقاه خلال استعراض عسكري في محافظة فارس قال سماحته : ان الاعداء لن يجرؤوا على دخول حرب ضد ايران. واضاف القائد الخامنئي : ان الجمهورية الاسلامية وحتى عندما تعرضت لعدوان النظام الصدامي وحماته لم تفكر ابدا بشن اعتداء واحتلال الدول الاخرى. وتابعت الصحيفة : لقد قللِّ سماحة القائد من اهمية تهديدات الغرب لإيران الاسلامية ، و اعتبرها جزءا من الحرب النفسية ، وقال : ان التهديدات والتصريحات التي ترددها ابواق الاستكبار تأتي في اطار الحرب النفسية , مضيفا أن الجميع يعرفون ان الاعداء لا يجرؤون علي مهاجمة الشعب الايراني العظيم والعريق لأنهم سيدخلون مأزقا لا يمكن الخروج منه. وفي نفس الوقت شدد القائد الخامنئي بأن على القوات المسلحة ان تصبح اقوى واكثر استعداداً واقتداراً يوما بعد آخر لمواجهة كافة التهديدات. وأكد سماحته إن ايران الاسلامية تسعى الان لتعزيز قواتها المسلحة ليس من اجل الدعوة للحرب ومهاجمة الاخرين ، بل ان السياسات العدوانية للسلطويين في العالم تشكل نذيراً لجميع الشعوب بان تعزز بنيتها الداخلية وان تحظى بالاستعدادات اللازمة. • من اجل الكتاب بهذا العنوان تناولت صحيفة (كيهان) اهم حدث ثقافي تشهده ايران في هذه الايام وهو المعرض الحادي والعشرين الدولي للكتاب في طهران وكتبت في افتتاحيتها تقول : رغم التطورات الهائلة في الاتصالات والارتباطات وفي مجال الانترنت ووسائل الاعلام لا يمكن التغافل عن الدور الكبير والمصيري الذي يلعبه الكتاب في التطور الفكري والثقافي والتنمية البشرية في ارجاء العالم. فالكتاب هو المرجع الاساس للتطورات العلمية والحضارية ولا يمكن الحديث عن التطور الصناعي والزراعي والتقني والاجتماعي والاقتصادي دون افساح المجال لأصحاب الكتاب والعلماء وارباب البحث والتحقيق ان يأخذوا ما يريدون. وشددت الصحيفة على ضرورة اهتمام الدولة بان يكون الكتاب وثقافة القراءة في متناول اليد وسهلة الوصول لدى جميع الناس خاصة الشباب وقالت : لقد اضحت معارض الكتاب اسواقا لبيع الكتب فقط , بينما لابد من التركيز على الوظائف الاخرى لمعرض الكتاب وهي تبادل الاراء والافكار والتجارب بين المؤلفين واصحاب الطباعة والنشر والمخاطبين والمثقفين. واكدت صحيفة (كيهان) على اهمية تأسيس وتوسيع المكتبات العامة المفتوحة للجميع والتي تسهل تناول الكتاب والقراءة لدى جميع الناس و قالت : ان الحكومة تلعب دورا اساسيا في هذا الصدد خاصة وان المجتمع الايراني مجتمع شاب وعدد رواد معرض الكتاب بلغ 3,5 مليون في العام الماضي ويتوقع ان يبلغ 4 ملايين في هذا العام. هذا في الوقت الذي لم يتجاوز عدد زوار معرض بكين للكتاب 200 ألف ومعرض فرانكفورت 300 ألف. • لسنا اجانب تحت هذا العنوان خصصت صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية مقالها الافتتاحي باليوم العالمي لحرية الصحافة واشارت الى بعض المشاكل التي يعيشها الصحفي الايراني وكتبت تقول : هناك بعض المضايقات للصحف والصحفيين المنتقدين والمعارضين حيث تحجب بعض الصحف ويحال الصحفيين الى المحكمة بتهمة الاضرار بالحق العام في الوقت الذي يكفل فيه القانون حرية الصحافة وحرية المعتقد والفكر كما يكفل استقلال الصحافة عن الدولة. وتابعت الصحيفة : حسب القوانين الدولية المتعلقة بحرية الصحافة لابد للدول ان تعترف بثلاث حقوق رئيسة للصحف : اولا حق نشر الصحف بحرية وثانيا حق الامان والضمان الاجتماعي والسياسي للصحفيين وثالثا حق الرجوع الى نظام قضائي عادل في حال المخالفة القانونية. ورات الصحيفة ان عدم اهتمام الحكومات بهذه الحقوق والاجحاف الذي يتعرض له بعض الصحفيين يؤدي الى يأس واحباط لدى العديد من أرباب الصحف والاعلام. واكدت صحيفة (كاركزاران) ان الكثير من الصحفيين في العالم الثالث يواجهون تهمة العمل لصالح الاجنبي بينما هم لا يطرحون إلا الواقع الموجود وانهم من منطلق الاصلاح والنصيحة يركزون على النقاط الغامضة او الفاسدة في المجتمع او النظام الحاكم في البلاد. • الديمقراطية الامريكية اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (برسم الديمقراطية الامريكية) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الافراج عن الصحفي سامي الحاج من معتقل غوانتانامو وكتبت تقول : ان مشاهدة سامي الحاج بعد ستة اعوام من التعذيب والاهانة تقدم أفضل مثال على نموذج الديمقراطية الامريكية التي وعدت واشنطن بها شعوب المنطقة. فإعتقال اعلامي وهو يمارس عمله ، ومن ثم سجنه وتعذيبه لمدة تتجاوز الست سنوات ، ومن ثم اطلاق سراحه دون تقديم أي مستند لإتهامه ، هو انتهاك صارخ لأبسط القوانين ، خاصة وان الامريكيين يرفضون دفع ثمن ما ارتكبوه من مخالفات. وتسائلت الصحيفة : اين حرية الكلمة التي باتت أداة لغزوات امريكا واحتلالها للبلدان الاخرى ؟ ولم لا يحق لأحد ان يحاكم الامريكيين لما يرتكبونه من مخالفات في انتهاك الحقوق الفردية للمعتقلين؟! ولماذا لا يواجه العسكري الامريكي أي مساءلة عندما يعتقل اعلاميين اثناء قيامهم بمهامهم ؟! فمن اعطى الحق لامريكا في ان تعتقل اي شخص غير مرغوب فيه ، من وجهة نظرها ، وتنقله الى خارج بلاده وتمارس بحقه أبشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي ؟! أين هي المؤسسات الدولية ، واين هو مجلس الامن الدولي من هذه الممارسات ؟! وخلصت الوفاق بالقول : هذا الواقع لا يمكن ان يؤدي الى السلام والاستقرار ، لأن الكراهية التي يزرعها الامريكيون ضد المسلمين بتهم واهية ستتحول حتما الى ردات فعل تبين العداء الذي تحصده امريكا من وراء ممارساتها اللاانسانية. ان القتل والتدمير اللذين تمارسهما الادارة الامريكية ، خاصة في عهد بوش والتي راح ضحيتها قرابة مليون ونصف انسان لا يمكن تبريرها تحت عنوان محاربة الارهاب!