اشكال العبادة
May ٠٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : القائد الخامنئي والتأكيد على عنصر الابداع والانتاج ، والرزمة الجديدة من المحفزات الغربية لإيران ، واستراتيجية التيار الاصلاحي بعد هزيمته في الانتخابات البرلمانية
من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : القائد الخامنئي والتأكيد على عنصر الابداع والانتاج ، والرزمة الجديدة من المحفزات الغربية لإيران ، واستراتيجية التيار الاصلاحي بعد هزيمته في الانتخابات البرلمانية. • اشكال العبادة صحيفة (جمهوري اسلامي) وعلى صدر صفحتها الاولى ابرزت هذه العبارة من خطاب القائد الخامنئي يوم امس ضمن زيارته لمحافظة فارس : ان الابداع والانتاج يعدان شكلا من اشكال العبادة. وتابعت الصحيفة : لقد اعتبر قائد الثورة ان التقييم الصحيح لاداء الثورة الاسلامية بحاجة الى رؤية عامة الى الاهداف والعقبات الداخلية والخارجية والمسار الذي سلكته الجمهورية الاسلامية. واوضح سماحته ان هدف الشعب من الثورة الاسلامية هو بناء ايران مستقلة ومتحررة من الاستبداد والتبعية والتمتع بثرواتها وتحقيق الامن واقامة مجتمع متدين تسوده القيم المعنوية والاخلاق ويكون في طليعة الشعوب السباقة في مجال العلوم والتنمية , وهذا ما يثبت لبقية الشعوب انه بالامكان اقامة مجتمع اسلامي نموذجي. واضافت الصحيفة نقلا عن اية الله الخامنئي : خلافا لبعض التصورات والانطباعات الخاطئة عن الاسلام , فان جميع الاهداف الدنيوية والاخروية للثورة ناجمة عن الخصائص الاسلامية للثورة لان هذا الدين الحنيف يضمن ويوفر جميع الاحتياجات المادية والمعنوية للبشرية. واشار سماحته الى العقبات الداخلية التي تواجه الثورة مثل نقاط الضعف الفكري والتقاعس والسذاجة والهروب من التحديات وعدم الاستعداد لمواجهة المشكلات , وبعض العادات السيئة الموروثة من عهد النظام الملكي مثل النظرة الضيقة والخضوع للظلم وبعض العقائد الخرافية الموروثة وسوء فهم التعاليم والمفاهيم الدينية ومن بينها مكافحة الظلم وفي موضوع المهدوية , مضيفا : تم ازالة العديد من العقبات بجهود الشعب والمسئولين ولكن بعضا ما زالت باقية. واشار سماحته الى العقبات الخارجية قائلا : ان امريكا بجميع قدراتها السياسية والاقتصادية والدعائية وبكل نفوذها الدولي تقف في مواجهة ايران لكن الشعب الايراني بحمله راية الصمود وصحوة الشعوب , قد جابه بشكل جاد الهيمنة العالمية الامريكية. • عروض مكررة تحت عنوان (عروض مكررة) وصفت صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية الرزمة الجديدة من المحفزات الغربية لإيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وكتبت تقول : ان الرزمة الجديدة لم تختلف عن سابقاتها ، فهي تتضمن بعض الوعود غير الملزمة للغرب ، مقابل مطالب فورية وحازمة من ايران. وفي المقابل كان هناك عرض ايراني قدم عبر روسيا للاطراف المعنية ، وهو اكثر شمولية ويعتمد على المعايير والمقاييس الدولية ، وروح المعاهدات الخاصة بالتعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول المستفيدة من التقنية النووية في المجالات السلمية. واخبرت الصحيفة عن وجود تباين بين اراء الاطراف الغربية الاعضاء في مجموعة (5+1) ، حيث ترى بعض الدول ضرورة اجراء دراسة معمقة للعرض الايراني وتطابقه مع العرض الغربي ، واستنساخ المشتركات لتشكيل بداية للدخول في مفاوضات جدية ، وفي مرحلة زمنية محددة. واعتبرت الوفاق ان الجانب الايراني يرفض العودة الى مرحلة ما قبل التخصيب ، او الدخول في مفاوضات طويلة المدى ، او القبول بالمماطلة والدخول في جدلية البحث والاستسلام لشروط تعجيزية ، كما تروج لها الولايات المتحدة. وخلصت الصحيفة بالقول : الفرصة مؤاتية للحل السياسي وتعديل الخطاب الغربي والاعتراف بحق الدول في امتلاك التقنية النووية السلمية ، وعدم التمييز بين دولة واخرى من اعضاء الوكالة الدولية هو السبيل الوحيد للخروج من المأزق والدخول في مرحلة الحل النهائي. • خيار المستقبل طلب الاصلاح خيار المستقبل ..تحت هذا العنوان خصصت صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية مقالها الافتتاحي باستراتيجية التيار الاصلاحي بعد هزيمة الانتخابات البرلمانية وكتبت تقول : رغم ان التيارات المبدئية والمحافظة كسبت المعركة وسيطرت على اغلبية مقاعد البرلمان الثامن لكن خيار الاصلاح سيبقى الخيار المفضل لدى الجمهور الايراني خاصة في ظل مشاهد سوء الادارة والمشاكل المضطردة التي تشهدها البلاد. ورات الصحيفة ان انخفاض نسبة مشاركة الناس في الانتخابات الاخيرة دليل واضح على عدم رضا الناس من الاوضاع الجارية رغم ان هذه النسبة القليلة من المشاركة انصبت لصالح التيار المبدئي وفاز باغلبية المقاعد البرلمانية. وتابعت الصحيفة : بالرغم من كل الضغوط والمحدوديات استطاع التيار الاصلاحي ان يحصل على اقلية فاعلة في البرلمان القادم وهذا ما يشير الى قوة التيار في الاوساط الشعبية ، لكن على التيار الاصلاحي ان يعتمد من الان استراتيجية واضحة ومتماسكة من اجل كسب الانتخابات الرئاسية القادمة التي لاتفصلنا عنها الا سنة واحدة تقريبا. وختمت صحيفة (كاركزاران) بالقول : يدرك الاصلاحيون جيدا ان السياسة فن الممكنات وانها تشمل الصعود والنزول , لكنهم لن يتركوا الساحة للمنافس لأنهم عاهدوا الامام الخميني والشهداء والشباب الايراني على ان يبقوا ويعملوا الى اخر لحظة دفاعا عن قيم الثورة الاسلامية واصلاحا للمشاكل والثغرات التي تثقل على كاهل المواطن الايراني لاسيما المشاكل الاقتصادية. • خطوة ديموقراطية اما صحيفة (سياست روز) القريبة من توجهات التيارالمبدئي وتحت عنوان (خطوة ديموقراطية) اشارت الى حالة التهميش والانزواء التي تعيشها التيارات الاصلاحية بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة وقالت : انها حالة تنذر بخطر , فليس من الحكمة والعقلانية ان تشعر التيارت الاصلاحية انها مهمشة او محذوفة من الساحة السياسية ، ولابد من تشكيل اقلية قوية وفاعلة في البرلمان القادم تنتقد الاغلبية وتراقب وتنتقد عمل الحكومة بحرية تامة. فخروج الاصلاحيين من السياسة او شعورهم بالخيبة والاحباط والانزواء له اثار سيئة على مستقبل النظام والتنمية السياسية في البلاد. واشادت الصحيفة بدعوة بعض القيادات في التيار المبدئي من التيار الاصلاحي لتشكيل جبهة قوية من المنتقدين للحكومة في البرلمان وقالت : لا احد يقبل بوجود برلمان ذي صوت وراي واحد فقط , فالديموقراطية والتنمية السياسية تقتضي وجود برلمان حيوي وفاعل ينتقد افعال الحكومة ويراقب اداءها بدقة. كما لابد من الاستعانة ببعض الخبراء والمتخصصين والمدراء من التيار الاصلاحي في الحكومة الحالية و ليس صحيحا اقصاء كل الشخصيات والكوادر الاصلاحية من الدولة وادارة البلاد.