محفّزات غربية
May ٠٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : رزمة المحفّزات الغربية والدبلوماسية الايرانية ، ثلاثينية الثورة : مكامن الضعف والقوة في ايران ، ومؤتمر الوحدة الاسلامية والحاجة لعلماء شجعان
من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : رزمة المحفّزات الغربية والدبلوماسية الايرانية ، ثلاثينية الثورة : مكامن الضعف والقوة في ايران ، مؤتمر الوحدة الاسلامية والحاجة لعلماء شجعان. • محفّزات غربية رزمة المحفّزات الغربية..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (صداي عدالت) رزمة المقترحات التجارية الجديدة التي تقدمها الدول الغربية لإيران مقابل تعليق ايران عمليات تخصيب اليورانيوم وقالت : هناك ثلاث خيارات امام ايران ، اما ان ترفض رزمة المقترحات كما فعلت في السابق ، واما ان تقبل المحفّزات مقابل تجميد عملية التخصيب واما ان تقبل المقترحات الغربية بشرط تطبيقها مع رزمة المقترحات الايرانية والوصول الى اجماع بين الجانبين حول رزمة جديدة مقبولة من الطرفين. وتابعت الصحيفة : خيار الرفض اي رفض رزمة المحفّزات ومقاومة المطالب الغربية هو الخيار المعروف والمعهود من الدبلوماسية الايرانية اما الخيار الثاني اي قبول المحفّزات التجارية مقابل تجميد عمليات التخصيب فهو غير قابل للنقاش ويتعارض مع مصالح الجمهورية الاسلامية ، اما الخيار الثالث فهو اقرب للعقلانية والدبلوماسية وهو قبول المحفّزات بشرط مراعاة المطالب الاساسية الايرانية التي جائت ضمن رزمة المقترحات الايرانية التي قدمتها للدول الغربية في الاونة الاخيرة. واكدت صحيفة (صداي عدالت) على ضرورة توخي الحيطة والحذر واستخدام كافة السبل الدبلوماسية والسياسية للحؤول دون ايجاد اجماع دولي جديد بقيادة الادارة الامريكية ضد سلوك ايران في ملفها النووي. وقالت : مع الاصرار على حقوق ايران المشروعة في امتلاك الطاقة النووية السلمية على الدبلوماسية الايرانية ان تخترق هذا الاجماع الدولي الذي تحاول الادارة الامريكية احكامه لفرض رزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية والتجارية ضد ايران. • ثلاثينية الثورة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ثلاثينية الثورة) استقرأت مكامن الضعف والقوة في ايران بعد مرور ثلاثين عاما على الثورة الاسلامية وكتبت في افتتاحيتها تقول : لقد اتسم الخطاب الايراني بالمثالية المتصلة بالبرغماتية , حيث تبنت الثورة الاسلامية وبقوة وصمود خطاب المشروع الاسلامي المستقل والحر والقوي الذي يقاوم الاستعمار ويناهض المشروع الصهيوامريكي في المنطقة. لكن لم يقتصر هذا الخطاب على الشعار والاهداف بعيدة المنال بل ترجمت الجمهورية الاسلامية جانبا مهما من هذا المشروع ، ففي الداخل استطاعت ان تسير بخطوات جبارة في التنمية والتطور الاقتصادي والصناعي والزراعي والتقني وفي الخارج رسمت لنفسها صورة واضحة ومتميزة من الاستقلال السياسي والاقتصادي بحيث لم تستطع القوى الكبرى اركاع ايران في القضية النووية رغم عدة قرارات دولية شاملة من مجلس الامن ورغم الكم الهائل من الضغوط والعقوبات السياسية والتجارية ضد ايران. وتابعت الصحيفة : رغم كل هذا الكلام وكل هذه الانجازات العظيمة , لازالت الجمهورية الاسلامية تتطلع الى غد افضل وتحاول التغلب على بعض المشاكل , ابرزها مؤشرات التضخم وارتفاع الاسعار والبطالة ومظاهر الفساد الاداري والتمييز في الدوائر الحكومية. وختمت صحيفة (رسالت) بالقول : بالنظر الى الضغوط والازمات الكبرى التي فرضتها قوى الاستكبار العالمي في العقود الثلاث الماضية على ايران لابد من الاعتراف بنجاح باهر وكبيرحققته الجمهورية الاسلامية بفضل الله سبحانه وتعالى. لكن الشعب الايراني يتطلع الى الافضل والاحسن ويبذل جهودا جبارة لجعل ايران اكبر قوة في الشرق الاوسط على كافة الاصعدة الاقتصادية والعلمية والصناعية والسياسية. • الوحدة العملية اجراء جريء في الوحدة العملية..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران ورأت ان علماء الاسلام بحاجة الى خطوات واجراءات عملية في مجال الوحدة بعيدا عن التنظير والتفكير المطلق. واشارت الصحيفة الى الاخطار والتحديات التي تواجه الامة الاسلامية كالحملة المنظمة ضد الاسلام والمسلمين واتهامهم بالارهاب والتحجر والتخلف وفيلم الفتنة المسيء للقرآن الكريم والصور المسيئة لرسول الرحمة وقالت : الامة الاسلامية بحاجة ماسة الى علماء ومراجع دينية تتجاوز الخلافات المذهبية وتتحرك اجتماعيا وسياسيا ودوليا من اجل اعلاء كلمة الاسلام وكلمة المسلمين كافة وتواجه هذه الهجمة الاستكبارية الشرسة بقيادة الامريكيين والصهاينة. وتابعت الصحيفة : لقد ملت الامة الاسلامية تكرار مشهد المؤتمرات والندوات دون نتائج عملية , ويبدو ان اكثر من عقدين من الزمن كاف لمعالجة الجوانب الفكرية والتنظيرية للتقريب والوحدة بين المذاهب الاسلامية وحان وقت العمل وتنفيذ الخطوات اللازمة لتعميم ثقافة التقريب بين الناس ومواجهة الاخطار والتحديات الكبرى. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى الحجم الهائل من الامكانيات المادية والبشرية التي تملكها الامة الاسلامية وقالت : فضلا عن الوسعة الجغرافية والتاريخ المشرق تتمتع الامة بمليار ونصف المليار من البشر كما تضم اكبر واضخم حقول النفط والغاز وباقي مصادر القوة الاقتصادية والزراعية والصناعية في العالم لكنها مع الاسف من الامم المتخلفة واكثر الشعوب تعرضا للارهاب والظلم والقتل على يد العصابات الصهيونية والاستعمار الامريكي والبريطاني وهذا ما يثقل مسئولية العلماء والنخب الفكرية والسياسية التي لابد لها ان تتحرك لاخراج الامة من هذا الواقع الأليم. • ميثاق الوحدة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ميثاق الوحدة) اهتمت في افتتاحيتها بمؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد حاليا في طهران وقالت : المؤتمر الدولي الحادي والعشرون للوحدة الاسلامية ، وبحضور عدد كبير من النخب الفكرية والعلمية فرصة كبرى لتوثيق اواصر الوحدة بين المسلمين. واشادت الصحيفة باهتمام الجمهورية الاسلامية بقضية الوحدة الاسلامية وقالت : انه مؤتمر في ظرف عصيب وتحديات تهدد الشمل الاسلامي جراء الهجمة الغربية الشرسة على المسلمين ومقدساتهم. وهناك حملة تشويه متعمّدة ضد المبادئ والقيم الاسلامية تستهدف التشكيك في مصداقية الاسلام ، وهي محاولة بائسة لعرض اسلام مزور ، ودين معارض للحضارة والحداثة والتطور في حياة الانسان. وهذا ما يزيد من مسئولية الامة من علمائها وقادتها وحتى ابنائها في توحيد صفوفهم لدرء الخطر ولتعريف الاسلام الاصيل كدين للحياة بكل مقوماته وتعاليمه الراقية ومبادئه الانسانية. ورأت الصحيفة ان الاسلام هو البديل الحقيقي لكل ما تعاني منه البشرية من معاناة وظلم وتمييز وابادة. وان الاسلام لا يدعو الى العنف والعدوان وهتك الحرمات والكرامة الانسانية بخلاف ما يرتكب اليوم من كوارث ومجازر بحق الانسان البريء. وخلصت الوفاق بالقول : ان المسلمين اليوم هم اكثر الشعوب التي تعاني من الارهاب المنظم إذ يُقتلون على الهوية ويعاقبون بسبب انتمائهم للعقيدة السماوية ويتهمون بالارهاب زورا وبهتانا فيما القتلة والمجرمون طلقاء يرتكبون ابشع الجرائم بحق الانسانية تحت غطاء الديمقراطية والحرية.