ايام مصيرية للبنان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77987-ايام_مصيرية_للبنان
من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : ايام مصيرية للبنان ، المصالحة الكبرى بين ايران وامريكا ، والتقريب بدل التكفير
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • ايام مصيرية للبنان

من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : ايام مصيرية للبنان ، المصالحة الكبرى بين ايران وامريكا ، والتقريب بدل التكفير

من ابرز اهتمامات واتجاهات الاراء في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : ايام مصيرية للبنان ، المصالحة الكبرى بين ايران وامريكا ، والتقريب بدل التكفير. • ايام مصيرية للبنان بهذا العنوان رأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ما حدث ويحدث في لبنان في الايام الاخيرة هو نتيجة قرار السلطة اللبنانية عزل قائد امن المطار وقطع شبكة الاتصالات السلكية لحزب الله وقالت : انها قرارات صهيونية وامريكية بامتياز والهدف منها بالنسبة لأمريكا التغطية على الفشل في لبنان وفلسطين وما يريده بوش من نقل الرئاسة الامريكية الى الجمهوريين بقيادة جون ماكين وبالنسبة لإسرائيل فالهدف هو التعويض عن الهزيمة التي منيت بها في حرب تموز 2006. وتابعت الصحيفة : اما بالنسبة لحكومة السنيورة والانظمة العربية التي تقف ورائها فمن الواضح انها تعمل في اطار المشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة وترى في حزب الله والمقاومة الاسلامية عدوا لها ولطموحاتها للسيطرة على مقاليد الحكم. ورأت الصحيفة ان حكمة وشجاعة السيد حسن نصرالله وباقي قوى المعارضة والجماهير اللبنانية التي تقف مساندة ومساعدة لها حالت دون تنفيذ هذا المخطط المشؤوم ضد المقاومة الاسلامية فاليوم تشهد امريكا هزيمة اخرى في لبنان وتشهد المعادلة الامريكية خسارة اخرى لصالح خيار الشعوب المضطهدة بسبب غطرسة الصهاينة والامريكيين. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول : لبنان يعيش اياما مصيرية والحل للازمة يكمن في إلغاء القرارات غير الشرعية لحكومة السنيورة والبدء بالحوار بين الفرقاء لإنتخاب رئيس الجمهورية. • مخاض جديد اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لبنان والمخاض الجديد) كتبت تقول : لا شك بان التأجيج السياسي والاتهامات المتجددة ضد المقاومة كانت بمثابة رصاصة الرحمة على الهدوء الهش الذي كان يسود البلد منذ استقالة وزراء المعارضة والخلاف حول انتخاب الرئيس. وكان رهان فريق السلطة على الخارج واضحا حيث اعتمدت على ترويج السياسة الغربية والمطالب الامريكية المعادية للمقاومة بعد الهزيمة التي لحقت بالجيش الصهيوني في تموز ۲۰۰۶. واعتبرت الصحيفة ان الكيان الصهيوني الذي خسر الرهان على اسقاط المقاومة في لبنان يحاول هذه المرة ان ينتقم عبر ادوات داخلية ، خاصة الذين كانوا من مشجعي الحرب والمراهنين على هزيمة المقاومة واعادة الحكم المليشياوي بحماية ودعم امريكي صهيوني مباشر. واضافت الوفاق : ان المرحلة الراهنة لن تسمح بمثل هذه المعادلة لان هناك انجازات على المستوى الوطني ولا يمكن لشعب هزم اسرائيل ومن ورائها القوى الكبرى ان يقبل بحكم القتلة المفلسين خاصة وان الولاء لأمريكا يعتبر اهانة للكرامة الوطنية اللبنانية بكل طوائفها ومناطقها. فلبنان الذي ارادت رايس له ان يتحمل مخاض الشرق الاوسط الجديد هو اليوم في مخاض لخلق الدولة الديمقراطية الحرة في العالم العربي، ودفن لدويلة المليشيات الطائفية. • مصالحة كبرى اما صحيفة (كاركزاران) وتحت عنوان (المصالحة الكبرى) تناولت مجمل القضايا الساخنة في المنطقة وقالت : لم يرى الشرق الاوسط في تاريخه المعاصر يوما هادئا ابدا حيث كان ولازال مسرحا للنزاعات والازمات والحروب المدمرة. واول واهم نزاع في الشرق الاوسط هو الصراع العربي الاسرائيلي اثر احتلال اسرائيل للاراضي العربية والاسلامية. اما في الاونة الاخيرة فيمكن الاشارة الى احتلال امريكا للعراق وافغانستان والسيطرة على الاوضاع في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي والملف النووي الايراني وما يجري في لبنان من تقابل بين حكومة السنيورة الامريكية مع المعارضة المتمثلة بحزب الله وباقي قوى الممانعة للمشروع الامريكي في لبنان. وتابعت الصحيفة : اذا اضفنا الى ذلك ما يجري في مصر وتركيا واليمن سنخرج بنتيجة كلية وهي ان الشرق الاوسط يشهد مخاضا عسيرا جراء التقابل والتنازع بين الاسلاميين والغربيين. وان اغلب عناصرالمعسكر الغربي هم اصحاب اليد الاعلى في السيطرة على مقاليد الحكم في المنطقة بينما يتمثل الاسلاميون في تيارات واحزاب وحركات شعبية وجماهيرية ماعدا ايران الجمهورية الاسلامية التي تقع في راس محور المقاومة وتتعرض لأقوى الضغوط والتهديدات من قبل المعسكر الغربي. ورأت الصحيفة ان الشرق الاوسط يعيش حالة عدم التوازن واللااستقرار ولا يمكن استباب الامن والاستقرار فيه دون الاخذ بنظر الاعتبار مطالب واهداف المعسكر الاسلامي ومحاور المقاومة التي تضرب بجذورها في اعماق الهوية والثقافة والدين الاسلامي ولا يمكن اجتثاثها بالوسائل المادية. واقترحت صحيفة (كاركزاران) في نهاية المقال اقامة مصالحة كبرى بين المعسكر الاسلامي في المنطقة برئاسة ايران والمعسكر الغربي برئاسة امريكا وقالت: لابد من حوار استراتيجي شامل بين الطرفين يمهد لهذه المصالحة دون فرض شروط مسبقة ومع الاخذ بنظر الاعتبار الحقوق المشروعة للشعوب والتيارات الاسلامية. • التقريب بدل التكفير بهذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) موضوع التقريب بين المذاهب الاسلامية وقالت : انتهى المؤتمر الحادي والعشرين للوحدة الاسلامية الاسبوع الماضي في طهران بمشاركة اكثر من 300 عالم وفقيه ومفكر اسلامي من ارجاء العالم. واتفق الجميع على وثيقة وصفت بميثاق الوحدة الاسلامية من اهم بنودها اعتماد خطاب التقريب بدل خطاب التكفير للوصول للهدف وهو الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب الاسلامية. وشددت الصحيفة على ضرورة التمسك بخطاب الوحدة الاسلامية والتقريب كهدف سام للدول والانظمة والنخب العربية والاسلامية وقالت : في الوقت الذي يشن الغرب المستكبر والصهيونية المجرمة هجوما واسع النطاق على الاسلام والمسلمين اهم واكبر استراتيجية لنا هي التمسك بالوحدة الاسلامية ودعم قوى المقاومة والصمود. واكدت الصحيفة ان قوى الاستكبار العالمي جعلت من التفرقة والتشتت بين المسلمين هدفا استراتيجيا لها ومن هذا المنطلق تركز على ايجاد الهوة والوقيعة بين العرب وايران او بين السنة والشيعة او بين المعتدلين والمتشددين حسب القاموس الغربي. واضافت صحيفة (رسالت) : لقد نجحت الدوائر الغربية في جانب من هذه الاسترايجية عندما صورت لبعض العرب بان ايران هي العدو في الوقت الذي تحتل الادارة الامريكية ومنذ 5 سنوات بلدين اسلاميين العراق وافغانستان وتدعم الاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية والعربية منذ 60 عاما. وختمت الصحيفة بالقول: ان لم نتحد فمصيرنا سيكون مصير العراق وافغانستان حيث ستستفرد بنا قوى الاستكبار العالمي ومصير صدام اكبر عبرة للانظمة والدول العربية التي ابتعدت عن خيار الشعوب واقتربت من خيار الغرب والاستكبار.