انتهاك حقوق الانسان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i77992-انتهاك_حقوق_الانسان
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن بين الشؤون العربية بموضوعين اساسيين هما ذكرى النكبة الفلسطينية و 60 عاما على تاسيس الكيان الصهيوني ، والتطورات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية كما ابرزت الصحف وعلى صدر صفحاتها الاولى اخبار لبنان المتسارعة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • انتهاك حقوق الانسان

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن بين الشؤون العربية بموضوعين اساسيين هما ذكرى النكبة الفلسطينية و 60 عاما على تاسيس الكيان الصهيوني ، والتطورات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية كما ابرزت الصحف وعلى صدر صفحاتها الاولى اخبار لبنان المتسارعة.

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن بين الشؤون العربية بموضوعين اساسيين هما ذكرى النكبة الفلسطينية و 60 عاما على تاسيس الكيان الصهيوني ، والتطورات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية كما ابرزت الصحف وعلى صدر صفحاتها الاولى اخبار لبنان المتسارعة. • انتهاك حقوق الانسان 60 عاما من انتهاك حقوق الانسان... بهذا العنوان كتبت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها تقول : لا ادري من اين ابدأ ؟ من اعادة قراءة الجرائم الكبرى التي ارتكبت ضد ابناء فلسطين ام من خيانة بعض القيادات الفلسطينية والعربية ؟ من المقاومة الاسلامية التي مرغت انف الصهاينة بالتراب ام من وراء الكواليس والضوء الاخضر العربي لأيهود أولمرت وباراك لضرب ابناء المقاومة ؟ وتابعت الصحيفة : انها مأساة فلسطين اكبر جرح نازف في العالم ويبدو ان بعد مرور 60 عاما على اقامة هذا الجرح لم تختلف الامور كثيرا فالعرب هم نفسهم العرب مع تبدل الرموز , مستسلمون للواقع الذي تفرضه اسرائيل بالقوة. والصهاينة هم الصهاينة انفسهم الغاصبون والظالمون والمحتلون الذين ينعمون بدعم غربي سافر. واكدت الصحيفة ان وسط هذا الواقع المرير المليء باليأس والاحباط هناك بارقة امل قوية تلوح في الافق وهي المقاومة الاسلامية التي تستند الى ثوابت وقواعد فكرية واستراتيجية محكمة ولا ترضخ للامر الواقع الذي فرضته اسرائيل بدعم العالم كله على الشعب الفلسطيني. و شددت صحيفة (رسالت) ان تاريخ القضية الفلسطينية وصمة عار كبرى على جبين البشرية خاصة العالم الغربي الذي يتغنى ليل نهار بمفاهيم كالديموقراطية والحرية وحقوق الانسان. حيث ان المقصود من كل هذا الكلام هو الحرية والرخاء والرفاه للبشر الغربي فقط وان البشر الاخر فيشك في انسانيته اصلا. كما تصرح بعض القيادات الصهيونية بان العرب والمسلمين هم نوع من الافاعي والحشرات لابد من ازالتهم من على وجه الارض. وخلصت الصحيفة بالقول : بعد مرور 60 عاما على النكبة والتجارب المرة التي مرّ بها الشعب الفلسطيني وبعد مرور عقود طوال على الوعود الفارغة والكاذبة التي اعطيت للقيادات الفلسطينية واصبحت وسيلة مثلى لتمييع وتذويب الحقوق الفلسطينية وتخدير الشعوب العربية بأمل الانفراج القريب , لا يبقى ولا يحق لنا الا التمسك بخيار المقاومة بكل انواعها العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية. فلا يضيع حق وراءه مطالب ولا ننسى تجربة تموز 2006 حيث دقت المقاومة الاسلامية المسامير في تابوت الكيان الصهيوني واعلنت بداية النهاية لهذا الكيان الغاصب باعتراف القادة الصهاينة انفسهم. • جهود ضاعت بليلة اما صحيفة (كيهان) فاختارت لصفحتها الاولى عنوانا عريضا وهو اعتراف رئيس المخابرات الإسرائيلية العسكرية بان جهود 3 سنوات للمخابرات الصهيونية والامريكية في بيروت ضاعت بليلة واحدة. ورات الصحيفة ان حزب الله بتحركه الاخير افشل احدى المخططات الامريكية والصهيونية على صعيد المنطقة اكملها وليس لبنان فقط ، وقالت : ابرز ما ركزت عليه الادارة الامريكية في الاشهر الاخيرة هو قطع الايادي القريبة من ايران في المنطقة فحاولت في العراق تضعيف موقف التيارات الشيعية من خلال الفتنة بين رئيس الوزراء نوري المالكي والتيار الصدري وفي لبنان تضعيف حزب الله من خلال الايعاز الى وليد جنبلاط بإفتعال قضية المطار والكاميرات والاتصالات السلكية التابعة للمقاومة اللبنانية. ونقلت الصحيفة عن الرئيس السابق للمخابرات الصهيوينة آهارون زئيفي قوله : " نصحنا الـ (سي أي أيه) بعدم الإعتماد على وليد جنبلاط أوعلى سعد الحريري ، لأننا جربناهم في العام 2006 ولم يتبين بأن لديهم الجرأة والقدرة لمواجهة حزب الله ". وتابع المسئول الاستخباراتي الصهيوني : " نحن والأميركيون في مأزق ، لأن لا قوة في لبنان قادرة على ضرب حزب الله ، ولسنا جاهزين لضربه نحن في الوقت الحالي ولا الأميركيين مستعدون للتورط بأكثر من إرسال طواقم حراسة لكل من السنيورة والحريري وجنبلاط ". وتابعت الصحيفة : عندما سئل زئيفي عن العملية التي احبطت في الخامس والعشرين من الشهر الفائت على الضاحية الجنوبية ، اجاب : لا علم لي بالأمر ولكن الامر لم يكن مستحيلا بوجود آلاف المخبرين اللبنانيين العاملين مع الأميركيين بواسطة حلفائهم ، الآن كل ذلك إنتهى , لقد ضاعت جهود دولية وعربية مخابراتية إستمرت ثلاث سنوات في ليلة واحدة ، كل عملاء المخابرات في بيروت خرجوا منها الآن وخسر الغرب الكثير بمباغتة نصرالله لحلفائهم. • صوت العقل اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (صوت العقل) رأت ان بعد دخول لبنان المرحلة الجديدة في الصراع السياسي بين الفرقاء المتخاصمين ، الضرورة تقضي بعودة لغة العقل ، وان السجال المحرض والاستقواء بالقوى الخارجية ليس مجديا. وقالت الصحيفة : الحل لبناني مهما ساقه البعض للتدويل ، والأزمة نشبت على اثر فقدان الثقة بين اطراف لبنانية ومحاولة لقوى ۱۴ آذار لاقصاء الطرف الآخر. فالتلويح بالعودة الى طاولة المفاوضات من الجانبين يعتبر امرا ايجابيا ، وسوف يلقى دعما من الجميع ، ان لم يتدخل مرة اخرى المحرضون الذين لا يرون في الحل السلمي مصلحة لزعاماتهم الميليشياوية التي اصبحت من الماضي. وتابعت الصحيفة : أثبتت الاحداث الاخيرة بان مرحلة الحكم على الزواريب من قبل الميليشيات باتت من الماضي ، والجيش النظامي الرسمي هو البديل الوحيد لإدارة الامن في هذا البلد. ومهما حاول البعض نقل الامور الى خارج لبنان ، فان الحل سيبقى لبنانيا في نهاية الامر ، لأن الاطراف المتخاصمة لبنانية ، والمجموعة التي تعرف بالمعارضة هم الاكثرية الساحقة من اللبنانيين ، مسلمين ومسيحيين ودروز. فلبنان يملك الكثير من عوامل التعايش والتفاهم ، بل هو نموذج للتعايش السلمي بين مناطقه وطوائفه. والدليل على ذلك وجود الاطياف المختلفة في معسكر المعارضة كما في الموالاة ، وهذا ما يؤكد على عدم وجود خلاف عرقي او طائفي او مذهبي ، مما يتطلب حسم الامور على قاعدة التوافق الوطني المحض. وانتقدت الوفاق التدخل الامريكي السافر في لبنان و قالت : انه يؤجج الصراع ، حيث جمع امثال جعجع وجنبلاط اللذين خاضا الحروب الاهلية وتسببوا بقتل الآلاف من الابرياء في معسكر واحد ، ليدل على ان الدخلاء والمفلسين السياسيين كانوا بالمرصاد ، لكن العقلانية والحكمة منعت المؤامرة ان تمر ، وسيعود لبنان حراً بكل جوارحه وابنائه.