اغتيال الدبلوماسيين
May ١٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اهمها : اغتيال الدبلوماسيين الايرانيين في بغداد ، ورزمةالمقترحات الايرانية الى الدول الست الكبرى ، ولبنان بين الحرب والحوار ، و ذكرى النكبة الفلسطينية والواقع العربي الأليم
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واستأثرت القضايا التالية جانب اكبر من اهتمامات رؤساء التحرير ومسئولي الركن الرابع من الديموقراطية في ايران : اغتيال الدبلوماسيين الايرانيين في بغداد ، ورزمةالمقترحات الايرانية الى الدول الست الكبرى ، ولبنان بين الحرب والحوار ، و ذكرى النكبة الفلسطينية والواقع العربي الأليم. • اغتيال الدبلوماسيين الامن الجماعي ...تحت هذا العنوان اشارت صحيفة (اعتماد ملي) الى محاوله أغتيال أربعة من دبلوماسيي وموظفي السفارة الايرانية الخميس الماضي في بغداد ، وكتبت تقول : انه يدل على هشاشة وخطورة الوضع الامني في العراق وبالطبع فان القوات الامريكية المحتلة هي المسئول الاول عن الملف الامني في العراق. ورات الصحيفة ان بعد مرور 5 سنوات على احتلال العراق لم ينعم العراق بالديموقراطية والحرية بل ازدادت الاوضاع سوءا وتدهورا. واعتبرت الصحيفة ان ايران كاكبر واهم جار للعراق ومنذ احتلال هذا البلد حاولت ان تساعد الشعب العراقي في استباب الامن وتأسيس نظام ديموقراطي حر في العراق وهذا ما شهدت له الادارة الامريكية ايضا بحيث استنجدت في نهاية المطاف بالجمهورية الاسلامية في حوار مباشر معها لادارة الملفات الامنية والسياسية في العراق. واضافت الصحيفة : لكن يبدو ان الادارة الامريكة ليست في وارد استباب الامن والاستقرار في العراق ومحاولة اغتيال الدبلوماسيين الايرانيين شاهد على ذلك. وهذه ليست سياسة امريكا في العراق فقط بل هي سياسة اسرائيل وامريكا في منطقة الشرق الاوسط كلها حيث عدم الامن واللااستقرار والتوتر والصراعات الدائمة تخدم المصالح الاستراتيجية الصهيونية والامريكية التي تثبت حضورها في المنطقة. واخيرا قالت صحيفة (اعتماد ملي) : لكن على الامريكيين ان يعلموا بأن الامن مفهوم جماعي ولا يمكن ان تعج المنطقة بالتوتر والصراع بينما المصالح والقوات الامريكية تنعم بالامن والراحة والاستقرار. • الرزمة الايرانية صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (دليل لقراءة الرزمة الايرانية) تناولت في مقالها الافتتاحي صبا ح اليوم رزمة المقترحات التي قدمتها ايران الى الدول الغربية يوم الاربعاء الماضي لحل الملف النووي الايراني وكتبت تقول : يبدو ان الرزمة الايرانية تشتمل على مجموعة مقترحات ايرانية لحل ازمة الثقة بين ايران والغرب في ظل حوار شامل يبت في عدة قضايا ملحة في المنطقة. ورات الصحيفة ان الاقدام الايراني في اقتراح هذه الرزمة له دلالات عدة منها ان ايران تعمل كلاعب فاعل ومؤثر في المنطقة وتستخدم كل الادوات السياسية والدبلوماسية في حل المشاكل التي اوجدتها قوى الاستكبار العالمي في الشرق الاوسط. واكدت الصحيفة ان ايران تبرهن دوما على انها تريد حلا سلميا وسياسيا للمشاكل العالقة بشرط ان تتراجع الادارة الامريكية عن عنجهيتها وتذعن لحق شعوب المنطقة في تقرير مصيرهم. لكن اذا ارادت امريكا ان تستمر في اسلوب التهديد والتلويح بالعصا الغليظة فانها لن تجني شيئا , ليس من ايران فقط بل من مجمل القضايا الساخنة التي اشعلتها بفعل غطرستها وحماقتها في اكثر من بلد مجاور لإيران. واكدت صحيفة (كيهان) ان ايران ومن خلال هذه الرزمة من المقترحات تدعو الدول الغربية الى حوار مفتوح وشامل ودون حدود في المجالات المشتركة والنقاط الساخنة , لكن هناك خطوط حمر حددتها ايران ولا يمكن تجاوزها ابدا منها سيادة ايران وحق ايران في تخصيب اليورانيم وامتلاك الطاقة النووية وحق ايران في ترتيب البيت الشرق اوسطي حسب المصالح التي تجمع بين الفرقاء المتعايشين هنا وليس المصالح الغربية والامركية فقط. • الرقم الصعب بين الحرب والحوار..بهذا العنوان تناولت صحيفة (كاركزاران) الشأن اللبناني واعربت عن رأيها بأن حزب الله صاحب المبادرة في اجبار حكومة السنيورة على التراجع عن قرارتها المناهضة للمقاومة ومنع حدوث حرب اهلية في لبنان اصبح الرقم الصعب في المعادلة اللبنانية والاقليمية وان الرهانات الامريكية خسرت في جر حزب الله الى حرب اهلية قد تزعج الكثير من اصدقاء حزب الله في العالم. ورأت الصحيفة ان المعارضة اللبنانية وفي خطوات مدروسة وحكيمة ارغمت الحكومة على التراجع عن قراراتها وادخلت العامل العربي كوسيط لحل الازمة وطرحت مطالبها بقوة على طاولة الحوار الوطني اللبناني في الدوحة وهي انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتدوين قانون انتخابي جديد للبنان. واكدت صحيفة (كاركزاران) على ان المعارضة اللبنانية صعدت من الموقف السياسي واخفضته في الوقتين المناسبين وهذا هو سر نجاحها حيث ثبتت بعض الحقائق على الارض ثم ذهبت الى طاولة الحوار من موقع قوة وليس موقع ضعف واثبتت للجميع وللامريكيين بشكل خاص ان الحرب والسلام في لبنان ليس كما كان سابقا بمحض ارادة اسرائيل وامريكا وان المقاومة الوطنية والاسلامية ركن ثابت في العملية السياسية اللبنانية لا يمكن تجاوزها ابدا. • ذكرى النكبة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها ذكرى النكبة الفلسطينية واحتفال اسرائيل بمرور 60 عاما على احتلال فلسطين وكتبت تقول : على انقاض احلام الشعب الفلسطيني المشرد والسجين منذ ستة عقود ، احتفل الكيان الصهيوني بما يوصف عيده الستين لإحتلال فلسطين وسط حضور وتشجيع دوليين لجرائمه ، وصمت مخجل من المجتمع العربي والاسلامي. انها نكبة بكل معنى الكلمة ، بل نكبة مستمرة بفعل التمزق العربي المستمر حتى اليوم. ففي حين يجتمع معسكر الغرب لمشاركة الصهاينة (كرنفالاتهم) ، نرى على النقيض ان العرب يجتمعون لمعاقبة من وقف بوجه عدوان هؤلاء وقاوم الاحتلال واعاد الأمل لأصحاب الارض بتحريرها من دنس العدو. واعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن القضية الفلسطينية تعيش في ظروف اصعب من الظرف الذي حصلت فيه النكبة ، وقالت : حينها فرطوا بالارض واليوم يفرطون بالكرامة. وما اكثر الاصوات المنكرة التي تكرر اقوال بوش ، العدو الاول للمسلمين والعرب ، وتتهم جزافا المقاومة ومن يدعمها ترضيةً للمحتل وتشجيعه على تنفيذ مشروعه الخطير. وخلصت الوفق بالقول : ان الشعب الفلسطيني الذي خاض مواجهة غير متكافئة طوال ستة عقود هو اليوم اكثر تمسكا بمواصلة المقاومة حتى تحرير الارض كلها ، وهو يرسم اليوم معالم الانتصار. وان الاحتفال (الكرنفالي) الصهيوني ليس الا الدليل الواضح للتغطية على فشلهم وهم يرتعشون في قصورهم الهشّة. ففلسطين ستعود الى اصحابها مهما تآمر الاعداء وساعدهم بعض الاصدقاء.