حوار الدوحة
May ١٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من بين الشؤون العربية استأثر حوار الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين بجانب اكبر من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. كما ابرزت اغلب الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى خبر فوز نادي برسبوليس بلقب الدوري الممتاز لكرة القدم الايراني ونشرت صورا
من بين الشؤون العربية استأثر حوار الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين بجانب اكبر من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. كما ابرزت اغلب الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى خبر فوز نادي برسبوليس بلقب الدوري الممتاز لكرة القدم الايراني ونشرت صورا لإحتفالات انصار هذا النادي في ارجاء العاصمة طهران. • حوار الدوحة الدوحة في الميزان... بهذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) مؤتمر الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين وقالت : نظرة سريعة لما حدث في الايام الاخيرة في لبنان تكشف لنا ان حزب الله وبالرغم من الضغوط الغربية الهائلة استطاع ان يدير المعركة السياسية بحكمة وحنكة. حيث كانت امريكا والكيان الصهيوني والغرب بشكل عام يراهن على اسقاط حزب الله وباقي قوى المعارضة في مستنقع الحرب الاهلية اللبنانية التي تقلق كل المواطنين اللبنانييين الذين يعيد لهم هذا الكلام ذكريات الحرب الاهلية المقيتة في الثمانينات من القرن الماضي. ورأت الصحيفة ان حزب الله يدير المعركة مع خصومه السياسيين بحكمة ويقدم نموذجا ناجحا من القوة الوطنية والاسلامية المقاومة للاحتلال ويعد رقما صعبا في المعادلة الداخلية وفي المعادلات الاقليمية ايضا. ففي الجبهة الخارجية سجلت المقاومة اللبنانية اروع صور الانتصار العربي والاسلامي على العدو الصهيوني وفي حرب تموز 2006 سطرت المقاومة ملاحم بطولية من الدفاع عن الوطن وكرامة الامة الاسلامية واثبتت بانها فصيل اسلامي واع يمتلك من القوة الاستراتيجية كل ما تحتاجه من عناصر فكرية واسلوب حديث ونظام واستراتيجية واضحة في العمل. وفي نفس الوقت اثبتت بانها متمسكة بخيار الوحدة الوطنية والتوافق اللبناني واتفاق الطائف على الساحة الداخلية ولم تستأثر بالسلطة رغم قدراتها العسكرية الكبيرة. واعتبرت الصحيفة ان الايام الاخيرة كشفت الاقنعة عن بعض الوجوه السياسية العربية والغربية وقالت : الانحياز الغربي لا سيما الامريكي لحكومة السنيورة معروف ومفهوم , لكن ان تتورط السعودية وعلى لسان وزير خارجيتها بتصريحات انفعالية تخرج عن اللياقة الدبلوماسية وتتهم ايران بالوقوف وراء ما سماه الانقلاب في بيروت وان يصف سيد المقاومة وشرف العرب وعزّة الامة الاسلامية السيد حسن نصرالله بشارون الثاني , فذلك يدل على مدى تورط بعض الانظمة العربية في خدمة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة. وعلى العكس من الموقف السعودي لعبت قطر دورا اكثر اعتدالا وحكمة في هذا الصدد حيث دعت حكومة السنيورة الى التراجع عن قراراتها غير الشرعية ضد حزب الله واستضافت مؤتمر الحوار الوطني اللبناني. • مشروعان متضادان اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فأعربت عن شكوكها من ان الدوحة تستطيع ايجاد حل جذري للازمة اللبنانية وكتبت في افتتاحيتها تقول : هناك مشروع امريكي وصهيوني يجد لنفسه حلفاء في الداخل اللبناني ويقابله مشروع وطني معارض للحكومة التابعة للمشروع الامريكي , فالنزاع القائم في لبنان هو نزاع بين مشروعين ، مشروع الهيمنة الصهيونية الامريكية ومشروع الوطن والهوية والمقاومة العربية والاسلامية. وتابعت الصحيفة : المعطيات الموجودة والاوضاع الاقليمية تشير الى أنه لن يكون هناك إلا اتفاق أو هدنة بين الاطراف اللبنانية ، لكن الحل النهائي سينتظر التسويات النهائية في المنطقة. فلبنان اليوم يتأثر بالمشاكل الموجودة خارجه ، وذلك على أعتاب نهاية ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش ، وبالتالي الحل الجذري لن يكون في الدوحة ، لكن الحوار الجاري في قطر يمكن أن يسفر عن حلول مؤقتة وهدنة تمنع الانهيار والانزلاق الى الحرب الاهلية في لبنان. وأشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى مشروع الولايات المتحدة في المنطقة وقالت : يكتب النجاح للمشروع الامريكي في حال كسر ارادة قوى المقاومة. فرايس هي من بشرت بالشرق الاوسط الجديد إبان حرب تموز 2006 ، كما ان الولايات المتحدة تحتل العراق الامر الذي ينم عن محاولتها الهيمنة على المنطقة ، لكن خط الممانعة الذي يضم سوريا وايران وحماس وحزب الله حال دون تنفيذ هذا المشروع لحد الان. واكدت الصحيفة ان بعض أطراف فريق الموالاة اللبناني ادركوا ان الولايات المتحدة لا يمكنها في الوقت الحاضر تنفيذ مشروعها في لبنان ، وتراجعوا عن بعض مواقفهم ، وارتضوا الحوار الداخلي كمرحلة مؤقتة او تسوية لتقطيع هذه المرحلة الحساسة في تاريخ الازمة اللبنانية. • خطوة ايجابية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فرأت ان عودة اللبنانيين الى طاولة الحوار خطوة ايجابية فضلا عن النتائج المتوخاة منها. وقالت : منذ بداية الازمة وهناك اصوات شاذة عملت لتعميق الشرخ الداخلي لأهداف خارجية معروفة منها العداء الصهيوني للسلم الاهلي في لبنان. ويبدو ان الجميع باتوا مقتنعين بان الحل لن يأتي معلبا من الخارج ولا يمكن لأحد ان يخدم المصلحة اللبنانية اكثر من اللبنانيين انفسهم. فالوفاق الوطني والعيش المشترك هما السمات الاساسية للمجتمع اللبناني الذي كلما اريد له الابتعاد عن هذه الثوابت ابدى الفشل في السياسة والادارة. وتابعت الصحيفة : كل ما شهده العامان الماضيان من تفاقم الازمة بين الحكومة والمعارضة يؤكد على ان الاستئثار بالسلطة ليس له فرصة للنجاح حتى وان كان يتمتع بدعم امريكي وغربي مباشر. فما اكثر الوفود الاوروبية والامريكية التي جاءت الى بيروت واجتمعت باقطاب المعارضة والموالاة وفشلت في التقريب بين وجهات النظر بين الفرقاء المتخاصمين ، لان هذه الوفود لم تكن تحمل نوايا صادقة ولم تقف على مسافة واحدة من الجميع. ورأت الوفاق بان التحريض والفتن لازالت تستهدف المجتمعين في الدوحة اذ يقال بان اتصالات واشنطن مع ما يعرف بحلفائها في قوى الموالاة نشطة والرئيس الامريكي شخصيا يراقب الامور وكأن لبنان ولاية امريكية عليها الالتزام بأوامر همايونية من البيت الابيض.غير ان مساحة الحرية والعقلانية بين اللبنانيين كافية لتحقيق السلم الاهلي الذي هو مطلب جميع اللبنانيين. • لقب الدوري الممتاز ابرزت اغلب الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى خبر فوز نادي برسبوليس بلقب الدوري الممتاز لكرة القدم الايراني ونشرت صورا لاحتفالات انصار هذا النادي في ارجاء العاصمة طهران. صحيفة ايران وتحت عنوان (برسبوليس يسلم على كاس اسيا من طهران) كتبت في تقريرها تقول : احرز نادي برسبوليس لقب الدوري الممتاز لكرة القدم في نسختها السابعة /كأس الخليج الفارسي/ بعد فوزه امس على منافسه نادي سباهان اصفهان (2-1) والمباراة اقيمت على ملعب (آزادي) بطهران في اطار الاسبوع الرابع والثلاثين والاخير من مسابقة الدوري الايراني , وبحضور اكثر من مائة الف متفرج غصت بهم مدرجات الملعب. وانتهى الشوط الاول من المباراة بالتعادل بهدف واحد لكل منهما. وتابعت الصحيفة : لقد بادر نادي برسبوليس بالتسجيل عبر مهاجمه محسن خليلي في الدقيقة 17 , ثم عادل سباهان النتيجة عبر لاعبه احسان حاج صفي في الدقيقة 30. وتمكن برسبوليس الذي كان بحاجة الى الفوز من تسجيل هدف قاتل في الوقت بدل الضائع من المباراة عبر ضربة رأسية سددها سبهر حيدري عانقت شباك سباهان. وبهذا الفوز ارتفع رصيد برسبوليس الى 59 نقطة ليحرز وللمرة الثانية لقب الدوري الممتاز لكرة القدم للموسم الجاري بعد ستة اعوام من آخر لقب له.